فساد بجهاز الدرك الملكي يدفع الجنرال بنسليمان إلى إطلاق حملة تطهيرية

حرر بتاريخ من طرف

وتقول الجريدة، في مقال على صفحتها الأولى، أن «كوموندو» الفرقة الوطنية القضائية للدرك الملكي، الذي حل بأكادير، الثلاثاء الماضي، مرفوقا بمسؤولين في القيادة العامة بالرباط، للتحقيق بشأن مافيات تهريب المخدرات والبنزين المدعم أحكمت اختراقها لفروع الدرك الملكي بالجنوب، هو «الكوموندو» نفسه الذي وصل إلى بوابة الصحراء، واستمع إلى عشرات الدركيين ورؤسائهم المحليين، ما عجل بإعفاء القائد الجهوي لكلميم من مهامه.

وينتمي الدركيون الـ36 الذين وضعوا في قفص الاتهام وتم الاستماع إليهم، إلى سريات الدرك الملكي بمناطق كلميم وطانطان وإفران الأطلس الصغير، ويشكلون أطقم السدود المرورية بطرق المنطقة، ومتهمون بالوقوع في شرك مافيا تهريب المخدرات ومختلف أشكال الممنوعات من الجنوب، بتمكنها من اختراقهم وشراء صمتهم وتقاعسهم بعمولات مالية.

وتابعت اليومية، نقلا عن مصادرها، أن التحقيقات الميدانية المتواصلة بالمنطقة، صدرت عنها قرارات فورية تنوعت بين الإيقاف المؤقت عن العمل وتوجيه الاتهام المباشر استعدادا للإحالة على القضاء، كما شملت عددا من المدنيين، أغلبهم أرباب مطاعم ومحطات استراحة موجودة على طول الطريق الوطنية رقم 01، التي تنطلق من الحدود مع موريتانيا وتربط الأقاليم الجنوبية بأكادير.

واستدعى توسيع عمليات الاستماع لتشمل عددا من المدنيين بالمنطقة، إذ حسب اليومية، فهناك معطيات تفيد لعبهم دور الوساطة بين الدركيين المتورطين وناقلي المخدرات والممنوعات، سيما البنزين المدعم، من جنوب المغرب نحو شماله.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة