فاطمة الزهراء المنصوري.. رهان “البام” للعودة بقوة في الاستحقاقات الانتخابية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

يراهن حزب الاصالة والمعاصرة خلال الاستحاقات الانتخابية للثامن من شتنبر على مجموعة من الاسماء المعروفة و في مقدمتها ضمير الحزب ورئيسة مجلسه الوطني، فاطمة الزهراء المنصوري مرشحة “البام” في الانتخابات الجماعية والتشريعية بدائرة المدينة .

وحسب متتبعين للشأن السياسي، فإن فاطمة الزهراء المنصوري تعتبر من القيادات النسائية المهمة وطنيا والابرز في صفوف البام، الذي تحظى فيه باحترام جميع القادة والمناضلين الذين يشعرون بالامتنان لها، لأنها لعبت دور رجل الإطفاء في أصعب لحظات الأزمة التي كادت أن تدفع بحزب الأصالة والمعاصرة إلى الإنقسام.

ويحن العديد من المراكشيين لفترة تدبير فاطمة الزهراء المنصوري للشأن المحلي، وهو ما يعتبر وقودا وحافزا للمراة الحديدية و”بنت مراكش” للعودة بقوة وتدشين خطواتها الثابتة نحو التنافس على منصب العمودية، والعودة الى تدبير الشأن المحلي من موقع أقوى، باعتبارها حاليا إحدى أبرز الشخصيات النسائية وأكثر القياديات السياسية تأثيرا على المستوى المحلي والوطني.

وتعول فاطمة الزهراء المنصوري التي اكتسبت تجربة سياسية كبيرة على مدى سنوات من العمل السياسي، على حصيلة عملها على رأس المجلس الجماعي خلال ولايتها، ومنجزاتها في المدينة ومميزات تدبيرها التي تميزت بالاستماع المستمر للمواطن والاستجابة لحاجياته في إطار اختصاصات المجلس الجماعي.

وكانت المنصوري اثناء ولايتها على رأس المجلس الجماعي لمدينة مراكش قد أعطت الأولوية لتنظيم السير والجولان وتأهيل البنيات التحتية الطرقية والتشوير الطرقي، وترميم الاسوار على طول 14000 م داخل تراب المجلس الجماعي، كما إمتازت بإحداث مركب رياضي بغابة الشباب وثلاث قاعات رياضية مغطاة ،فضلا عن تأهيل المناطق الخضراء وتجهيزها بفضاءات لعب الأطفال بالمقاطعات الخمس للمدينة.

ومعلوم ان المنصوري ثاني امرأة عمدة في تاريخ المغرب بعد أسماء الشعبي بمجلس بلدية الصويرة وهي من مواليد سنة 1976 وهي ابنة الراحل عبد الرحمان المنصوري باشا مراكش سابقا، وتتوفر على رصيد ثقافي مغربي أصيل، إذ أخذت أصول التربية والتعليم من المدرسة المغربية بمراكش قبل أن تواصل دراستها الجامعية بفرنسا في الحقوق واستكمال التكوين في مجال الشؤون العقارية لتمارس مهنة المحاماة متخصصة في القضايا التجارية والعقارية.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة