“عطل في سلام” يورط جبهة البوليساريو الإنفصالية

حرر بتاريخ من طرف
أكدت وسائل إعلام إسبانية، أن برنامج “عطل في سلام” الذي اقترن اسمه بمآسي ارتكبتها قيادة الجبهة الانفصالية منذ سبعينات القرن الماضي في حق العديد من أطفال المخيمات وعائلاتهم، سيتم اعتماده مجددا صيف السنة الحالية، بعد إلغاءه في السنتين الماضيين بسبب التدابير الاحترازية ضد جائحة كوفيد 19 والظروف الإقليمية.
 
قالت جريدة “إل اسبانيول”، أن عودة البرنامج المذكور تم الإعلان عنها من طرف الجهة المسؤولة عليه داخل جبهة البوليساريو، وفقا لما صرح به مندوب الجبهة في أليكانتي الإسبانية، والذي أكد عقد اجتماع حول الموضوع مع مسؤولين إسبان، بما في ذلك الجمعيات المشرفة عليه داخل إسبانيا وباقي الدول الأوروبية.
 
تجدر الإشارة إلى أن برنامج “عطل في سلام” تم تنظيمه لأول مرة في سنة 1976، من طرف الجزائر والبوليساريو والحزب الشيوعي، وكان الهدف منه تخفيف معاناة ألاف الأطفال الصحراويين وتمكينهم من قضاء عطل صيفية لدى عائلات إسبانية، لكنه في الأصل، كان واجهة للتسول والاستغلال السياسي باسم الطفولة في المجتمع الدولي.
 
وتتعدد صور استغلال الطفولة من طرف الجبهة الانفصالية، حيث أدان التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بشدة  البوليساريو بسبب تجنيدها الأطفال واستغلالهم والزج بهم في مناطق الصراعات والحروب، وهو ما يشكل جريمة دولية ويضع كافة المسؤولين عن ذلك تحت المساءلة والملاحقة القانونية الدولية.
 
وجاء في بيان إعلامي للتحالف أنه “في إطار التحقيقات والمتابعات التي يجريها توصل بشريط فيديو يجري تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي يظهر عددا من الأطفال يحملون السلاح، وأوضح المقطع أنه لأطفال في منطقة تندوف ويظهرهم وهم يتدربون على الرمي بالسلاح ويجري تلقينهم وتحريضهم على المشاركة في الصراع الجاري والقائم مع المغرب”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة