عاطش: 3 آلاف صيدلي في وضعية إفلاس

حرر بتاريخ من طرف

قال حسن عاطش، رئيس الغرفة النقابية للصيادلة بفاس، إن القطاع يعيش وضعية صعبة، بسبب إصرار الإدارة على إصدار قرارات وصفها بالكارثية، والمجانبة لمقتضيات مدونة الدواء والصيدلة، ولكل قواعد المنافسة الشريفة. وأشار إلى أن قرار تميكن المستشفيات الجامعية دون غيرها صرف بعض الأدوية يندرج في هذا السياق.

وذهب إلى أن الإدارة تركت قطاع الصيدلة يعيش أزمة حقيقية تهدده بالزوال، على اعتبار أن أكثر من ثلاثة آلاف صيدلانية وصيدلانيا هم في وضعية إفلاس، وحوالي خمسة آلاف يتدبرون أمور العيش بصعوبة بدعم من شركات التوزيع.

واتهم عاطش وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتنصل من مسؤوليتها وعدم التزامها بتنزيل خلاصات أشغال اللجان الموضوعاتية، وذلك من خلال عدم نشر لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات بعد حصرها مع ممثلي مديرية الأدوية والصيدلة، والحد من فوضى العينات المجانية، التي حصرت عددها مضامين مدونة الدواء والصيدلة 04 -17 في علبتين لكل طبيب.

وأورد بأن أكثر من 30 في المائة من الأدوية يبقى خارج المسالك القانونية والشرعية المتمثلة في الصيدليات، خاصة بعدما أصبحت ظاهرة بيع الادوية عبر الأنترنيت سيدة الموقف، مما ينعكس سلبا على المهنيين وخزينة الدولة والإضرار بالصحة العامة وصحة المواطن. وقال إن في تقرير استعرض أوضاع المهنة، إن واقع قطاع الصيدلة بالمغرب، بات واضحا من خلال الانتقادات والتظلمات التي تنشر تفاصيلها يوميا على صفحات الجرائد بمآسيها المتعددة، منذرا، بالحصار الجبري الذي يهدد استقرار المهنة، وذلك عن طريق الممارسة غير القانونية للمهنة، حيث إن الدواء يروج خارج الإطار القانوني أمام صمت الإدارة، في الأسواق والدكاكين، وداخل عدد من الجمعيات، التي تتستر وراء العمل الاجتماعي، وتتاجر في الأدوية، كما يتم بيعه أيضا أمام المستشفيات وفي السوق السوداء. واعتبر بأن هذا الوضع يشكل خطرا على صحة المواطنين، فضلا على أنه يجعل مهنة الصيدلة في مواجهة منافسة غير الشريفة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة