طهّري زواجك من التوتر وتمتعي بعلاقة زوجية صحية عبر 3 خطوات

حرر بتاريخ من طرف

إذا كنتِ تعانين من كثرة الخلافات والتوتر بينك وبين زوجك، فهناك 3 محاور رئيسة تجلب المشاكل لحياتكما الزوجية، أولها عدم الصراحة وعدم التواصل بشفافية وانفتاح، والثاني هو الماضي وتاريخ الأخطاء بينكما، والثالث هو عدم التوافق على أسلوب تربية الأطفال.

بالتأكيد جميع ما سبق أسباب عميقة، ولكن الهدف الرئيس هو الحصول على حياة زوجية مستقرة وهادئة، وهو ما يتطلب منكِ بذل الجهد والعمل على المحاور الرئيسة الثلاثة التي تجلب التوتر والمشاكل لحياتك الزوجية، وفي ما يلي 3 خطوات تساعدك على تطهير زواجك من التوتر والمشاكل، لتتمتعي بعلاقة زوجية صحية وزواج هادئ ومستقر.

1- كوني صادقة وتحلّي بالشفافية
قد تلجئين لعدم قول الحقيقة وتتعللين بأنها تفاصيل صغيرة والكذب بشأنها ليس ضاراً، ولكن الحقيقة هي أن الكذبات الصغيرة تكبر مع الوقت، وكل مرة تكذبين فيها تضطرين لنسج كذبة جديدة بعدها للتغطية على ما سبق، لتتحول حياتك مع زوجك تدريجياً إلى مجموعة من الكذب المتسلسل.
لذلك احرصي على أن تكوني صادقة مع زوجك حتى بشأن أبسط التفاصيل، وتذكري أن الكذب له آثار مستقبلية أسوء بكثير مما قد تتعرضين له إذا واجهتِ بالحقيقة الآن.
أيضاً كوني صريحة وتمتعي بالشفافية عندما تتواصلين مع زوجك، وتذكري أن كل شيء يمكن مصارحة زوجك به، فقط إذا كنتِ حريصة على استخدام أسلوب لطيف وهادئ.

2- دعي الماضي يذهب
نحن جميعاً بشر، والخطأ جزء من طبيعتنا البشرية، إذا أخطأ زوجك ثم اعتذر لكِ وعاهدك على عدم تكرار الخطأ، فلا داعي للتمسّك بتاريخ أخطائه والحديث عنها كلما واجهتكم مشكلة، هذا بمثابة النوم على قنبلة موقوتة تنتظر لحظة الانفجار، كما أن هذا الأسلوب يدفع زوجك نحو اللامبالاة بعد فترة.
لذا تخلّصي من تاريخ الأخطاء، وإذا سامحتِ زوجك على خطأ ارتكبه وندم عليه، فلا تذكري هذا الخطأ مرة أخرى، وتخلصي من تفكيرك فيه حتى لا تتراكم داخلك الضغائن وتشعري بالاستياء تجاه زوجك.
أما إذا أخطأ زوجك خطأ كبيراً فستجدين صعوبة في غفرانه، فعليكِ التحدث معه بصراحة حتى تتفقا على خطة للتخلص من الآثار السيئة لهذا الخطأ على علاقتكما.

3- اتحدي مع زوجك في تربية أطفالكما
تربية الأطفال رحلة طويلة وشاقة، وتحتاج إلى اتحاد الأب والأم واتفاقهما حيال الخطوط الرئيسة لعملية التربية، وهي أكثر الأمور التي تثير المشاكل بين الزوجين إذا كانا مختلفين في وجهات النظر بشأن تربية الأطفال، لذا أنتِ بحاجة إلى الجلوس مع زوجك ووضع استراتيجية مشتركة تعودان إليها عند الخلاف على ما يخص تربية أطفالكما.
أيضاً احرصي على أن تكون مناقشات الخلافات بعيداً عن مرأى ومسمع الأطفال، لأن ذاكرة الأطفال لا تتخلص من الذكريات السيئة التي تخص علاقة أبويهم، كما أن تدخلهم في الخلاف يزيد الأمر سوءاً.

المصدر: نواعم

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة