طارق رمضان المتهم بالاغتصاب يخرج عن صمته بعد سنتين من الغياب

حرر بتاريخ من طرف

كد المفكر الإسلامي السويسري، طارق رمضان، أنه كان “ضحية مكيدة” حاكت خيوطها نساء “كاذبات” بعد أن اتهمنه باغتصابهن، مضيفا أنه لم يكن يوما عنيفا تجاه النساء.

وقال رمضان في مقابلة مع قناة RMC الفرنسية، اليوم الجمعة، إن “كل ما مارسته سابقا مع أي امرأة كان برضى الطرفين، لم أكن يوما عنيفا وأنا أبغض العنف”، مضيفا أنه “رجل سلام وحوار”.

واعترف الداعية والمفكر أنه كذب عندما نفى في وقت سابق إقامته أي علاقة جنسية مع متهمتيه الاثنتين، هندة عياري وكريستيل، مؤكدا أنه بكذبه أراد حماية نفسه وعائلته، “وهذا خطأ بالطبع، لكنه لا يضاهي كذب النساء اللواتي تدعين أنني اغتصبتهن، لأنه لم يكن هنالك أي اغتصاب”.

وطلب رمضان في مقابلته التلفزيونية السماح من “الله وعائلتي وجميع من خيبت أملهم من الجالية المسلمة كونني تصرفت على العكس من مبادئي”

وختم بالقول: “لست كاذبا، أنا رجل بجميع تناقضاتي، خضعت لامتحان الضمير، وأنا الآن أحاول أن أكون أفضل”.

يذكر أن رمضان يخضع للتحقيق منذ 2 فبراير 2018 بسبب تهمتين بالاغتصاب، وقد أطلق سراحه في شهر نوفمبر المنصرم مع إخضاعه للمراقبة القضائية، بعد أن قضى 9 أشهر في الحبس الاحتياطي.

وكانت وسائل إعلام فرنسية أكدت في شهر يوليو المنصرم تقديم شكوى جديدة ضد رمضان، في فرنسا، حيث تتهمه المشتكية الجديدة مع شخص آخر باغتصابها في مدينة ليون سنة 2014.

 

لوفيغارو

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة