الثلاثاء 25 يونيو 2024, 21:57

دولي

ضمنهم رضيع.. العثور على أربعة أطفال أحياءً بعدما تاهوا 40 يوماً في الأمازون


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 10 يونيو 2023

في "معجزة" أثارت "فرحاً في البلاد برمّتها"، عُثر في الأمازون الكولومبية على أربعة أطفال تراوح أعمارهم بين عام و13 عاماً، أحياء بعدما تاهوا في الأدغال لأربعين يوماً إثر نجاتهم من تحطم طائرة صغيرة كانت تقلهم.

بعد إعلان الإنقاذ، تحدث الرئيس غوستافو بيترو عن "يوم سحري" لدى عودته من كوبا، حيث توصلت الحكومة الكولومبية و"جيش التحرير الوطني"، آخر مجموعة متمردة لا تزال نشطة في البلاد، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر.

وأوضح بيترو أن الأطفال "كانوا وحيدين، لقد نجحوا في الصمود بمفردهم. إنه مثال للبقاء التام سوف يُسجّله التاريخ. وبالتالي، فإن هؤلاء الأطفال هم اليوم أبناء السلام وأطفال كولومبيا"، مشيداً بـ"التنسيق بين العسكريين ومجموعات السكان الأصليين" خلال عمليات البحث.

وجرى إنقاذ ليسلي (13 سنة)، وسوليني (9 سنوات)، وتيان نورييل (4 سنوات) وكريستين (سنة واحدة) من الغابة، ونُقلوا جواً بمروحية إلى مدينة سان خوسيه ديل غوافياري، ثم نُقلوا السبت بطائرة مجهزة طبياً إلى العاصمة بوغوتا، وفق ما علمت وكالة فرانس برس. وعند وصولهم، تم إجلاؤهم على نقالات ووُضعوا في سيارات إسعاف.

وقال الجنرال بيدرو سانشيز الذي قاد عملية البحث "وجدنا الأطفال! إنها معجزة، معجزة، معجزة!"

"رؤيتهم ولمسهم"

والأطفال متحدرون من قبائل ويتوتو للسكان الأصليين وكانوا تائهين في الأدغال منذ تحطم طائرة من طراز "سيسنا 206" كانت تقلهم مع والدتهم وقريب لهم والطيار في الأول من ماي. وقضى البالغون الثلاثة وعُثر على جثثهم في مكان الحادث.

وبحسب الجيش، عثر عناصر الإنقاذ على الأطفال على بعد حوالى خمسة كيلومترات غربي موقع التحطم. وعلق بيترو قائلاً "إنهم ضعفاء. فلندَع الأطباء يتكهنون بوضعهم".

وقال جد الأطفال فيدينسيو فالنسيا لوكالة فرانس برس "أريد فقط أن أراهم وألمسهم".

وأشارت جدة الأطفال فاتيما فالنسيا إلى أن الطبيعة "المحاربة" لليسلي، وهي الشقيقة الكبرى، هي التي سمحت لهم بالبقاء على قيد الحياة.

وأضافت "عادة ما كانت تعتني بإخوتها وأخواتها عندما كانت والدتهم تعمل. تطعمهم الطحين وخبز الكسافا والفواكه من الأدغال".

تُظهر صور نشرها الجيش الأطفال، وسط الغطاء النباتي الكثيف، جالسين على قماش مشمّع، محاطين بجنود وسكان أصليين يقدّمون لهم الطعام والشراب. وكان الطفلان الأكبر سناً يرتديان سروال جينز وقميصا متسخاً ذا أكمام طويلة، وأرجلهما مضمدة. أما الطفلان الآخران فكانا ملفوفين في بطانيات إنقاذ.

وكانت الطفلة الصغرى كريستين، في أحضان أحد عناصر الإنقاذ. وقالت الصحافة الكولومبية إنها بلغت عامها الأول عندما كانت تائهة في الغابة مع أشقائها. وتبدو وجوه الأطفال الأربعة هزيلة للغاية.

وكان أكثر من مئة جندي برفقة كلاب بوليسية وعشرات المواطنين يبحثون عن الأطفال منذ العثور على الطائرة وسط النباتات الكثيفة.

ووفقاً للجيش، فإن رجال الإنقاذ في "عملية الأمل" هذه تنقلوا، خلال أكثر من شهر، لمسافة تقرب من 2656 كيلومتراً في هذه الأدغال التي يصعب عبورها للغاية.

وكانت فرص بقاء الأطفال على قيد الحياة تتضاءل يوماً بعد يوم، في هذه البيئة الصعبة للغاية التي تشكّل مرتعاً للنمور والبوما والثعابين وحيوانات مفترسة أخرى. والحشرات من جميع الأنواع شرهة بشكل خاص في هذه الأدغال التي تُطرح فيها أيضاً مشكلة حيوية تتمثل في صعوبة الوصول إلى مياه الشرب.

كما أن هذه المنطقة تسجل نفوذاً قوياً لمتمردي "فارك"، وهي جماعة مسلحة انقطعت محادثات السلام معها أخيراً.

"البقاء على قيد الحياة"

انتشرت أنباء فقدان الأطفال حول العالم، بمقاطع فيديو وصور لعمليات البحث من جانب العسكريين الذين تعقبوا أثرهم إثر العثور على زجاجة رضاعة ومقص وحذاء وحفاضات وفاكهة ممضوغة وآثار أقدام أو ملاجئ مؤقتة.

ولفت الرئيس الكولومبي إلى أن ويلسون، وهو كلب من نوع الراعي البلجيكي يبلغ ست سنوات وفُقد أثره في الأيام الأخيرة خلال عمليات البحث، لا يزال مفقوداً.

وأشاد وزير الدفاع إيفان فيلاسكيز بوحدات الجيش المختلفة "الصامدة والدؤوبة"، وكذلك للسكان الأصليين الذين شاركوا في عمليات البحث التي امتدت على مساحة تزيد عن 320 كيلومتراً ثم في نطاق عشرين كيلومتراً مربعاً.

وشارك سلاح الجو أيضاً في العملية بثلاث مروحيات. وباستخدام مكبر صوت على متن مركبة، تم بث رسالة صوتية سجلتها جدة الأطفال. وقد أُلقيت عدة للإغاثة في أنحاء مختلفة من الغابة.

كما استُخدمت تقنيات الأقمار الصناعية لمحاولة تحديد المسار الذي كان من الممكن أن يسلكه الأطفال في هذا الجحيم الأخضر الذي لا يمكن اختراقه، والذي يشهد هطول أمطار غزيرة يومياً.

وأكدت الجدة "لم نشعر بالإحباط بتاتاً". وهي تأمل الآن في الحصول على حضانة الأطفال "لمنحهم تعليماً جيداً". وتقول "سيكون ذلك مصدر فخر لي. ابنتي (التي ماتت في الحادث) تراقبني، ستشجعني روحياً وتمدني بالقوة".

في "معجزة" أثارت "فرحاً في البلاد برمّتها"، عُثر في الأمازون الكولومبية على أربعة أطفال تراوح أعمارهم بين عام و13 عاماً، أحياء بعدما تاهوا في الأدغال لأربعين يوماً إثر نجاتهم من تحطم طائرة صغيرة كانت تقلهم.

بعد إعلان الإنقاذ، تحدث الرئيس غوستافو بيترو عن "يوم سحري" لدى عودته من كوبا، حيث توصلت الحكومة الكولومبية و"جيش التحرير الوطني"، آخر مجموعة متمردة لا تزال نشطة في البلاد، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر.

وأوضح بيترو أن الأطفال "كانوا وحيدين، لقد نجحوا في الصمود بمفردهم. إنه مثال للبقاء التام سوف يُسجّله التاريخ. وبالتالي، فإن هؤلاء الأطفال هم اليوم أبناء السلام وأطفال كولومبيا"، مشيداً بـ"التنسيق بين العسكريين ومجموعات السكان الأصليين" خلال عمليات البحث.

وجرى إنقاذ ليسلي (13 سنة)، وسوليني (9 سنوات)، وتيان نورييل (4 سنوات) وكريستين (سنة واحدة) من الغابة، ونُقلوا جواً بمروحية إلى مدينة سان خوسيه ديل غوافياري، ثم نُقلوا السبت بطائرة مجهزة طبياً إلى العاصمة بوغوتا، وفق ما علمت وكالة فرانس برس. وعند وصولهم، تم إجلاؤهم على نقالات ووُضعوا في سيارات إسعاف.

وقال الجنرال بيدرو سانشيز الذي قاد عملية البحث "وجدنا الأطفال! إنها معجزة، معجزة، معجزة!"

"رؤيتهم ولمسهم"

والأطفال متحدرون من قبائل ويتوتو للسكان الأصليين وكانوا تائهين في الأدغال منذ تحطم طائرة من طراز "سيسنا 206" كانت تقلهم مع والدتهم وقريب لهم والطيار في الأول من ماي. وقضى البالغون الثلاثة وعُثر على جثثهم في مكان الحادث.

وبحسب الجيش، عثر عناصر الإنقاذ على الأطفال على بعد حوالى خمسة كيلومترات غربي موقع التحطم. وعلق بيترو قائلاً "إنهم ضعفاء. فلندَع الأطباء يتكهنون بوضعهم".

وقال جد الأطفال فيدينسيو فالنسيا لوكالة فرانس برس "أريد فقط أن أراهم وألمسهم".

وأشارت جدة الأطفال فاتيما فالنسيا إلى أن الطبيعة "المحاربة" لليسلي، وهي الشقيقة الكبرى، هي التي سمحت لهم بالبقاء على قيد الحياة.

وأضافت "عادة ما كانت تعتني بإخوتها وأخواتها عندما كانت والدتهم تعمل. تطعمهم الطحين وخبز الكسافا والفواكه من الأدغال".

تُظهر صور نشرها الجيش الأطفال، وسط الغطاء النباتي الكثيف، جالسين على قماش مشمّع، محاطين بجنود وسكان أصليين يقدّمون لهم الطعام والشراب. وكان الطفلان الأكبر سناً يرتديان سروال جينز وقميصا متسخاً ذا أكمام طويلة، وأرجلهما مضمدة. أما الطفلان الآخران فكانا ملفوفين في بطانيات إنقاذ.

وكانت الطفلة الصغرى كريستين، في أحضان أحد عناصر الإنقاذ. وقالت الصحافة الكولومبية إنها بلغت عامها الأول عندما كانت تائهة في الغابة مع أشقائها. وتبدو وجوه الأطفال الأربعة هزيلة للغاية.

وكان أكثر من مئة جندي برفقة كلاب بوليسية وعشرات المواطنين يبحثون عن الأطفال منذ العثور على الطائرة وسط النباتات الكثيفة.

ووفقاً للجيش، فإن رجال الإنقاذ في "عملية الأمل" هذه تنقلوا، خلال أكثر من شهر، لمسافة تقرب من 2656 كيلومتراً في هذه الأدغال التي يصعب عبورها للغاية.

وكانت فرص بقاء الأطفال على قيد الحياة تتضاءل يوماً بعد يوم، في هذه البيئة الصعبة للغاية التي تشكّل مرتعاً للنمور والبوما والثعابين وحيوانات مفترسة أخرى. والحشرات من جميع الأنواع شرهة بشكل خاص في هذه الأدغال التي تُطرح فيها أيضاً مشكلة حيوية تتمثل في صعوبة الوصول إلى مياه الشرب.

كما أن هذه المنطقة تسجل نفوذاً قوياً لمتمردي "فارك"، وهي جماعة مسلحة انقطعت محادثات السلام معها أخيراً.

"البقاء على قيد الحياة"

انتشرت أنباء فقدان الأطفال حول العالم، بمقاطع فيديو وصور لعمليات البحث من جانب العسكريين الذين تعقبوا أثرهم إثر العثور على زجاجة رضاعة ومقص وحذاء وحفاضات وفاكهة ممضوغة وآثار أقدام أو ملاجئ مؤقتة.

ولفت الرئيس الكولومبي إلى أن ويلسون، وهو كلب من نوع الراعي البلجيكي يبلغ ست سنوات وفُقد أثره في الأيام الأخيرة خلال عمليات البحث، لا يزال مفقوداً.

وأشاد وزير الدفاع إيفان فيلاسكيز بوحدات الجيش المختلفة "الصامدة والدؤوبة"، وكذلك للسكان الأصليين الذين شاركوا في عمليات البحث التي امتدت على مساحة تزيد عن 320 كيلومتراً ثم في نطاق عشرين كيلومتراً مربعاً.

وشارك سلاح الجو أيضاً في العملية بثلاث مروحيات. وباستخدام مكبر صوت على متن مركبة، تم بث رسالة صوتية سجلتها جدة الأطفال. وقد أُلقيت عدة للإغاثة في أنحاء مختلفة من الغابة.

كما استُخدمت تقنيات الأقمار الصناعية لمحاولة تحديد المسار الذي كان من الممكن أن يسلكه الأطفال في هذا الجحيم الأخضر الذي لا يمكن اختراقه، والذي يشهد هطول أمطار غزيرة يومياً.

وأكدت الجدة "لم نشعر بالإحباط بتاتاً". وهي تأمل الآن في الحصول على حضانة الأطفال "لمنحهم تعليماً جيداً". وتقول "سيكون ذلك مصدر فخر لي. ابنتي (التي ماتت في الحادث) تراقبني، ستشجعني روحياً وتمدني بالقوة".



اقرأ أيضاً
زوجة نتنياهو تتهم قادة الجيش بالرغبة في تنفيذ انقلاب
اتهمت سارة نتنياهو قادة بالجيش الإسرائيلي بالرغبة في تنفيذ انقلاب عسكري ضد زوجها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. الاتهامات جاءت خلال لقاء جمعها الأسبوع الماضي، مع عدد من عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الثلاثاء. ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قولها: "قادة الجيش يريدون تنفيذ انقلاب عسكري ضد زوجي". وعندما قاطعها عدد من أفراد العائلات بأنه لا يمكنها القول إنها لا تثق بالجيش الإسرائيلي، ردّت بالقول إن عدم ثقتها "ليس بالجيش بأكمله وإنما بكبار قادته". وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو أصرّت على أن "قادة الجيش يريدون تنفيذ انقلاب عسكري ضد زوجها". وليست سارة الوحيدة من عائلة نتنياهو التي توجّه الاتهام لقادة الجيش، إذ سبقها إلى ذلك ابنها يائير. ففي 17 يونيو الجاري، اتهم يائير نتنياهو الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) بـ"الخيانة" خلال مواجهة هجمات حركة حماس بمحاذاة قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة. وقال يائير نتنياهو سابقا في منشور على منصة "إكس": "ما الذي يحاولون إخفاءه؟ (في إشارة إلى قادة الجيش) إذا لم تكن هناك خيانة، فلماذا يخافون من قيام جهات خارجية ومستقلة بالتحقيق؟". وأضاف: "لماذا يستمر قادة الجيش والمخابرات في الادّعاء بأنه تم ردع حماس؟ أين كان سلاح الجو في 7 أكتوبر؟". وفي الأشهر الماضية، قال عدد كبير من القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين الإسرائيليين، إنهم يتحملون مسؤولية عن الإخفاق الذي أدى إلى هجوم 7 أكتوبر الماضي.
دولي

الأونروا: قلقون للغاية بشأن “حرب صامتة” في الضفة
أعربت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الثلاثاء، عن قلقها "البالغ" إزاء التوترات في الضفة الغربية المحتلة، قائلة إن الضفة تواجه "حربا صامتة". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، بمقر الأمم المتحدة في جنيف، وتابعه مراسل الأناضول. وقال لازاريني: " نحن قلقون للغاية بشأن الأوضاع في الضفة الغربية التي تواجه حربا صامتة". وأوضح مفوض الوكالة أن كثافة العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات اللجوء بالضفة الغربية أصبحت "لافتة". وأشار إلى أن هناك "عدم اهتمام بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي منذ 10 سنوات".
دولي

قتيل وإصابات بالغة الخطورة في حريق شب ببرج سكني ببلجيكا
لقي شخص حتفه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في حريق اندلع، الاثنين، في برج سكني بلييج (شرق بلجيكا)، وذلك بحسب ما علم لدى الشرطة اليوم الثلاثاء. وأكد المصدر ذاته أن 15 من سكان "برج كينيدي" تم إخلاؤهم جوا خلال عملية إنقاذ واسعة النطاق همت هذا المبنى المكون من 27 طابقا، علما أنه يعتبر أحد أطول الأبراج السكنية في بلجيكا. وتمت تعبئة نحو مائة شرطي وحوالي 70 من رجال الإطفاء. وجرى تسخير عدة طائرات هليكوبتر لوضع رجال الإطفاء على السطح وإجلاء السكان المحاصرين في الطوابق العليا. وأشارت الشرطة إلى أنه تمت السيطرة على الحريق خلال ليلة الاثنين-الثلاثاء، لكن مصالح الإنقاذ لا زالت تواصل عمليات البحث للتأكد من عدم سقوط ضحايا آخرين. وقد تم فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحريق.
دولي

وفاة 10 أفراد من عائلة إسماعيل هنية بينهم شقيقته
توفي 10 أشخاص من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية بينهم شقيقته، في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب غزة الليلة الماضية، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن الغارة. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن عددا من أفراد عائلة هنية الذين كانوا في المنزل لا يزالون تحت الأنقاض، وأكدت أن جل الضحايا الذين قضوا في الغارة الإسرائيلية من النساء. وأفاد مراسل الجزيرة بأن محاولة البحث عن ناجين مستمرة، مرجحا ارتفاع أعداد شهداء الغارة التي استهدفت منزل هنية. ومنذ الليلة الماضية، يكثف جيش الاحتلال غاراته على مخيم الشاطئ، كما استهدف مدرسة إيواء تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مما أدى لاستشهاد العشرات، بينهم أطفال. وفي العاشر من أبريل الماضي، توفي 3 من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعدد من أحفاده في غارة إسرائيلية على سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة.
دولي

بسبب وفيات الحج.. حملة اعتقالات تطال أردنيين ومصريين
وجهت السلطات القضائية الأردنية تهمتي “الاتجار بالبشر والاحتيال” إلى 29 شخصا على خلفية وفاة 99 أردنيا خلال الحج، وفق ما أفاد مصدر قضائي فرانس برس اليوم الثلاثاء. وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن “النيابة العامة في المجلس القضائي، وبعد استكمال التحقيقات الأولية، أسندت جناية الاتجار بالبشر وجنحة الاحتيال إلى 29 شخصا مشتكى عليهم على خلفية وفاة الحجاج”. وأضاف: “قررت النيابة توقيف 19 شخصا، بينهم مرأة، ومنع 10 أشخاص من السَّفر على ذمة القضية، وأغلقت الشركات التي يعملون بها”، وأوضح أن “التحقيقات الأولية أثبتت قيام هؤلاء المتهمين من مالكي شركات خاصة للنقل وشركات حج وعمرة بتنظيم رحلات حج غير رسمية ودون تصاريح”. وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، أن عدد الحجاج الأردنيين المتوفين إثر التعرض لضربات شمس جراء موجة الحر الشديدة ارتفع إلى 99؛ بينما يتلقى 21 أردنيا العلاج في مستشفيات سعودية، بينهم 16 في حالة حرجة، وبلغ عدد الحجاج الأردنيين، هذا العام، ثمانية آلاف. من جانبها ذكرت وسائل الإعلام المصرية أنه تم القبض على 450 سمسارا من المتسببين في وفيات حجاج الزيارة المصريين، حيث سيتم القبض على باقي السماسرة تباعا عند وصولهم للمطارات. وقالت المصادر لموقع "القاهرة 24"، إن هناك قائمة كاملة بـ أسماء سماسرة الحج والموجودين خارج البلاد حاليا، ويتم القبض عليهم تباعًا عند وصولهم المطارات المصرية. وكانت مصادر طبية وأمنية قد قالت لرويترز، الأحد، إن عدد الحجاج المصريين الذين لاقوا حتفهم أثناء مناسك الحج هذا الموسم، ارتفع ليبلغ 672 حاجا. وذكرت خلية الأزمة، التي أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بتشكيلها لمتابعة وإدارة الوضع الخاص بحالات وفاة الحجاج المصريين، في بيان السبت، أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي "كلف بسحب رخص 16 شركة سياحة تحايلت لتسفير الحجاج بصورة غير نظامية وإحالة مسؤوليها للنيابة العامة". وأعلنت السعودية، الأحد، أن أكثر من 1300 شخص توفوا خلال أدائهم مناسك الحج التي تزامنت مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة، مشيرة إلى أن غالبية المتوفين هم “من غير المصرّح لهم بالحج”.
دولي

داغستان.. ارتفاع حصيلة قتلى الهجمات المسلحة إلى 20 شخصا
أعلنت جمهورية داغستان الروسية ذاتية الحكم، الاثنين، ارتفاع ضحايا الهجمات المسلحة التي شهدتها البلاد الأحد إلى 20 قتيلا. جاء ذلك في تصريح لوزير الصحة تاتيانا بيليايفا، على تلغرام، تحدثت فيه عن الهجمات المسلحة التي استهدفت مركزا للشرطة وكنيسا يهوديا وكنيستين في مدينتي محج قلعة وديربنت. وذكرت الوزيرة أن 46 شخصا أصيبوا نتيجة الهجمات الإرهابية من ضباط شرطة ومدنيين، لافتة أن 7 مصابين في وضع حرج. وهاجم مسلحون "محج قلعة" عاصمة داغستان (جنوب) ومدينة ديربنت (على الساحل الغربي لبحر قزوين) بعد ظهر الأحد، وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، اندلاع حريق في الكنيس اليهودي في ديربنت.
دولي

“حكومة غزة”: سوء التعذية يهدد حياة أكثر من مليون طفل بالقطاع
حذر المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة من أن سوء التغذية يهدد بـ"شكل مباشر" حياة أكثر من مليون طفل فلسطيني، مبينا أن 3500 طفل من القطاع باتوا "أقرب إلى الموت" بسبب انعدام الغذاء والتطعيمات. وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي الاثنين إن "أكثر من مليون طفل بالقطاع أصبحوا تحت التهديد المباشر لسوء التغذية، بينهم 3500 طفل باتوا أقرب للموت، بسبب انعدام الغذاء والتطعيمات". وأضاف أن القطاع "يتجه بشكل متسارع نحو المجاعة، لا سيما في محافظتي غزة والشمال"، مشيرا إلى أن الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة "تتدهور بشكل خطير". وأوضح أن محافظتي غزة والشمال "يتواجد فيهما 700 ألف إنسان يعيشون فصول المجاعة بشكل يومي". وجددت حكومة غزة التي تديرها حركة "حماس" اتهام إسرائيل بأنها "تمنع إدخال المساعدات والبضائع والسلع منذ أكثر من شهرين متواصلين لمحافظتي غزة والشمال، الأمر الذي ينذر بوقوع خسائر فادحة في الأرواح خاصة بين المرضى والأطفال". وفي 12 يونيو الجاري توقع مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن يواجه نصف سكان غزة الموت والمجاعة بحلول منتصف يوليو المقبل، ما لم يتم السماح بحرية وصول المساعدات. وفيما يتعلق بإحراق الجيش الإسرائيلي معبر رفح البري الحدودي مع مصر (جنوب)، قال الثوابتة: "المعبر خرج عن الخدمة بشكل نهائي، وهو ما يعد خرقا جديدا للقانون الدولي ولكل معاني الإنسانية والأخلاق". ولفت إلى أن تدمير المعبر "حرم 25 ألف مريض وجريح من السفر لتلقي العلاج في الخارج، كما أعاق إدخال أكثر من 15 ألف شاحنة مساعدات للقطاع". واعتبر الثوابتة أن عدم إدخال تلك الشاحنات بمثابة "الحكم بالإعدام على أهالي قطاع غزة، الذين باتوا يعتمدون على المساعدات في غذائهم اعتماداً كاملاً ووحيداً". وعليه، دعا "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية بالضغط على إسرائيل وواشنطن لوقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر وإدخال المساعدات". وفي 8 ماي الماضي سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح ضمن عمليته البرية في المدينة، فيما قام بحرقه وتدميره في 17 يونيو الجاري.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الثلاثاء 25 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة