صراع فرنسي صيني حول مشروع الربط السككي بن مراكش وأكادير

حرر بتاريخ من طرف

ذكرت مصادر مطلعة ان صرعا كبيرا يدأ بين فرنسا و الصين لنيل صفقة الربط السككي بيم مراكش و اكادير و التي انطلقة الدراسات مؤخرا بخصوصها ايام قليل بعد الخطاب الملكي الذيس دعا الى ربط مراكش و اكادير بخدمات القطار.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″ فإن شركيتين عملاقتين في فرنسا و الصين تسابقان الزمن من اجل الحصوصل على صفقة مشروع خط LGV بين مراكش و اكادير،حيث شرعت الصين في بذل مجهودات كبيرة وراء الكواليس من خلال شركة (China Railway Construction) المتخصصة في البنية التحتية للسكك الحديدية” التي تسعى لكسب التأييد من طرف الجهات المعنية في المغرب فيما تحاول فرنسا من خلال SNCF ان لا تخسر سوقًا كبيرًا في المملكة، خصوصا بعد الامتيازات السابقة التي حصلت عليها في هذا المجال سابقا في المغرب.

وكان بلاغ لمكتب الخليع قد قدم النتائج الأولية للدراسة المتعلقة بمشروع بناء الخط السككي الفائق السرعة، الذي سيربط بين مراكش وأكادير، حيث تضمنت الدراسة في هذا المجال، كل المكونات سواء التقنية أو الاقتصادية أو البيئية منها، ومختلف جوانب هذا المشروع المهيكل، كتوفير الوعاء العقاري اللازم لإنجازه وكذا الموقع الذي ستشيد به المحطة السككية والمخطط الذى سيعبر مدينة أكادير، ليستمر بعد ذلك نحو الأقاليم الجنوبية للمملكة”.

ويشار ان الملك محمد السادس، كان قد بشر في خطاب له، بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء، بربط مدينة مراكش بأكادير بالسكة الحديدية، في انتظار تمديدها إلى باقي الجهات الجنوبية، بعد أن أكد على أن المسيرة “دائمة”، للنهوض بكل جهات المملكة ومن بينها الصحراء مشددا على أن الصحراء تشكل بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء، وأكد عزمه على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة