شكرا فاطمة الزهراء المنصوري الوزيرة والعمدة التي ستعيد لمراكش بهجتها

حرر بتاريخ من طرف

بصفتي كصحفي ومهتم بالشأن المحلي بمراكش، أتوجه للوزيرة والعمدة فاطمة الزهراء المنصوري بالشكر، وأشد على يدي (بنت مراكش) التي كنا ننتظرها منذ مدة لتقود من جديد مدينة البهجة، حتى تعيد لها وهجها وريادتها العالمية.

وكمهتم بالشأن المحلي، لمست مؤخرا العمل الذي تقوم الوزيرة والعمدة لمدينتها، من خلال الزيارات الميدانية لعدد من المشاريع الصغيرة والكبيرة، وكذلك عقدها لمجموعة من الاجتماعات الماراطونية مع مختلف المتدخلين والمسؤولين بمختلف مناصبهم، وكذا ممثلي المجتمع المدني والمواطنين.

ولا حديث للشارع المراكشي خلال الاسابيع الماضية، الا على الحركية التي تقودها الوزيرة والعمدة المنصوري ونائبها محمد الادريسي، بل حتى باقي مكونات المجلس من نواب وأطر وموظفين، وهي حركية ودينامية سيكون لها لا محالة نتائج ايجابية في الاسابيع و الشهور المقبلة.

وحسب ما تسرب لي من معلومات، فان فاطمة الزهراء المنصوري عاقدة العزم على تغيير ملامح مجموعة من الادارات بمراكش، حيث تقوم في هذا السياق بمشاورات واجتماعات مكثفة مع المسؤولين المركزيين بالرباط، وهذا من شأنه ان يسرع من وثيرة الاستثمارات في ظل ازمة ارخت بظلالها على مدينة، كانت تعول على السياحة كقطاع مشغل لنسبة كبيرة من سكان المدبنة الحمراء.

فاطمة الزهراء المنصوري التي يعول عليها المراكشيين بل المغاربة لتطوير قطاع الاسكان، وكذ النهوض بمدينة عرفت خلال السنتين الاخيرتين ازمة لم يسبق لها مثيل، وظهرت بوادرها قبل كورونا بعد تجميد ىمجموعة من المشاريع، حيث يعول عليها اليوم حل مجموعة من المشاكل التي تراكمت في الخمس سنوات الماضية، وعلى رأسها التشغيل والسير والجولان و الاستثمار و غيرها من المشاكل المختلفة.

وإن أهل مراكش وأحوازها يتمنون للمنصوري “بنت الباشا” ونوابها كامل التوفيق ويستبشرون خيرا وهم يرون تحركاتها وتحركات نوابها المستمرة وتفاعلهم السريع و الايجابي مع المواطنين ومختلف المتدخلين، على امل ان يكلل هذا المجهود بتحقيق جميع الاهداف المرسومة، والتي من شأنها إعادة البهجة لمدينة مراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة