شارع الورثة أو الأشباح.. مسار طرقي يواصل إثارة الجدل بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

بعد مرور أزيد من 4 سنوات على تقسيم شارع الحسن الثاني إلى ثلاثة مسارات طرقية، فيما يشبه شارعا “للورثة” تُواصل هذه المسارات ” إثارة الجدل بين المراكشيين خصوصا السائقين منهم، جراء ما تتسبب لهم يوميا من عرقلة لحركة السير ومعاناة من مشاكل كثيرة، أولها وليس آخرها ضيق الطريق والاكتظاظ.

“شارع الورثة” أو “شارع الأشباح” كما يحلو للبعض أن يطلقه على الشارع المارّ من قلب جليز، والذي حوّل جنباته إلى محلات ومتاجر للأشباح بعدما كانت الحياة تدب فيها فيما مضى من سنوات، لكن اليوم وبعد أزيد من أربع سنوات، أجبرت المسارات الثلاثة أصحاب تلك المحلات إلى الإفلاس والإغلاق بعدما غاب الزبائن في ظل استحالة التوقف بجانب الشارع.

اختلفت الأسماء والأوصاف، وبقي شارع الحسن الثاني يعذب مستعمليه بالاكتظاظ والاختناق اليومي ، ويُضيّق عليهم كأن ليس في المدينة مساحات ولا حلول تنهي هذا المشكل الذي طال أمده، وخلق فوضى حقيقة في السير والجولان.

هذا المشكل دفع بعض السائقين إلى الهروب من شارع الحسن الثاني واللجوء إلى شوارع أخرى، مثل شارع عبد الكريم الخطابي وناحية دار الحليب بدوار العسكر، وهي مسافة بعيدة، زادت الضغط على السائقين، وازدادت عليهم كثرة علامات قف، وأضواء المرور التي تفصل بينها مسافة قصيرة.

خلاصة القول، من لا يعرف شارع الحسن الثاني، هذه دعوة لزيارته، مسارين جانبيين مكتظين، ومسار ثالت أوسط خاوي على عروشه إلا من الغرض الذي أُحدث من أجله.. المعاناة مستمرة فهل هنالك حلّ قريب؟

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة