شاب يطلق النار على والديه وسط الحرم الجامعي – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 19 أبريل 2025, 15:40

دولي

شاب يطلق النار على والديه وسط الحرم الجامعي


كشـ24 نشر في: 3 مارس 2018

أعلن مسؤولون في ساعة مبكرة السبت أن طالبا جامعيا قتل والديه بعد اطلاق النار عليهما في حرم جامعته بولاية ميشيغن الأميركية أوقف دون مقاومة بعد عملية بحث استمرت ساعات.وفرض طوق أمني على جامعة ميشيغن سنترال عقب الحادثة التي وقعت صباح الجمعة، ولزم الطلاب صفوفهم ومهاجعهم حتى منتصف فترة بعد الظهر، فيما أطلقت الشرطة عملية بحث واسعة عن المشتبه به البالغ من العمر 19 عاما.وأعلن مسؤولو الجامعة ان "شخصا كان على متن قطار يعبر الطرف الشمالي لحرم الجامعة ب عيد منتصف الليل" أبلغ عن الطالب جيمس اريك ديفيس. وتم توقفيه دون مقاومة.والمشتبه به متهم بقتل والده الضابط في الشرطة ووالدته في اطلاق نار داخل مبنى يضم مهاجع الطلاب في الجامعة. ووصف متحدث باسم شرطة الجامعة الحادثة بأنها "مسألة أسرية".ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات أخرى.وتقع الجامعة في مدينة ماونت بليزنت بوسط ميشيغن وفرض طوق امني عليها بعد الحادثة التي وقعت الساعة 8,30 صباحا (13,30 ت غ)، فيما أطلقت الشرطة عملية للبحث عن مطلق النار مستخدمة المروحيات والكلاب المدربة.وانتشر عناصر الشرطة المدججون بالسلاح في المدينة فيما ط لب من الأهالي والطلاب البقاء في أماكنهم وإقفال الأبواب.وأعلن مسؤولو الجامعة في الساعة 3,00 بعد الظهر (20,00 ت غ) خروج الطلاب من مباني الجامعة تحت حراسة الشرطة.ومطلق النار من أصحاب السوابق وفي الليلة التي سبقت الحادثة نقلته الشرطة إلى المستشفى "في حادثة متعلقة بالمخدرات، جرعة زائدة أو رد فعل على تناول مخدرات".ولم يعرف بعد نوع السلاح الذي استخدمه.وتسمح ولاية ميشيغن بحمل مسدس مرخص وغير ظاهر. لكن جامعة سنترال ميشيغن لا تسمح بحمل الاسلحة في حرمها.وتتكرر حوادث اطلاق النار في الولايات المتحدة حيث تنتشر الأسلحة الفردية بين السكان.واعيد اطلاق الجدل حول قانون حيازة الاسلحة النارية في الولايات المتحدة من قبل شبان ناجين من المجزرة التي اودت بحياة 17 شخصا في 14 شباط/فبراير في مدرسة في فلوريدا.ودعا الرئيس دونالد ترامب إلى تدريب وتسليح عدد من المدرسين وتشديد إجراءات التحقق من خلفيات مالكي الاسلحة الفردية واحتمال رفع السن القانونية لشراء أسلحة.لكن الجمعية الوطنية للبنادق، إحدى أقوى مجموعات الضغط في واشنطن، قالت ان ترامب يعارض تشديد القوانين المتعلقة بالاسلحة، بعد اجتماع معه الخميس.وكالات

أعلن مسؤولون في ساعة مبكرة السبت أن طالبا جامعيا قتل والديه بعد اطلاق النار عليهما في حرم جامعته بولاية ميشيغن الأميركية أوقف دون مقاومة بعد عملية بحث استمرت ساعات.وفرض طوق أمني على جامعة ميشيغن سنترال عقب الحادثة التي وقعت صباح الجمعة، ولزم الطلاب صفوفهم ومهاجعهم حتى منتصف فترة بعد الظهر، فيما أطلقت الشرطة عملية بحث واسعة عن المشتبه به البالغ من العمر 19 عاما.وأعلن مسؤولو الجامعة ان "شخصا كان على متن قطار يعبر الطرف الشمالي لحرم الجامعة ب عيد منتصف الليل" أبلغ عن الطالب جيمس اريك ديفيس. وتم توقفيه دون مقاومة.والمشتبه به متهم بقتل والده الضابط في الشرطة ووالدته في اطلاق نار داخل مبنى يضم مهاجع الطلاب في الجامعة. ووصف متحدث باسم شرطة الجامعة الحادثة بأنها "مسألة أسرية".ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات أخرى.وتقع الجامعة في مدينة ماونت بليزنت بوسط ميشيغن وفرض طوق امني عليها بعد الحادثة التي وقعت الساعة 8,30 صباحا (13,30 ت غ)، فيما أطلقت الشرطة عملية للبحث عن مطلق النار مستخدمة المروحيات والكلاب المدربة.وانتشر عناصر الشرطة المدججون بالسلاح في المدينة فيما ط لب من الأهالي والطلاب البقاء في أماكنهم وإقفال الأبواب.وأعلن مسؤولو الجامعة في الساعة 3,00 بعد الظهر (20,00 ت غ) خروج الطلاب من مباني الجامعة تحت حراسة الشرطة.ومطلق النار من أصحاب السوابق وفي الليلة التي سبقت الحادثة نقلته الشرطة إلى المستشفى "في حادثة متعلقة بالمخدرات، جرعة زائدة أو رد فعل على تناول مخدرات".ولم يعرف بعد نوع السلاح الذي استخدمه.وتسمح ولاية ميشيغن بحمل مسدس مرخص وغير ظاهر. لكن جامعة سنترال ميشيغن لا تسمح بحمل الاسلحة في حرمها.وتتكرر حوادث اطلاق النار في الولايات المتحدة حيث تنتشر الأسلحة الفردية بين السكان.واعيد اطلاق الجدل حول قانون حيازة الاسلحة النارية في الولايات المتحدة من قبل شبان ناجين من المجزرة التي اودت بحياة 17 شخصا في 14 شباط/فبراير في مدرسة في فلوريدا.ودعا الرئيس دونالد ترامب إلى تدريب وتسليح عدد من المدرسين وتشديد إجراءات التحقق من خلفيات مالكي الاسلحة الفردية واحتمال رفع السن القانونية لشراء أسلحة.لكن الجمعية الوطنية للبنادق، إحدى أقوى مجموعات الضغط في واشنطن، قالت ان ترامب يعارض تشديد القوانين المتعلقة بالاسلحة، بعد اجتماع معه الخميس.وكالات



اقرأ أيضاً
إسرائيل لا تستبعد شن هجوم على منشآت إيران النووية
أكد مسؤول إسرائيلي ومصدران مطلعان أن إسرائيل لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة غير مستعدة حالياً لدعم مثل هذه الخطوة.وتعهد المسؤولون الإسرائيليون بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ويصر نتنياهو على أن أي مفاوضات مع إيران يجب أن تؤدي إلى التفكيك الكامل لبرنامجها النووي. ومن المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات النووية التمهيدية بين الولايات المتحدة وإيران في روما اليوم السبت.وعلى مدار الأشهر الماضية، اقترحت إسرائيل على إدارة ترامب سلسلة من الخيارات لمهاجمة منشآت إيران، بعضها مُخطط له في أواخر الربيع والصيف، وفقاً للمصادر. وتقول المصادر إن الخطط تشمل مزيجاً من الغارات الجوية وعمليات للقوات الخاصة تتفاوت في شدتها ومن المرجح أن تعوق قدرة طهران على استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية لأشهر أو عام أو أكثر. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء أن ترامب أبلغ نتنياهو في اجتماع بالبيت الأبيض في وقت سابق من هذا الشهر بأن واشنطن تريد إعطاء الأولوية للمحادثات الدبلوماسية مع طهران، وأنه غير مستعد لدعم توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية على المدى القصير.لكن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون الآن أن الجيش قد ينفذ ضربة محدودة على إيران تتطلب دعماً أمريكياً أقل. وسيكون هذا الهجوم أصغر بكثير مما اقترحته إسرائيل في البداية.وليس واضحاً ما إذا كانت إسرائيل ستُقدم على مثل هذه الضربة، أو متى ستُنفذها، خاصة مع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النووي. ومن المُرجح أن تغضب هذه الخطوة ترامب وقد تؤثر على الدعم الأمريكي الأوسع لإسرائيل.وقال اثنان من كبار المسؤولين السابقين في إدارة جو بايدن لرويترز: إن أجزاء من الخطط عُرضت سابقاً على إدارة الرئيس الأمريكي السابق العام الماضي.
دولي

ترمب يُروِّج لنظرية “تسرب كورونا من المختبر”
موقع إلكتروني اتحادي متخصص في فيروس «كوفيد-19»، كان يعرض معلومات عن اللقاحات والفحوصات والعلاج، بات يدعم، الآن، نظرية أن الوباء نشأ نتيجة تسرب من مختبر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». خضع موقع «covid.gov» للتعديل، ويشير الآن إلى أن مدينة ووهان الصينية، بؤرة انتشار فيروس «كورونا»، تضم مختبراً له تاريخ في إجراء بحوث الفيروسات «بمستويات سلامة بيولوجية غير كافية». كما يعرض الموقع صورة للرئيس دونالد ترمب وهو يمشي بين كلمتَي «مختبر» و«تسرب». وتتهم الصفحة أيضاً الدكتور أنتوني فاوتشي، المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بترويج «رواية مفضلة» مفادها أن «كوفيد-19» نشأ في الطبيعة. ولم يتم إثبات أصول «كوفيد» أبداً. والعلماء غير متأكدين مما إذا كان الفيروس قد انتقل من حيوان -كما هي الحال مع كثير من الفيروسات الأخرى- أم أنه جاء من حادث مختبري. وأفاد تحليل استخباراتي أميركي صدر عام 2023 بعدم وجود أدلة كافية لإثبات أي من النظريتين. ومن الشائع أن تخضع المواقع الإلكترونية الحكومية لتغييرات من إدارة لأخرى، ولكن التعديل الأخير كان أوسع نطاقاً من المعتاد. حُذفت بيانات الصحة العامة، كما أزال «البنتاغون» صوراً يُعتقد أنها تُشيد بالتنوع والمساواة والشمول. كان موقع «covid.gov» يتضمن معلومات حول كيفية طلب اختبارات «كوفيد» المجانية، ويشرح كيفية البقاء على اطلاع دائم بآخر مستجدات لقاح «كوفيد-19»، قائلاً إنها «أفضل طريقة لحمايتك وحماية أحبائك». كما نصح الموقع الناس بكيفية الحصول على العلاج فوراً في حال مرضهم، وأضاف روابط لمعرفة مزيد من المعلومات حول أعراض «كوفيد» طويلة الأمد. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، توفي نحو 325 أميركياً بسبب «كوفيد» أسبوعياً في المتوسط، ​​خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وبدءاً من 5 أبريل، تلقى أقل من ربع البالغين في الولايات المتحدة لقاح «كوفيد» المُحدَّث. وأُصيب ملايين الأشخاص حول العالم بـ«كوفيد» طويل الأمد، مصحوباً بعشرات الأعراض المتفاوتة على نطاق واسع، بما في ذلك التعب وضبابية الدماغ.
دولي

غوتيريش يحذر من الانقسام السياسي في ليبيا
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن ليبيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة على الصعيدين السياسي والأمني، فيما حذرت مجموعة «أ3+» بمجلس الأمن الدولي من غرق ليبيا في حالة عدم اليقين من دون إحراز تقدم ملموس على الصعيد السياسي.واعتبر غوتيريش، الخميس، في تقريره الدوري عن تطورات الوضع في ليبيا، أن تطلعات الشعب نحو تحقيق السلام والاستقرار لم تتحقق بعد في البلاد على الرغم من مرور أكثر من عقد على اندلاع النزاع في ليبيا. وأكد التقرير أن الانقسام السياسي المستمر وتعدد المؤسسات في ليبيا يعوقان تنفيذ الاستحقاقات السياسية، بما في ذلك إجراء انتخابات حرة ونزيهة.وأضاف أنه على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال الخلافات العميقة بين الأطراف الرئيسية تقف في طريق التوصل إلى حلول توافقية، ما يزيد من تعقيد الوضع السياسي في البلاد.وأكد الأمين العام، ضرورة ضمان المساءلة وتطبيق العدالة الانتقالية لحماية حقوق الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد، مثل النساء والأطفال والنازحين.من جهة أخرى، حذرت مجموعة «أ3+» بمجلس الأمن الدولي من غرق ليبيا في حالة عدم اليقين من دون إحراز تقدم ملموس على الصعيد السياسي.وقال ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، إن المجلس لم يفِ بوعده للشعب الليبي بالسلام والديمقراطية وإن «قراراته المتسرعة وأخطاءه»، أدت إلى عدم إحراز تقدم في العملية السياسية بليبيا. ودعت المجموعة، المجلس إلى «تحمل مسؤوليته التاريخية من خلال الوقوف إلى جانب ليبيا وإعطاء شعبها الإمكانات من أجل رسم مستقبل أفضل»، مؤكدة أن «الوقت حان للتحرك لأن ليبيا تواجه منعرجاً حاسماً من تاريخها».
دولي

أحكام بالسجن بـ”قضية التآمر على أمن الدولة” بتونس
ذكرت وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن محكمة تونسية أصدرت أحكاما بالسجن تتراوح بين 13 و66 عاما على زعماء من المعارضة ورجال أعمال ومحامين بتهمة التآمر على أمن الدولة. وتعد "قضية التآمر على أمن الدولة" واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تونس، والتي يحاكم فيها عدد من أبرز الشخصيات المعارضة، بينما استبقت هيئة الدفاع ذلك وأعلنت عدم اعترافها بأيّ حكم. وشملت المحاكمة نحو 40 شخصا، من بينهم ساسة بارزون ورجال أعمال، على غرار رئيس "الحزب الجمهوري" عصام الشابي، والأمين العام السابق لـ"التيار الديمقراطي" غازي الشواشي، وأستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك، والمسؤول السابق في حزب النهضة عبد الحميد الجلاصي، ورجل الأعمال كمال الطيف وآخرون. واعتقل المتهمون خلال حملة شنتها السلطات التونسية عام 2023، وتم إيداعهم السجن بتهمة "تكوين وفاق إرهابي للانقلاب على الرئيس قيس سعيد، والتآمر على أمن الدولة، ومحاولة تنفيذ جرائم إرهابية"، بالإضافة إلى قضايا فساد مالي. واستبقت هيئة الدفاع عن المتهمين، الحكم النهائي للمحكمة في هذه القضية، وأعلنت في بيان مساء الجمعة، عدم اعترافها بشرعيّة أيّ حكم ينبثق عن هذه المحاكمة التي وصفتها بـ"الصّوريّة والمهزلة القضائية"، كما تحدّثت عن وجود خروقات وانتهاكات في الإجراءات، أبرزها عدم حضور المتهمين للاستنطاق وإجراء المحاكمة عن بعد. ويعتبر معارضو ومنتقدو الرئيس قيس سعيد وعائلات المتهمين، أن ملف التحقيق "فارغ"، والاتهامات "باطلة"، وأن "المحاكمة ستكون سياسية بسبب تدخل السلطة التنفيذية في القضاء"، وهو ما ينفيه الرئيس، الذي أكد في أكثر من مرة أن القضاء مستقل، وأن الموقوفين ضالعون في التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي والتخابر مع جهات أجنبية، لنشر الفوضى في البلاد. المصدر: سكاي نيوز.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 19 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة