سلسلة رياض موكادور الفندقية تنتدب محاميها لمتابعة قضية اعتداء رئيس جامعة كرة اليد على بعض اطرها

حرر بتاريخ من طرف

سلسلة رياض موكادور الفندقية تنتدب محاميها لمتابعة قضية اعتداء رئيس جامعة كرة اليد على بعض اطرها
لازال إناء الإعتداء الذي تعرض له مدير إحدى المؤسسات الفندقية المصنفة بمراكش ونائبه، داخل مكتبتهما بالفندق، ووجها أصابع الاتهام فيه لمحمد العمراني رئيس الجامعة الوطنية لكرة اليد( لازال) يرشح بالمزيد من التطورات. الإدارة العامة المسيرة لسلسلة فنادق موكادور، قررت عدم ترك القضية تمر مرور الكرام، والإنتصار لأطرها المعتدى عليها
ومن تمة تكليف محامي الشركة لمتابعة ملف القضية، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الطرف المعتدي.

تم التأكيد في اتصال بالاحداث المغربية على واقعة الإعتداء، وسرد تفاصيل انقضاض رئيس الجامعة الملكية على المدير ونائبه، ومواجهتهما بوابل من “خليان داربو” دون رادع أو وازع، مع تكسير بعض محتويات المكتب، مع الإشارة إلى كل هذه الوقائع مسجلة ومثبتة بالصوت والصورة، وبالتالي الإصرار على متابعة المعني والتشبت بحق عرض القضية على انظار القضاء.

الإتصال المذكور حدد تفاصيل الإعتداء في جبهتين: ترتكز الأولى على انتهاك حميمية وحرمة الإدارة، واقتحام مكتب المدير خارج الاعراف المحددة لعلاقة الفندق بزبنائه، قبل أن تأتي مرحلة الإعتداء الجسدي، وتسيج نائب المدير بإصابات خطيرة تطلبت بقاءه رهن أسرة إحدى المصحات الخاصة بالمدينة طيلة يومين. وإذا كان محمد العمراني قد نفى في تصريح للجريدة إقدامه على ارتكاب أي اعتداء في حق الاطر الفندقية المذكورة، مع إرجاع أساب الخلاف إلى عدم التزام إدارة الفندق بالتزامتها المتضمنة بالعقد، والتي امتدت إلى حرمان اعضاء الفرق المشاركة حتى من”جغيمة ديال الما”.

فإن ادارة المؤسسة أرجعت أسباب الإعتداء والتهجم إلى جشع رئيس الجامعة الملكية لكرة اليد، الذي أراد أن يستفيد ب”اكثر من حقو”، عبر المطالبة بتمتيعه بالمزيد من المجانية والإعفاء من اداء واجبات استغلال بعض الغرف والأجنحة، ما ووجه بالرفض المطلق، لتثور تائرته ويعلنها حربا شعواء لا تبقي ولا تدر، ويشن غارة غير مظفرة كال خلالها وابل الضربات للاطر المعنية. المصالح الأمنية التي دخلت على خط الاحداث، قامت بالإستماع لإفادة المدير ونائبه، وكذا لبعض شهود الاثبات التي اكدت فصول الإعتداء، فيما فشلت محاولة الإستماع لرئيس الجامعة، وفق تعليمات النيابة العامة، بالنظر لغيابه عن أماكن تواجده، لتستمر بعدها بعض محاولات الوساطة، الرامية الى “سل الشوكة ،بلادم”، بعيدا عن فضاءات المحاكم، وهو الامر الذي لازالت ترفضه إدارة الفندق، وتلح على حقها في المتابعة القضائية، ما يؤكده انتداب محامي المؤسسة لمتابعة القضية.

لم تكن الواقعة المذكورة، الوحيدة التي خيمت بظلالها على سماء البطولة الحالية التي تعرف مشاركة نخبة من الفرق العربية، حيث راكمت مجموعة من المشاهد المسيئة، واصبح عنوانها البارز “سوء التنظيم”،و”بلاغة الفوضى”، وركوب قطار”آش داك تمشي للزين”. الوفد السعودي المرافق لفريق الأهلي المؤهل للمباراة النهائية بالبطولة، لم يتردد في مراسلة الإتحاد العربي للعبة، لتقديم احتجاج رسمي ضد سوء التنظيم الذي عرفته مجريات الدورة، خصوصا بعد ان اضطر لاعبوه إلى الإستنجاد بسيارات الاجرة، للاتحاق بالملعب الذي احتضن إحدى مبارياتهم، بعد حرمانهم من وسيلة مواصلات.

الوجوه الرياضية المعروفة بالمدينة، اعلنت رفضها المطلق المشاركة في تنظيم فعاليات الدورة، حفاظا على ماء وجهها وتاريخها الرياضي، فيما بعض اللاعبين الدوليين في اللعبة، سيجدون انفسهم في شرنقة”السب والقذف”، حين سولت لهم نفسهم النزول بثقل سمعتهم لتشجيع لاعبي فريق المدينة. إجماع الوفود المشاركة على ان هذه الدورة، تعتبر أسوأ دورة من ناحية التنظيم ، في تاريخ البطولات العربية، لتبقى نقطة الضوء الوحيدة، هي الإعجاب الكبير الذي ابداه الضيوف بمدينة سبعة رجال وفضاءاتها،المترعة بعبق الشرق وسحر افريقيا، لتكون الخلاصة بذلك”إذا أسندت الأمور لغير أهلها، فانتظر الساعة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة