السبت 02 مارس 2024, 04:35

دولي

سكان يسعون للخروج من غزة بأي ثمن هرباً من الجوع والقصف


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 11 نوفمبر 2023

يعم الخراب في المكان. وعند حلول الظلام الدامس أول المساء، تسطع بقعة ضوء مصدرها مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 365 كيلومترا مربعة ويتكدس فيه 2,4 مليون نسمة والمحاصر بين إسرائيل ومصر والبحر الأبيض المتوسط.

وقال الصحافي وائل الدحدوح، المراسل البارز في قناة "الجزيرة" القطرية، لوكالة فرانس برس، إن "الوضع صعب جدا في غزة، القصف يطاول كل المناطق".

خرج الدحدوح للتو من المدينة التي غادرها مئات الآلاف من سكانها، امتثالاً لأوامر الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه بات الآن ينشر دباباته في شمال القطاع وفي "وسط مدينة غزة". وأبلغ مقدمو الرعاية ومنظمات دولية عن انتشارها على أبواب المستشفيات.

"مأساة"
في السابق، كانت شوارع المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة قبل بدء الحرب في 7 أكتوبر بسبب هجوم مباغت لحماس، تضج بالحركة.

ولطالما كان الكورنيش المكان المفضل للعائلات الراغبة في التنزه وتمضية أوقات ممتعة وللعدائين الراغبين في الحفاظ على لياقتهم. وازدهرت المطاعم والمقاهي، كما قامت مدارس الأمم المتحدة بتنظيم فترتين دراسيتين أو ثلاث يومياً لاستيعاب جميع الطلاب، ما كان يتسبب في اختناقات مرورية بسبب تدافع السيارات والعربات التي تجرها الخيول عند انتهاء كل فصل.

والآن، بعد خمسة أسابيع من القتال العنيف غير المسبوق في القطاع، رغم تعرضه لأربع حروب بين عامي 2008 و2021 ، تضرر ودُمر ما يقرب من نصف المنازل وفقًا للأمم المتحدة، وقتل الآلاف، بعضهم في ضربات استهدفت مدارس تابعة للأمم المتحدة أو مستشفيات حيث كانوا يعتقدون أنهم في مأمن.

ومنذ 7 أكتوبر، أبلغت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس عن مقتل أكثر من 11 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، واصابة أكثر من 27 ألف آخرين.

والآن، يسلك الآلاف من جديد الطريق نحو الجنوب سيرًا.

وافق جواد هارودة، وهو فنان فلسطيني، أخيراً على مغادرة مخيم الشاطئ الواقع على الساحل الشمالي، بعد أن اقترب القصف منه مساء الخميس.

وقال لوكالة فرانس برس "إنها مأساة ... الليلة الماضية، لم أكن أظن أني سأتمكن وأولادي من الخروج سالمين، نظرا لكثافة القصف وما رأيناه من إطلاق نار".

كما نزح منير الراعي من مخيم الشاطئ الذي لجأ إليه والداه بعد "النكبة" التي تلت قيام دولة إسرائيل في 1948، ودفعت أكثر من 760 ألف فلسطيني إلى الفرار أو طردوا من أراضيهم، بحسب الأمم المتحدة.

"لا شيء على الإطلاق"
وقال لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي شن غارات "عشوائية" في مخيم الشاطئ.

واضاف بينما كان يحمل طفله على كتفيه أن "المنازل تقع على رؤوس ساكنيها، أطفال ونساء لم يبق منهم أحد (باتوا) أشلاء".

إسرائيل التي أعلنت في حصيلة معدلة الجمعة خفض عدد ضحاياها منذ الهجوم الذي شنّته حماس على أراضيها من 1400 إلى 1200 قتيل، تخوض حرب عصابات في المناطق الحضرية "للقضاء" على حماس التي تتهمها بالاختباء في أنفاق تحت منازل المدنيين وحتى في المستشفيات.

ولكن، بعيداً عن أزيز الرصاص والغارات الجوية المتواصلة، دفع النقص في المواد الغذائية الكثيرين إلى المغادرة.

قبل أن يواصل طريقه مع مجموعات من العائلات المنهكة، قال محمد الطالباني، وهو نازح من مدينة غزة يحمل طفلته بين ذراعيه وحقيبة على ظهره "لا يوجد طعام أو شراب، نذهب إلى المتاجر لشراء حفاظات أو حليب أو غير ذلك للطفلة فلا نجد، وحتى الأطعمة المعلبة غير متوفرة على الإطلاق".

أعلن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الخميس توقف عمل المخابز في شمال قطاع غزة. وتم إغلاق أكبرها في مدينة غزة الثلاثاء عندما أدى القصف الإسرائيلي إلى تحطم الألواح الشمسية التي تزوده بالكهرباء.

وبعد ذلك هرع السكان الجياع إلى مخازن الطحين، لأن سكان غزة، وفقًا للأمم المتحدة، لم يعد لديهم ما يقتاتون به سوى البصل النيء.

يعم الخراب في المكان. وعند حلول الظلام الدامس أول المساء، تسطع بقعة ضوء مصدرها مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 365 كيلومترا مربعة ويتكدس فيه 2,4 مليون نسمة والمحاصر بين إسرائيل ومصر والبحر الأبيض المتوسط.

وقال الصحافي وائل الدحدوح، المراسل البارز في قناة "الجزيرة" القطرية، لوكالة فرانس برس، إن "الوضع صعب جدا في غزة، القصف يطاول كل المناطق".

خرج الدحدوح للتو من المدينة التي غادرها مئات الآلاف من سكانها، امتثالاً لأوامر الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه بات الآن ينشر دباباته في شمال القطاع وفي "وسط مدينة غزة". وأبلغ مقدمو الرعاية ومنظمات دولية عن انتشارها على أبواب المستشفيات.

"مأساة"
في السابق، كانت شوارع المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة قبل بدء الحرب في 7 أكتوبر بسبب هجوم مباغت لحماس، تضج بالحركة.

ولطالما كان الكورنيش المكان المفضل للعائلات الراغبة في التنزه وتمضية أوقات ممتعة وللعدائين الراغبين في الحفاظ على لياقتهم. وازدهرت المطاعم والمقاهي، كما قامت مدارس الأمم المتحدة بتنظيم فترتين دراسيتين أو ثلاث يومياً لاستيعاب جميع الطلاب، ما كان يتسبب في اختناقات مرورية بسبب تدافع السيارات والعربات التي تجرها الخيول عند انتهاء كل فصل.

والآن، بعد خمسة أسابيع من القتال العنيف غير المسبوق في القطاع، رغم تعرضه لأربع حروب بين عامي 2008 و2021 ، تضرر ودُمر ما يقرب من نصف المنازل وفقًا للأمم المتحدة، وقتل الآلاف، بعضهم في ضربات استهدفت مدارس تابعة للأمم المتحدة أو مستشفيات حيث كانوا يعتقدون أنهم في مأمن.

ومنذ 7 أكتوبر، أبلغت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس عن مقتل أكثر من 11 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، واصابة أكثر من 27 ألف آخرين.

والآن، يسلك الآلاف من جديد الطريق نحو الجنوب سيرًا.

وافق جواد هارودة، وهو فنان فلسطيني، أخيراً على مغادرة مخيم الشاطئ الواقع على الساحل الشمالي، بعد أن اقترب القصف منه مساء الخميس.

وقال لوكالة فرانس برس "إنها مأساة ... الليلة الماضية، لم أكن أظن أني سأتمكن وأولادي من الخروج سالمين، نظرا لكثافة القصف وما رأيناه من إطلاق نار".

كما نزح منير الراعي من مخيم الشاطئ الذي لجأ إليه والداه بعد "النكبة" التي تلت قيام دولة إسرائيل في 1948، ودفعت أكثر من 760 ألف فلسطيني إلى الفرار أو طردوا من أراضيهم، بحسب الأمم المتحدة.

"لا شيء على الإطلاق"
وقال لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي شن غارات "عشوائية" في مخيم الشاطئ.

واضاف بينما كان يحمل طفله على كتفيه أن "المنازل تقع على رؤوس ساكنيها، أطفال ونساء لم يبق منهم أحد (باتوا) أشلاء".

إسرائيل التي أعلنت في حصيلة معدلة الجمعة خفض عدد ضحاياها منذ الهجوم الذي شنّته حماس على أراضيها من 1400 إلى 1200 قتيل، تخوض حرب عصابات في المناطق الحضرية "للقضاء" على حماس التي تتهمها بالاختباء في أنفاق تحت منازل المدنيين وحتى في المستشفيات.

ولكن، بعيداً عن أزيز الرصاص والغارات الجوية المتواصلة، دفع النقص في المواد الغذائية الكثيرين إلى المغادرة.

قبل أن يواصل طريقه مع مجموعات من العائلات المنهكة، قال محمد الطالباني، وهو نازح من مدينة غزة يحمل طفلته بين ذراعيه وحقيبة على ظهره "لا يوجد طعام أو شراب، نذهب إلى المتاجر لشراء حفاظات أو حليب أو غير ذلك للطفلة فلا نجد، وحتى الأطعمة المعلبة غير متوفرة على الإطلاق".

أعلن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الخميس توقف عمل المخابز في شمال قطاع غزة. وتم إغلاق أكبرها في مدينة غزة الثلاثاء عندما أدى القصف الإسرائيلي إلى تحطم الألواح الشمسية التي تزوده بالكهرباء.

وبعد ذلك هرع السكان الجياع إلى مخازن الطحين، لأن سكان غزة، وفقًا للأمم المتحدة، لم يعد لديهم ما يقتاتون به سوى البصل النيء.



اقرأ أيضاً
رجل أعمال آسيوي يقيم حفلا أسطوريا يستمر لـ5 أشهر
سلطت وكالة بلومبيرغ الأمريكية الضوء على قصة نجل أغنى رجل في الهند أنانت موكيش أمباني الذي يقيم زفافاً أسطورياً لمدة 5 أشهر ضمن ما يمكن اعتباره أغلى زفاف في التاريخ وفق التوقعات. و يتزوج أنانت أمباني البالغ من العمر 29 عاماً وهو مدير في مجالس إدارة العديد من الشركات المملوكة لوالده موكيش أمباني من الفتاة الشابة راديكا ميرشانت 28 عاماً. ومن بين الحضور المتوقعون “بيل جيتس” والعالمية “ريهانا”، وشاروخان، والملياردير مارك زوكربيرج، سوندار بيتشاي (رئيس جوجل)، أميتاب باتشان، وغيرهم من النجوم.وبدأت مراسم أول يوم حفل زفاف بفعاليات ضخمة شارك فيها العروسين بإطعام أكثر من 50 ألف شخص “فقير” في مدينة جامناجار، موطن أمباني ابن أغنى رجل في الهند. ووفق ما نقلته بلومبيرغ فإن تكلفة حفل الزفاف تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار بما يشمل تأمين رحلات الطيران الخاصة من حول العالم بجانب السكن في فنادق 5 نجوم. وهناك تكاليف تجهيز الطعام من قبل 21 طاهياً من نخبة الطهاة وتجهيزات ضخمة للفعاليات المختلفة، إلي جانب خدمات العشرات من مصففي الشعر وتجهيزات العرس.
دولي

4 قتلى في هجوم مسلح بشمال ألمانيا
لقي 4 أشخاص مصرعهم بعد إصابتهم بأعيرة نارية في منطقتَي شيسيل وبوتل بولاية ساكسونيا السفلي، شمالَ ألمانيا. وذكرت الشرطة والادعاء أن الشخص الذين يُشتبه في أنه منفذ الهجوم سلم نفسه للسلطات، وفق "وكالة الأنباء الألمانية". وقالت الشرطة إنه يشتبه في أن جنديا بالجيش أطلق النار على أربعة أشخاص وقتلهم. وهناك طفل بين القتلى الذين تم العثور عليهم في وقت سابق من اليوم. ووقعت الجريمة في موقعين، أحدهما منزل منفصل في فيسترفيسيده ببلدية شيسيل، وآخر في بوتل بمنطقة روتنبرغ. وسلم المشتبه به نفسه للشرطة بعد الهجوم مساء أمس الخميس، وتم القبض عليه، حسبما ذكر محققون.وذكرت الشرطة أنه «لا يمكن استبعاد» أن مشكلة أسرية هي الدافع وراء الجريمة.
دولي

انتحار طالبة في مصر يثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي
أثار وفاة الطالبة في جامعة العريش بمحافظة شمال سيناء، نيرة، ضجة كبيرة على مواقع التواصل في مصر، بعد تعرضها للابتزاز من قبل زميلة هددتها بنشر صور خاصة التقطت لها خلسة. ونقل موقع "المصري اليوم" عن عائلة نيرة التي عرفت قضيتها إعلاميا بـ"طالبة جامعة العريش"، تفاصيل تتعلق بوفاة ابنتهم البالغة من العمر 19 عاما، والتي كانت تدرس الطب البيطري. ووفق والد نيرة فقد تلقت زوجته اتصالا من ابنته تبلغها فيه أنها تعاني من القيء، ولكن مسؤولة في المدينة الجامعة أبلغت العائلة بعد ساعة بنقل الابنة إلى المستشفى، كما طالبتهم بالحضور. وحسبما ذكر والدة نيرة لـ"المصري اليوم"، فقد تلقى خبر وفاة ابنته بعد الوصول إلى المستشفى، بعد دخولها في غيبوبة. وأوضح الأب أنه لم يكن على علم بأي خلافات بينها وبين زميلتها، واعتقاده أن الوفاة طبيعية. ولاحقا علم الأب من بعض زملاء نيرة أن المتوفاة دخلت في خلافات مع زميلة لها هددتها بفضحها بعد أن التقطت لها صورا في الحمام، وطلبت منها الاعتذار على مجموعة عبر تطبيق "واتساب" خاص بالجامعة، حتى لا تفضحها، فخافت الابنة ووافقت واعتذرت عبر المجموعة.
دولي

الصحة العالمية: جميع شرايين الحياة انقطعت عن غزة
كشفت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة أن السكان في قطاع غزة يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على الغذاء والماء وغيرهما من الضروريات، في ظل ما وصلت إليه الأوضاع من جوع ويأس وسط استمرار الهجوم الإسرائيلي. وأفاد المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير للصحافيين في جنيف بأن "النظام في غزة على شفير الانهيار، بل أكثر من ذلك... جميع شرايين الحياة في غزة انقطعت بشكل أو بآخر"، وفق رويترز. كما أضاف أن ذلك خلق "وضعاً مأساوياً" كما حدث أمس الخميس عندما قُتل أكثر من 100 شخص بينما كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية عند مفترق النابلسي في غرب مدينة غزة بشمال القطاع. كذلك شدد على أن "الناس في حاجة ماسة للغذاء والمياه النظيفة، لأي إمدادات، لدرجة أنهم يخاطرون بحياتهم للحصول على أي طعام أو أي إمدادات لدعم أطفالهم وإعالة أنفسهم". فيما ختم قائلاً إن "إمدادات الغذاء متوقفة عمداً. دعونا لا ننسى ذلك". وتقول السلطات الصحية في غزة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار أمس على الفلسطينيين أثناء انتظارهم لتسلم المساعدات عند مفترق النابلسي غرب مدينة غزة، فيما تقول إسرائيل إن ما حدث كان نتيجة تدافع ودهس حشود حاصرت شاحنات المساعدات.
دولي

حكومة سبتة المحتلة : المغرب لا يلتزم بمراقبة “الحدود”
اعتبرت حكومة سبتة المحتلة، الأربعاء الماضي، أن السلطات المغربية غير ملتزمة بتعهداتها في مراقبة "الحدود"، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الأشخاص الذين تسللوا إلى المدينة، خاصة عن طريق السباحة. وفي مؤتمر صحفي، حذر المتحدث باسم حكومة سبتة المحتلة، أليخاندرو راميريز (الحزب الشعبي)، من أنه "من الواضح أنه فيما يتعلق بالهجرة، يبدو أن المغرب لا يفي بمهمته في مراقبة الحدود". وقال المتحدث ذاته، إن هذا الأمر "يعتمد على كلا البلدين"، وأشار إلى أن رئيس الحكومة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، طلب عقد اجتماع مع وزير الخارجية لمعالجة هذه القضية. وعرفت الأسابيع الأخيرة، دخول عدد كبير جدا من المهاجرين السريين إلى المدينة المحتلة، يقدر بنحو 101 شخص، معظمهم من المغاربة وجميعهم سبحوا عبر حواجز الأمواج الحدودية، مستغلين سوء الأحوال الجوية.
دولي

غوتيريش: وقائع القتل الأخيرة في غزة تتطلب تحقيقا مستقلا
قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الخميس إن مقتل أكثر من 100 شخص كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية في غزة مسألة تتطلب تحقيقا مستقلا وفعالا. وأضاف أنه “مصدوم” من أحدث تطورات الحرب مع إسرائيل التي تقول سلطات فلسطينية إن أكثر من 30 ألف مدني قتلوا فيها منذ السابع من أكتوبر. وردا على أسئلة بشأن فشل قرار لمجلس الأمن مؤخرا كان يسعى إلى وقف إطلاق النار، قال غوتيريش إن تفاقم الانقسامات الجيوسياسية “حول حق النقض إلى أداة فعالة لشل عمل مجلس الأمن”. وتابع “لدي قناعة تامة بأننا بحاجة إلى وقف إنساني لإطلاق النار ونحتاج إلى إطلاق سراح الرهائن بشكل فوري وغير مشروط وأنه ينبغي أن يكون لدينا مجلس أمن قادر على تحقيق هذه الأهداف”.
دولي

بسبب قراراته.. ترامب يطالب بايدن بإجراء اختبار معرفي
طالب دونالد ترمب الرئيس الأميركي جو بايدن بإجراء «اختبار معرفي» بسبب «القرارات المريعة» التي يتخذها الزعيم الديمقراطي الذي بات من شبه المؤكد أنه سينافسه مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقررة في نونبر. ويتباهى ترمب دائماً بأدائه في اختبار بسيط لكشف الخرف أجراه سابقاً، وهو ما أثار سخرية مراقبين، لكن الأخطاء المتعددة التي ارتكبها الرجلان أثارت مخاوف بشأن كفاءتهما؛ بالنظر إلى تقدمهما في السن. وكتب ترمب البالغ 77 عاماً على منصته «تروث سوشال»: «يجب على المحتال جو بايدن أن يخضع لاختبار معرفي. ربما بهذه الطريقة سنتمكن من معرفة سبب اتخاذه مثل هذه القرارات المريعة». أضاف: «أجريت اختبارين، وتفوقت في كليهما (دون أخطاء!). يجب على جميع الرؤساء، أو الأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا رؤساء، الخضوع لهذا الاختبار بشكل إلزامي».
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 02 مارس 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة