ستة أطعمة ومشروبات يجب تجنبها للتخلص من الارتجاع الحمضي المزعج

حرر بتاريخ من طرف

من الطبيعي أن يواجه أي منا مشكلة الارتجاع الحمضي المزعج، على سبيل المثال أثناء التجشؤ العرضي أو بعد الإفراط بتناول الطعام.

ولكن، عندما يحدث الارتجاع الحمضي بانتظام، فإن هذا قد يعني أن الشخص مصاب بداء الارتداد المعدي المريئي(GORD).

وبغض النظر عما قد يكون التشخيص، فإنه غالبا ما تسوء الحالة بعد الأكل، حيث يمكن أن تحفز بعض الأطعمة والمشروبات ظهور الأعراض الرهيبة.

وهنا يمكن التعرف على الأطعمة الستة التي يجب تجنبها للحد من ارتجاع الحمض أو تخفيف أعراضه.

الكحول

يمكن أن يتسبب تعاطي الكحول في ارتجاع الحمض وفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، لذا حاول تجنب شرب الكحول قدر الإمكان.

وأشارت مؤسسة Express Pharmacy: “لقد ثبت أن الكحول يخفف من أعراض المريء السفلية، والتي يمكن أن تؤدي إلى الحموضة المعوية”.

وأظهرت الدراسات أيضا أن شرب كميات كبيرة من النبيذ والجعة يمكن أن يزيد في الواقع من كمية حمض المعدة في الجسم، ما يزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة.

الطعام الحار

قد تكون الأطعمة الغنية بالتوابل لذيذة وجيدة لجهاز المناعة، لكنها من أكثر مسببات الحموضة شيوعا.

وقالت مؤسسة Express Pharmacy: “تحتوي الأطعمة الحارة على مركب يسمى الكابسيسين، والذي يعتقد أنه يبطئ من معدل الهضم”.

ولهذا، يبقى الطعام في المعدة لفترة أطول، ما يزيد من خطر الإصابة بالحموضة المعوية.

وكشفت الدراسات عن مخاطر تناول الأطعمة الغنية بالتوابل لمن يعانون من حرقة المعدة، ووجدت إحدى الدراسات الأسترالية أن تناول الأطعمة الغنية بمسحوق الفلفل الحار يقلل من معدل الهضم.

الأطعمة الغنية بالدهون

ثبت أن الأطعمة الغنية بالدهون تزيد من حدوث أعراض ارتجاع الحمض. وأوضحت مؤسسة Express Pharmacy: “يمكن للأطعمة الدهنية أن ترخي العضلة العاصرة للمريء السفلية، ما يسمح لحمض المعدة بالهروب من المعدة إلى المريء والتسبب في ارتداد الحمض.

وعلاوة على ذلك، يمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أن تشجع أيضا على إفراز هرمون كوليسيستوكينين (CCK). وقد ثبت أن هذا يريح العضلة العاصرة المريئية السفلية ويسبب ارتداد الحمض”.

ابتعد عن الأطعمة التالية إذا كان بإمكانك:

– قطع اللحم الدهنية

– منتجات اللحوم، بما في ذلك النقانق

– الزبدة والسمن والشحم

– الجبن، وخاصة الجبن الصلب مثل الشيدر

– الكريمة، مثل كريمة حامضة وآيس كريم

– بعض الوجبات الخفيفة اللذيذة، مثل مقرمشات الجبن وبعض الفشار

– حلويات الشوكولاتة

– البسكويت والكعك والمعجنات

– زيت النخيل

– زيت جوز الهند وكريم جوز الهند

الطماطم

تعد الطماطم المصدر الرئيسي للليكوبين المضاد للأكسدة، الذي يحتوي على عدد من الفوائد الصحية، مثل تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ولكنه ليس جيدا للارتجاع الحمضي على ما يبدو.

وقد تكون الفاكهة مليئة بفيتامين C والبوتاسيوم والعناصر الغذائية الأخرى ولكنها أيضا حمضية للغاية، وقد يكون هذا هو السبب في أنها تجعل ارتجاع الحمض أسوأ.

وينطبق هذا على المنتجات الطازجة والمعلبة والعصارة وجميع المنتجات التي تحتوي على الطماطم، لذا احذر من الفاكهة إذا لاحظت تفاقم الأعراض بعد تناولها.

تلاحظ مؤسسة Express Pharmacy أن عصائر الحمضيات، مثل عصير البرتقال وعصير الليمون وعصير الغريب فروت، يمكن أن تؤدي جميعها إلى ظهور أعراض حرقة المعدة والارتجاع الحمضي.

وتشرح المؤسسة، عبر موقعها الإلكتروني: “وجدت دراسة كورية أن 67% من 382 يعانون من حرقة المعدة يعانون من أعراض أسوأ بعد شرب عصير البرتقال. وفي دراسة أخرى، عانى 73% من الناس من ارتجاع الحمض بعد شرب عصير الحمضيات”.

وربما تكمن المشكلة في حقيقة أن ثمار الحمضيات شديدة الحموضة وعندما تشربها يكون لديك الكثير من الأحماض في معدتك، ما يسبب أعراض حرقة المعدة والارتجاع الحمضي.

مادة الكافيين

أثبتت الدراسات أن القهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على مادة الكافيين (الشاي والقهوة وبعض مشروبات الطاقة) تسبب حرقة المعدة.

وأوضحت مؤسسة Express Pharmacy: “وجدت إحدى الدراسات التي أجريت عام 1980 أنه، مثل الكحول والأطعمة الدهنية، يمكن للقهوة أن ترخي العضلة العاصرة للمريء السفلية وتزيد من احتمالية حدوث ارتجاع الحمض. وعندما يتعلق الأمر بشرب القهوة، فهذا يعتمد حقا على تجربتك الشخصية. وإذا وجدت أنه يمكنك الاستمتاع بالقهوة دون الشعور بالحموضة المعوية، فلا يوجد سبب لتجنبها”.

المصدر: إكسبريس

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة