سبعة أقاليم إسبانية تعلن انتشار جدرى القرود بها

حرر بتاريخ من طرف

اكتشفت خمسة أقاليم جديدة حالات يشتبه في إصابتها بجذري القردة في الساعات القليلة الماضية، وبذلك يصل العدد الإجمالي للأقاليم الإسبانية التي تحقق في حالات الإصابة بهذا المرض إلى سبعة، ومن المتوقع تأكيد إصابات جديدة فيها، وفقا للسلطات الصحية.

أكدت الإدارات الصحية في إقليم الباسك والأندلس وكاستيا لامانشا وإكستريمادورا وغاليسيا يوم الجمعة أنها تحقق في أولى الحالات المشتبه فيها، والتي يجب تأكيدها من قبل المركز الوطني للأحياء الدقيقة في ماخاداهوندا (مدريد).

تنضم هذه الحالات المشتبه فيها إلى أول حالة تم اكتشافها في جزر الكناري وتفشي المرض في مدريد، وهو الأكبر حتى الآن، منذ أن أكدت الحكومة الإقليمية إصابة 30 مريضا بجذري غير بشري، من بينهم سبعة من جدري القردة. إضافة إلى ذلك، يضيف 39 حالة أخرى محتملة، ما زالت غير مؤكدة، بحسب مصادر بوزارة الصحة.

وأبلغت مديرية الصحة في إقليم الباسك عن أول حالة مشتبه بها لرجل بدأت تظهر عليه أعراض متوافقة مع هذه العدوى بعد عودته من رحلة. أوضحت مصادر من مديرية الصحة أن الرجل، الذي عولج في مستشفى جامعة أرابا دي فيتوريا، يعاني من “حالة خفيفة” وهو في عزلة منزلية.

وأبلغت إكستريمادورا أيضا عن أول حالة مشتبه بها في امرأة، كما أشار المجلس في بيان صحفي، وكذلك في غاليسيا، حيث أبلغت الحكومة أيضا عن مريض غير مقيم في المستشفى يعاني من أعراض متوافقة مع هذه العدوى.

وأرسلت كاستيا لا مانتشا أيضا عينة من مريض لتحليلها، وفقا لمدير الصحة، خيسوس فرنانديز سانز، الذي حدد أمس أنه تم تسليم المسودة الأولى لبروتوكول الإجراء إلى المراكز الصحية.

بالإضافة إلى ذلك، أبلغت مديرية الصحة الأندلسية عن حالة محتملة في مقاطعة ملقة لمريض أجنبي مصاب بأعراض خفيفة بمنزله في كوستا ديل سول وسافر إلى عدة دول، بحسب ‘دياريو سور’.

وأشار عضو مجلس مدريد، إنريكي رويث إسكوديرو، إلى أن أعمال التتبع ركزت بشكل أساسي على التركيز الذي ترتبط به معظم الإصابات المؤكدة: ساونا في وسط المدينة تم إغلاقها بالفعل.

وأكدت مديرية الصحة، حتى الآن، سبع حالات مصابة بجدرى القرود، حيث أن باقي العينات من المرضى المشتبه بهم قيد التسلسل. أوضحت مصادر من هذا القسم أن فيروس الجدري يتطلب وقتًا أطول بكثير للتسلسل أكثر من غيره مثل كوفيد، لذلك لا يتوقعون نتائج نهائية حتى يوم الأربعاء المقبل.

وأصدرت وزارة الصحة بروتوكول الكشف عن حالات الإصابة بمرض جدرى القرود والتعامل معها. وتتناول الوثيقة إجراءات مثل العزل والمراقبة الطبية لجميع الحالات المشتبه بها أو المؤكدة.

بالنسبة لأولئك الذين لم يدخلوا المستشفى، يجب أن يبقى المريض “في غرفة أو منطقة منفصلة عن أفراد الأسرة الآخرين حتى تختفي جميع الإصابات، خاصة إذا كان لدى الأشخاص إصابات شديدة أو مع إفرازات أو أعراض تنفسية”.

بالإضافة إلى ذلك، أثبتت الصحة استخدام القناع “خاصة عند أولئك الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية”. إذا لم يكن هذا الإجراء ممكنا، فإن الوزارة بقيادة كارولينا داريا توصي “بأن يرتدي باقي المتعايشين أقنعة”.

ستبدأ الوزارة في البحث والتعرف على الاتصالات الوثيقة المحتملة بين العاملين الصحيين وبين المتعايشين، والعمل أو الاتصالات الاجتماعية، وخاصة العلاقات الجنسية. بالطبع، حتى تأكيد الحالة، لن تبدأ هذه المتابعة.

وستكون جهات الاتصال الوثيقة، وفقا للصحة، “هؤلاء الأشخاص الذين كانوا على اتصال بحالة مؤكدة من بداية فترة الانتقال، والتي تعتبر من اللحظة التي تظهر فيها الأعراض الأولى”. لن يضطر هؤلاء إلى الحجر الصحي، على الرغم من أنه “يجب عليهم اتخاذ احتياطات قصوى وتقليل التفاعلات الاجتماعية قدر الإمكان من خلال استخدام القناع باستمرار”.

 

إسبانيا بالعربي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة