رغم ارتفاع الطلب الداخلي.. الصين تواصل تصدير الكمامات للخارج

حرر بتاريخ من طرف

أكدت وزارة التجارة الصينية، أمس الخميس، أن الصين لم تفرض أي قيود على تصدير الكمامات إلى الخارج، في الوقت الذي تعرف فيه الكثير من الدول نقصا حادا في الكمامات وسط تفشي فيروس كورونا الجديد.

وقال لي شينغ تشيان، مدير دائرة التجارة الخارجية في الوزارة، خلال لقاء صحفي عبر الإنترنت، إن “الوزارة لم تفرض أبدا حظرا على تصدير الكمامات أو المواد الخام ذات الصلة منذ تفشي وباء فيروس كورونا الجديد، بيد أن الطلب المحلي ما زال مرتفعا لأن وضع الوقاية من تفشي الوباء والسيطرة عليه ما زال في مرحلة حرجة”.

وأضاف أنه في الوقت الذي تتغلب فيه الصين على صعوباتها الخاصة، فإنها ترغب في تزويد دول أخرى بالإمدادات الطبية بما في ذلك الكمامات لدعم جهودها في مواجهة الوباء، مشيرا إلى أن المزيد من الشركات والمصانع استأنفت عملياتها التشغيلية في الأيام الأخيرة.

وذكر أن الصين باعتبارها منتجا رئيسيا للكمامات، توفر منتجات وقائية للسوق العالمي منذ سنوات، لافتا إلى أن أكثر من 70 فى المائة من انتاج الكمامات السنوي للبلاد هو موجه للتصدير.

وقال “إننا نرغب في تعميق التعاون الدولي والعمل مع دول أخرى لمواجهة التحدي المشترك”، مشيرا إلى أن العديد من الدول عرضت مساعدات للصين في معركتها ضد الوباء.

وتنتج الصين في ظل ظروف عادية، 22 مليون قناع يوميا، ما يمثل نصف عدد الأقنعة التي تنتجها بلدان العالم برمتها.

وارتفع الإقبال على الأقنعة في الصين، البالغ عدد سكانها حوالي 1،4 مليار نسمة، مع تفشي الوباء وفرض السلطات الصينية ضرورة ارتداء كمامات ليس في الأماكن العامة المغلقة فحسب، بل أيضا في الهواء الطلق. ولم يعد تزايد الطلب على الكمامات الواقية مقتصرا على الصين، بل امتد للعديد من دول العالم، حتى أن أسعارها شهدت طفرة غير مسبوقة، نظرا لنقص المعروض، وعدم قدرة الإنتاج على تلبية الطلب الهائل.

واقتنت الصين 220 مليون قناع في الفترة ما بين 24 يناير وفبراير الماضيين. وقررت ابتداء من الشهر الماضي، إزالة الرسوم الجمركية والتعريفات المفروضة على الأدوات الطبية المستوردة. كما شيدت مصنعا في ستة أيام لصنع الأقنعة يتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية بعد التشغيل إلى 250 ألف قناع يوميا، وذلك لمواجهة الطلب الملح عليها خاصة بين الأطر الطبية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة