رسالة بوتفليقة للملك تتجاهل الدعوة المغربية للحوار

حرر بتاريخ من طرف

لم تحمل رسالة الرئىس الجزائري بوتفليقة، الموجهة لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال، أية إشارة، ولو ضمنية، لرده على مضمون الخطاب الملكي الأخير، بفتح “حوار مباشر وصريح” يسمح بتجاوز الخلافات بين البلدين.

وجدّد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،في رسالته، عزم الجزائر العمل من أجل إرساء علاقات ثنائية مع المملكة المغربية “أساسها الاحترام المتبادل”.

وقال بوتفليقة :”يحدونا عزم راسخ على توطيد وشائج الأخوة وعلاقات التضامن التي تربط الشعبين الشقيقين، بما يمكننا من إرساء علاقات ثنائية أساسها الاحترام المتبادل وبما يخدم طموحهما إلى الرقي والنماء والعيش في نعمة ورفاه”.

،كانت وسائل إعلام جزائرية قد نقلت عن مصدر رسمي قوله إن الجزائر تعتبر مبادرة الملك المغربي، محمد السادس، للحوار المباشر والصريح “لا حدث” بالنظر إلى أن عودة العلاقات إلى مجاريها يتطلب “احترامُا متبادلًا” ، ما يعني أن الجزائر تشكك في “نوايا” الرباط لطي صفحة الخلافات بين الجارين.

وكان المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية عمار بلاني، قد أكد في 2013 أن “إعادة فتح الحدود هو شأن سيادي ضمن الاختصاص الحصري للحكومة الجزائرية والشروط الرئيسية معروفة عند جيراننا”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة