رسالة الملك محمد السادس لأفراد الجيش بمناسبة الذكرى 59 لتأسيس القوات المسلحة الملكية

حرر بتاريخ من طرف

رسالة الملك محمد السادس لأفراد الجيش بمناسبة الذكرى 59 لتأسيس القوات المسلحة الملكية
بمناسبة الذكرى 59 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وجه الملك محمد السادس، اليوم الخميس، “الامر اليومي” للقوات المسلحة الملكية، نوه من خلاله بأداء الجيش في مختلف المهام التي كلف بها داخل وخارج أرض الوطن، ومطالبا بالمثابرة لمواجهة التحديات المطروحة.

واشار الملك في رسالته لأعضاء الجيش الى ان هذه الذكرى تتزامن اليوم مع ما يعيشه العالم والمجتمع الدولي من تحولات سريعة، أفرزت أشكالا جديدة من التحديات، “يقتضي منكم استيعاب الظرفية الدقيقة لهذا الواقع في كل أبعاده، والتعامل معه بكل تبصر وحكمة”، مضيفا “وهو ما يفرض علينا أن نواصل العمل بكامل اليقظة، على صون مقدساتنا، وحماية هويتنا، وتحصين كياننا، مجندين أنفسنا دائما للحفاظ على سيادة وطننا وعلى أمنه”.

ونوه الملك بأداء الجيش، قائلا “ولا تفوتنا الفرصة من اجل إشادتنا بما تحليتم به من قيم العطاء والتضحية والتضامن، التي ميزت أعمالكم وتدخلاتكم في كل المجالات والميادين وطنيا ودوليا”.
وفي هذا الصدد، تقول رسالة الملك “نثمن عاليا إسهامكم الفعال إلى جانب المصالح المختصة، سواء في إطار عمليات الإنقاذ والإغاثة، أو من أجل فك العزلة والمساعدة الإنسانية، وإيصال الإمدادات الغذائية والطبية لفائدة المناطق المنكوبة من جراء السيول والتقلبات المناخية القاسية”.

ونظرا للظرفية الدولية والإقليمية الراهنة، التي تتسم بتعاظم التحديات والأزمات العابرة للحدود، يقول الملك “أصدرنا أوامرنا السامية من أجل تفعيل مخطط أمني مشترك يتوخى تحصين أمن واستقرار بلدنا، ضمن عملية “حذر”، إلى جانب القوات العمومية، منوهين بكم أفراد الجيش والدرك الملكي والأمن الوطني، وكذا بالقوات المساعدة والوقاية المدنية، مهيبين بكم بالمواظبة على العمل الدؤوب والانضباط لصون أمن الوطن والمواطنين”.

هذا وشدد القائد الاعلى للقوات المسلحة الملكية على ان “مقومات وقدرات الجيوش الحديثة، ترتكز أساسا، علاوة على العتاد المتطور ووسائل الدعم والإسناد اللازمة، على نوعية التكوين وكذا المعنويات العالية التي تمكن من التأقلم السريع مع المتغيرات الميدانية”، من أجل ذلك، يقول الملك “حرصت جلالتنا دوما على ضرورة التكوين العسكري والتدريب الميداني وجعله أرضية صلبة لبناء الكفاءات وتعزيز القدرات، وتأهيل الجنود معنويا ليواكبوا كل المستجدات التي يتطلبها اتساع نطاق المهمات الموكولة إليهم”.

كما نوه الملك بأداء الجيش في عمليات دعم وحفظ السلام، “وكذا بأطقم المستشفى العسكري الميداني بالزعتري الذين يواصلون عملهم بحزم وثبات، تجسيدا لقيم التضامن التي نؤمن بها، ودفاعا عن كل القضايا العادلة وفي إطار الشرعية الدولية”، على مد تعبير الرسالة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة