رسالة المثقفين الشجعان… القطيعة بين المجالس المتعاقبة على المدينة

حرر بتاريخ من طرف

تواصل  ” كش 24 ” نشر مقالة الأستاذ الباحث عبد الصادق شحيمة حول الجدل الذي أثاره قرار المجلس الجماعي بتحويل جزء من جديقة الحارثي إلى متحف للتوابل و الشاي ، بالتركيز في البداية عن موجة الاستنكار من طرف بعض الشرفاء للمقترح البئيس للمجلس ، في الوقت الذي انبرى البعض لتقديم دروس مجانية في ميدان المتحفية لأغراض لا يعلمها إلا هو .

مقرر المجلس الجماعي واعتراضات المستشار الجماعي خليل بولحسن

في اللحظات التي طبخ فيها سيناريو التفويت بدعوى أن مقرر المجلس الجماعي يقضي بتحويل الحارثي أو جزء منه إلى متحف للشاي والتوابل ،ارتفعت بعض الأصوات من داخل المجلس منبهة ومحذرة  عمدة المدينة من هذه القرارات السلبية وغير المسؤولة ،خاصة وأن جنان الحارثي قد بدأ ينتعش بمبادرة إحدى الأميرات بإعادة تأهيله بهدف الاستفادة منه فضاء للاستجمام يستفيد منه سكان المدينة وزوارها ،وبمجهودات أحد الرؤساء السابقين للمجلس إثر تعويضه عصبة الجنوب لكرة القدم بمبالغ مالية مهمة بهدف التخلي عن الجزء الذي كانت تستغله منه .

بالرغم من هذه المبادرات القريبة منا تاريخيا صادق المجلس على مقرره البئيس خارج كل الضوابط القانونية و المساطر  والإجراءات الإدارية .

ليسمح لنا أعضاء المكتب الجماعي وبعض أعضاء المجلس الجماعي بالقول أنهم غرباء على مشروع قانون رقم 78.00 المتعلق بالميثاق الجماعي والذي ينص  في مجال الاختصاصات على الوقاية الصحية والنظافة والبيئة والأعماللاجتماعية والثقافية وفي مقدمتها إنجاز وصيانة المركبات الثقافية ( المكتبات الجماعية ،المقاصف ،المسارح ،( المعاهد الفنية والموسيقية ).

إن جنان الحارثي فضاء طبيعي ومعهد فني وثقافي وموسيقي ومسرحي ،إنه بعبارة موجزة رئة المدينة إلى جانب رئات أخر تتنفس منها ،ونتنفس نحن منه حواليها ،ومقرر العمدة ومجلسه طعنة  من الخلف وقتل للمدينة غدرا ونكاية وتشفيا ،إنه الإجرام بعينه الذي وصف به المجلس من داخله ومن بين أعضائه .

ب أبو يوسف طه على حسابه بالفايسبوك : إلى عمدة مراكش بعنوان “عنمراكش أحكي “أحببت إيراد هذه الرسالة لأوضح أن عيون المراكشيين البررة ،وإن مزقتالمدينة أوصالهم ،بتمزيق أوصالها ،يرمقون من قريب أو بعيد ما يقع ويجري بها ،،ومن خلالهذه الرسالة أود مرة أخرى تنبيه مستشاري مجالسنا في مقاعدهم الأثيرة للاستماع إلى مثقفيالمدينة وكتابها باعتبارهم قوة اقتراحية لأنهم قلبها النابض ،وأقتصر من هذه الرسالة على قولالكاتب أبو يوسف طه “لقد سبق لي أن اقترحت في لقاء حضره وزير تحويل باب دكالة إلىمعرض للفنون التشكيلية ،وهو ما تم بالفعل ،والأمل معقود على أن يستجيب العمدة احتذاءبالوزير لجعل المرفق المذكور معلمة ثقافية تتوافق مع مقام مدينة الحمراء .”

2-رسالة الأستاذ أحمد شحلان المفتوحة إلى عمدة المدينة :

اطلع المغاربة عموما  والمراكشيون خصوصا على محتوى  هذه الرسالة التاريخية والذييهمني منها في هذه الأسطر هو الإشارة إلى ما يلي :

*بكاء المثقف الصادق والغيور ،وحشرجة صوته بين أسطر رسالته ،وهو يقول بلسانالصادقين”سيرا على نهج من تتلمذت عليه،قبلت زيارة الوالي وأنا لا أريد ترقيع حال ولا جمعمال ،بل أردت مصلحة بلدي ،كما كان يفعل ابن رشد ،وحملت نسخة من مقالي “جنان الحارثيدمعة في عين الكاتب” وزرت الوالي .

أقف عند هذه الجمل وآمل أن تقرأ من طرف مجلسنا علها تعلمهم دروسا في الأخلاق والقيموتذكرهم بما تربينا عليه من أن المناضل “هو أول من يضحي وآخر من يستفيد “

*يخاطب الأستاذ أحمد شحلان العمدة قائلا :”أيحق لأستاذ وهو صاحب عقيدة أن ينزع منشخص ملكا عاما دافع عنه بقلمه الخاص ليرجعه إلى أجيال من أبناء مراكش ،وأنا واحد منهم…..سيكون عارا على صاحب عقيدة أستاذ أن يبيع جزءا من هذا الصرح الجميل إلى خواص…”

إن العقيدة التي تتحدث عنها أستاذي الكريم قد تحولت بقدرة قادر إل عصيدة عصدت بمساويطمررت بها ولم يبق في الإناء منها شيء إلا انقلب ،العقيدة في المجلس كعكة تسيل لعاباللوبيات ، إنها عقيدة صفقات الإنارة العمومية ، وعقيدة منح الامتيازات ،وعقيدة الدعم المالي،وعقيدة الفضائح العقارية غير المسبوقة ،عقيدة التكتم على النتائج وعدم النشر والحق فيالمعلومة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة