رسائل المثقفين الشجعان … أو بصدد مراكش ومعالمها

حرر بتاريخ من طرف

أثار تحويل جزء من جنان الحارثي إلى متحف و معرض للتوابل و الشاي ، من طرف المجلس الجماعي لمراكش ، جدلا كبيرا و ارتفعت أصوات المعارضين ، سواء عبر الفضاء الأزرق او عبر مقالات صحفية ، بعضها أصر على تأييد قرار المجلس البلدي ، في الوقت الذي ارتفعت أصوات المنددين بالمشروع ، قبل أن يتدخل محمد صبري، والي جهة مراكش- آسفي بالنيابة، لرفض المصادقة على مقرر المجلس الجماعي القاضي بتحويل الحديقة التاريخية ” الحارثي ” إلى متجر كبير لعرض وبيع التوابل والشاي.

وبرر الوالي قراره بضرورة الأخذ بعين الإعتبار خصوصية الموقع لأن المتاحف ترتبط دائما بذاكرة المكان، وحدائق الحارثي ترتبط بالذاكرة الثقافية والعلمية والفنية للمدينة بحيث أن القاعة الزجاجية كانت تقام فيها محاضرات جامعة القاضي عياض، وتنظم فيها الندوات الفكرية والثقافية ومعهد للفنون كما تعد فضاء مفتوحا للمطالعة.

وفي هذا الصدد تقدم ” كش 24 ” قراءة للاستاذ عبد الصادق شحيمة الكاتب العام السابق لفرع حركة الشبيبة الديمقراطية بورزازات ، و من مؤسسي الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة بمراكش .

1 ) كرونولوجيا الوقائع والأحداث :

مقرر المجلس الجماعي في دورته الأخيرة لشهر أبريل 2018 والقاضي بتحويل حديقة الحارثي إلى “متحف ” للتوابل والشاي .

اعتراضات المستشار خليل بولحسن من داخل المجلس .

رسالتا الأستاذ أحمد شحلان والكاتب أبو يوسف طه إلى عمدة مدينة مراكش.

بيان إدانة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش .

عريضة ناس مراكش على الفيسبوك

عريضة الأستاذ محمد بوعابد.

قرار والي جهة مراكش – آسفي .

مقالة الأستاذ آيت لعميم “هل لمراكش رؤِية من أجل تدبير شِون تراثها ؟”

مناسبة كتابة هذه الأسطر تتجلى من خلال  الكرونولوجيا أعلاه ممثلة أولا في مقرر المجلس الجماعي لمدينة مراكش والقاضي بتحويل حديقة الحارثي إلى متحف ،وتداعيات هذا المقرر من داخل المجلس نفسه كما تثبتها اعتراضات بعض أعضائه ،إضافة إلى رسالتي الأستاذ أحمد شحلان والكاتب أبو يوسف طه ، مرورا ببيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعريضة الأستاذ محمد بوعابد ، وانتهاء بمقالة الأستاذ محمد آيت لعميم ،وما يمكن أن يستتبع ذلك لاحقا من تفاعلات مع الحدث .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة