رداءة شبكة الاتصالات تعزل دواوير ضواحي مراكش

حرر بتاريخ من طرف

تتواصل معاناة ساكنة مجموعة من الدواوير بجماعة حربيل المتاخمة لمدينة مراكش مع رداءة شبكة الاتصالات و انعدامها في الكثير من الاحيان، وهو ما كان موضوع مجموعة من الشكايات والمراسلات .

وقد وجهت الساكنة المتضررة التي تواصلت مع “كشـ24” في هذا الاطار، مراسلة جديدة موجهة للادارة الجهوية لشركة اتصالات المغرب من أجل رفع الضرر، ووضع حد لمعاناة المتضررين خاصة في دوار ايت سعيد بجماعة حربيل، جراء ما تعرفه خدمات الشبكة من ضعف التغطية الضعيفة او المنعدمة للهاتف وكذلك صبيب الانترنت.

وأشارت المراسلة الاخيرة المؤرخة بتاريخ 19 ابريل الجاري و التي توصلت “كشـ24” بنسخة منها، الى ان كل الشكايات السابقة لم تلقى أذان صاغية، حيت لم يكن هناك تفاعل مع الشكايات في هذا الشان من طرف وكالة حربيل، او المصالح المختصة بالشكايات عبر الارقام المخصصة لذلك، ما جعل المتضررين يقصدون الادارة الجهوية قصد ايجاد الحل المناسب لهاته المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة، مطالبين من خلال المراسلة بتبيث لاقط هوائي بالمنطقة لتمكين الساكنة من الربط بالانترنت، خصوصا و ان التعليم حاليا يزاوج بين الاعتماد على التعليم الحضوري و التعليم عن بعد.

وكان حقوقيون قد طالبوا بدورهم بتمكين الدوار المذكور من شبكة الاتصالات المنعدمة بالدوار بنوعيها -خدمة الاتصالات والأنترنت- خاصة وأنهم تقدموا بشكاوى عديدة إلى الجهات المعنية التي قابلت الأمر بأذن صماء ولم يروا منها غير التماطل والتسويف.

واشار مراسلة سابقة للجمعية المغربية لحقوق الانسان أن الانعدام الكامل لشبكة الاتصالات يحتم على الساكنة التنقل لبعض المرتفعات الصخرية المجاورة من أجل ربط أي اتصال- ما يتسبب لها في عزلة وانقطاع تام عن العالم الخارجي، مشيرة ان ساكنة دوار أيت سعيد تحتاج إلى الصعود لأعلى الجبل من أجل اتصال هاتفي أو الولوج إلى الإنترنيت .الأمر الذي ينطبق على مجموع الدواوير المشكلة لجماعة حربيل خصوصا دوار بوخريص أيت بوشنت دوار القايد أيت مسعود وتعداه ليشمل احياء ضمن المجال الحضري لمدينة تامنصورت.

وقد دعت الجمعية الحقوقية في هذا الاطار المسؤولين الى التدخل لتمكين الساكنة الاستفادة من التطور التكنولوجي وخدمات الاتصالات باعتباره ضرورة ،وذلك لردم الهوة والفجوة بين المجالين الحضري والقروي، وجعل الكل يستفيد من الخدمات المقدمة عن بعد في زمن كوفيد 19 الاستثنائي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة