رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس ـ مكناس يرد على اتهامات احجيرة

حرر بتاريخ من طرف

في أولى ردود الفعل على اتهام الأمين العام الجهوي لحزب “البام” بجهة فاس ـ مكناس لرؤساء الغرف المهنية بالجهة بـ”التبذير” و”الزبونية” و”التخبط”، قال عبد الملك البوطيين، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالجهة عن حزب الحركة الشعبية، إنه تلقى بـ”استغراب كبير هذه التصريحات”.

وأورد بأن حصيلة الغرفة التي يترأسها تعكس “تجربة رائدة” “في مجال التنسيق بين مختلف الفرقاء السياسيين”، بما فيهم حزب حزب الأصالة والمعاصرة الذي قال إنه “يساهم في تدبير شؤون الغرفة من خلال التواجد في المكتب”.

وتحدث الأمين العام الجهوي لحزب “البام” بالجهة عن “وضعية تخبط” توجد عليها الغرف المهنية بالجهة، واتهمها بـ”الابتعاد عن خدمة مصالح المهنيين بدون تمييز” و”بروز مظاهر التبذير المالي والإداري” و”الزبونية المتفشية بها خدمة لأجندة سياسوية ضيقة”

واعتبر بأن غرفة الصناعة التقليدية ترتكز فقط على مساحيق التجميل، من خلال نشرها لحصيلة وهمية لا وجود لها على أرض الواقع، وسجل بأن الصناع التقليديين على مستوى عمالتي فاس ومكناس ومجموعة من القرى يعانون في صمت دون أن تجد لهم هذه الغرفة أي حلول للخروج من الأزمة التي خلقتها جائحة كورونا.

وقال البوطيين، في رد توصلت به “كش24″، إن حصيلة هذه الغرفة “تبرز مجهودات للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس لتحسين وضعية العاملين به وإيصال أصواتهم ومعاناتهم ومقترحاتهم للجهات المختصة وفق ماينص عليه القانون المنظم لها”. وتحدث عن “ميلاد العديد من المشاريع التنموية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة”.

وقال إن إقليم تاونات عرف إخراج عدة مشاريع بعضها أنجز والباقي في طريق الإنجاز، ومنها إحداث مركب الصناعة التقليدية بالبيبان، وإحداث دار الصناعة التقليدية بجماعة الكيسان، وإحداث دار الفخار القروي بجماعة بني سنوس، وإحداث قرية الصناعة التقليدية بجماعة جبابرة، وإحداث مركب الصناعة التقليدية بجماعة بوعادل، وإحداث فضاء لتسويق منتوجات الصناعة التقليدية بجماعة مزراوة، وإحداث فضاء منتوجات الصناعة التقليدية بجماعة أولاد عياد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة