رؤساء جهات ومنتخبون أفارقة يطلعون بمراكش على اللامركزية المغربية

حرر بتاريخ من طرف

انطلقت اليوم الثلاثاء بدار المنتخب بمراكش أيام دراسية لفائدة 33 مشاركا يمثلون رؤساء جهات ومنتخبين ورؤساء لجان وموظفين بكل من النيجر والسينغال والبنين وبوركينافاسو حول موضوع “الأداء الترابي الجماعي من أجل لامركزية فعالة”.

وتتمحور أشغال هذه الأيام الدراسية، المنظمة في إطار تفعيل اتفاقيات التعاون المبرمة بين جهة مراكش-آسفي وبعض الجهات الافريقية الشريكة، حول دور ومهام الفاعلين الترابيين في إطار تنفيذ وتفعيل الجهوية المتقدمة، وتشتمل على خمسة أيام موضوعاتية تهم الإنعاش والترويج السياحي، والعمل الثقافي، وإعداد التراب والبيئة، والتنمية الاقتصادية، والتكوين المهني، والإدماج والتعليم العالي.

وأوضح مدير دار المنتخب حسن امعيلات ، في كلمة بالمناسبة ، أن الغاية من هذه الأيام الدراسية، هو إطلاع منتخبي وموظفي هذه الجهات على التجربة المغربية خاصة تجربة جهة مراكش -آسفي في مجال اللامركزية وإمكانية نقلها إلى البلدان الإفريقية الشريكة، بغرض تكريس الديمقراطية والحكامة الترابية الجيدة بخصوص تدبير الشأن المحلي والاستفادة من مؤهلات القارة الإفريقية الهائلة.

وأضاف امعيلات أن التعاون جنوب -جنوب لم يعد خيارا بل ضرورة ملحة للنهوض بالقارة الإفريقية واستغلال المؤهلات الكبرى التي تزخر بها، مبرزا أهمية نهج حكامة وديمقراطية ترابية ناجعة.

من جهته، أكد نائب رئيس جهة مراكش-آسفي التهامي محب، أن بلدان القارة الإفريقية مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تكثيف علاقاتها والإستفادة من تجارب البلدان الناجحة خاصة في مجال الديمقراطية والحكامة واللامركزية الترابية الناجعة، مضيفا أن التعاون جنوب- جنوب أصبح ضرورة لخلق الثروة والنهوض بالقارة الإفريقية على جميع الأصعدة.

من جانبه، أبرز سفير النيجر بالمغرب ساليسو أدا، أن تعزيز اللامركزية الترابية وتقوية قدرات الفاعلين والمنتخبين المحليين بالبلدان الإفريقية أصبح ضرورة ملحة لتطوير القارة الافريقية، منوها بالتجربة المغربية خاصة بجهة مراكش آسفي في مجال اللامركزية.

وبعد أن دعا المشاركين إلى الاستفادة من التجربة النموذجية للمغرب وخاصة جهة مراكش آسفي في مجال الديمقراطية واللامركزية، عبر ساليسو أدا، عن ارتياحه العميق لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، والتي من شأنها النهوض بالقارة الإفريقية والإستفادة من المؤهلات الكبرى التي تزخر بها القارة في جميع القطاعات.

وبهذه المناسبة ، قدمت عروض حول مسلسل اللامركزية بالمغرب وآليات مواكبة التنمية الترابية بجهة مراكش آسفي والمؤهلات الكبرى التي تزخر بها هذه الجهة.

وسيطلع الوفد الإفريقي، خلال هذه الأيام الدراسية التي تستمر إلى غاية 30 يونيو الجاري، على مخطط التنمية الجهوية، وآليات التكوين المهني والتعليم العالي، فضلا عن زيارة لمعهد المهن والإعلاميات وأكاديمية “المنارة” للبناء والأشغال العمومية.

تجدر الإشارة إلى أن جهة مراكش- آسفي تربطها اتفاقيات تعاون مع حوالي 10 جهات إفريقية في كل من مالي، والبنين، والسينغال، وساحل العاج، والنيجر وبوركينا فاسو.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة