دراسة تكشف كيف يمكن لنزلات البرد “حمايتك” من “كوفيد”!

حرر بتاريخ من طرف

يبدو أن المستويات المرتفعة من الخلايا التائية الناتجة عن نزلات البرد تقلل من احتمالية إصابة الشخص بـ”كوفيد”، وفقا لـ “اكتشاف مهم” موضّح في دراسة جديدة راجعها الأقران.

وتعد الدراسة، التي نشرها باحثون في إمبريال كوليدج لندن يوم الاثنين، “أول دليل على الدور الوقائي لهذه الخلايا التائية”، حيث ثبت أن وجودها في مستويات عالية بعد نزلات البرد يمكن أن يساعد في الحماية من عدوى “كوفيد”.

وكتب البروفيسور أجيت لالفاني، كبير معدي الدراسة: “تقدم دراستنا أوضح دليل حتى الآن على أن الخلايا التائية التي تسببها فيروسات كورونا الباردة تلعب دورا وقائيا ضد عدوى SARS-CoV-2”. وقال إن الخلايا “توفر الحماية من خلال مهاجمة البروتينات الموجودة داخل الفيروس، بدلا من البروتين الشائك الموجود على سطحه”.

وبدأت الدراسة في سبتمبر 2020، في وقت لم يكن فيه معظم مواطني المملكة المتحدة مصابين بـ “كوفيد”، حيث أخذوا عينات دم من المشاركين في غضون ستة أيام من تعرضهم للفيروس. واستكشف مستويات الخلايا التائية الناتجة عن نزلات البرد التي تعرفت على بروتينات “كوفيد”.

وكانت مستويات الخلايا التائية التفاعلية لدى الأفراد الذين لم يصابوا بـ “كوفيد”، أعلى بكثير من تلك الموجودة في أولئك الذين أصيبوا بالفيروس، ما يدل على أن الخلايا التائية تستهدف البروتينات الداخلية في “كوفيد”.

ويأمل الباحثون أن تؤثر الدراسة على التطوير المحتمل للقاحات جديدة لـ “كوفيد”، حيث لا تحفز اللقاحات الحالية استجابة مناعية للبروتينات الداخلية.

وقال البروفيسور لالفاني: “اللقاحات الجديدة التي تشمل هذه البروتينات الداخلية المحفوظة ستؤدي بالتالي إلى استجابات الخلايا التائية الواقية على نطاق واسع والتي يجب أن تحمي من المتغيرات الحالية والمستقبلية لـ SARS-CoV-2”.

وعلى الرغم من “الاكتشاف المهم”، فقد أوضحت الدكتورة ريا كوندو، المعد الرئيسي للدراسة، أن الخلايا التائية الحالية هي “شكل واحد فقط من أشكال الحماية” و”لا ينبغي لأحد الاعتماد على هذا وحده”، مشيرة إلى أن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للحماية من “كوفيد”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة