الاثنين 15 أبريل 2024, 11:56

إقتصاد

خلاف بشأن التكنولوجيا يؤخر أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالمغرب


كشـ24 | رويترز نشر في: 2 مارس 2024

قالت ثلاثة مصادر مطلعة على أكبر مشروع مخطط للطاقة الشمسية في المغرب إن سبب تأخير التنفيذ لسنوات هو خلاف على تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، خاصة بعد تسبب هذه التكنولوجيا في توقف الإنتاج الكهربائي في محطة بارزة أخرى لفترة طويلة.

ووضع المغرب أحد أكثر أهداف الطاقة الخضراء طموحا من أي دولة نامية إذ يهدف إلى أن تمثل مصادر الطاقة المتجددة 52% من القدرة المنشأة بحلول عام 2030 بالمقارنة مع 37.6% حاليا من خلال استثمارات في محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على وجه الخصوص.

غير أن المغرب متراجع بالفعل في مجال الطاقة الشمسية لأنه لم ينشئ حتى الآن إلا 831 ميغاواط مقارنة مع ألفي ميغاواط كانت مخططة لعام 2020.

وعوضت طاقة الرياح بعض النقص لكن المحطات التي تعمل بالفحم الملوث للبيئة لا تزال تشكل معظم الإنتاج.

وذكرت المصادر أن الإنشاءات لم تبدأ بعد في محطة "نور ميدلت 1" بعد أن كان من المقرر بدء تشغيلها هذا العام لأن وزارة الطاقة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي يُشغل الشبكة، رفضا تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة المقترحة. وتقدر تكلفة المحطة بملياري دولار بطاقة قدرها 800 ميغاواط.

ومنحت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) عقد تطوير مشروع نور ميدلت 1 لكونسورتيوم بقيادة شركة إي.دي.إف للطاقة المتجددة في عام 2019.

وطلبت الوكالة أن تحتوي المحطة على كل من تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية، وهي أرخص لكن قدرتها على تخزين الطاقة ضعيفة، وتكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، وهي أغلى لكنها تستمر في تشغيل الشبكة لساعات بعد حلول الظلام.

غير أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووزارة الطاقة قالا بعد منح العقد إنهما لن يوافقا على شراء الطاقة إلا إذا تخلت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة عن الطاقة الشمسية المركزة لصالح الطاقة الكهروضوئية أو تحولت من تخزين الطاقة الحرارية الملحية إلى البطاريات، حسبما ذكرت المصادر.

وأضافت المصادر أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وقعا في النهاية على اتفاق لشراء الطاقة، لكن المناقشات بين الوكالة والكونسورتيوم على المواصفات التكنولوجية لا تزال جارية.

وتقول وكالة مازن إن المشروع تأخر بسبب جائحة فيروس كورونا لكنه في مرحلة التطوير النهائية الآن.

وذكرت شركة إي.دي.إف للطاقة المتجددة أن المغرب قرر استئناف التطوير في عام 2022 بمزيج من الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة والتخزين المعتمد على البطاريات. وأضافت أن المشروع "في مرحلة التطوير النهائية" وأن جميع الشركاء "لا يزالون ملتزمين".

ولم تعلق وزارة الطاقة بشكل مباشر على المشكلات في مشروع نور ميدلت لكنها قالت إنها "تحاول أن تكون محايدة تجاه التكنولوجيا" قدر المستطاع طالما تم الأخذ بعين الاعتبار كلفة الطاقة والاستدامة والأمن الطاقي لتجنب أي مخاطر غير مبررة.

وقال البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي إن شروطهما لتمويل المشروع تظل سارية مع استمرار المناقشات بين الوكالة المغربية للطاقة المستدامة والكونسورتيوم. وذكر البنك الدولي أن الإنشاءات ستستغرق 30 شهرا بمجرد انتهاء المفاوضات.

صعوبات إنشاء محطة طاقة شمسية مركزة

قالت المصادر إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ذكر المشاكل في نور ورزازات، أشهر مجمع للطاقة الشمسية في المغرب، كسبب لدفع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة نحو تغيير التكنولوجيا في نور ميدلت.

وذكر اثنان من المصادر أن المشكلات التكنولوجية أوقفت كل الإنتاج في محطة هناك طاقتها 150 ميغاواط لمدة عام انطلاقا من صيف 2021.

وصرح مصدر مطلع على مشروع نور ميدلت بأن "نور ورزازات ساعد في وضع المغرب على الخريطة العالمية لمشروعات الطاقة المتجددة واسعة النطاق. لكن نظرة فاحصة على تكاليف التشغيل والصيانة تظهر أن المحطة أصبحت عبئا".

وقال مصدر آخر "بالنظر إلى الماضي، شكلت ورزازات ساحة اختبار لتكنولوجيا غير ناضجة للطاقة الشمسية المركزة".

وأوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب في تقرير عام 2020 بالتخلي عن الطاقة الشمسية المركزة تماما بسبب تكلفتها العالية مقارنة بالطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح.

وجاء في تقرير المجلس أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تعاني من عجز قدره 80 مليون دولار سنويا في مجمع نور ورزازات لأنها تبيع الطاقة بأقل من تكلفة إنتاجها.

من جانب اخر، قالت وكالة مازن، التي أطلقت مشروع نور ورزازات، إن المجمع أظهر "أداء جيدا في عام 2023 سواء في ساعات الذروة أو بعيدا عن أوقات الذروة". وأضافت أن تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة تعتبر حلا يوفر التخزين مما يساعد على تلبية احتياجات الشبكة في ساعات الذروة.

ولم ترد أكوا باور، التي تطور المجمع، أو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على طلبات من رويترز للتعليق.

قالت ثلاثة مصادر مطلعة على أكبر مشروع مخطط للطاقة الشمسية في المغرب إن سبب تأخير التنفيذ لسنوات هو خلاف على تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، خاصة بعد تسبب هذه التكنولوجيا في توقف الإنتاج الكهربائي في محطة بارزة أخرى لفترة طويلة.

ووضع المغرب أحد أكثر أهداف الطاقة الخضراء طموحا من أي دولة نامية إذ يهدف إلى أن تمثل مصادر الطاقة المتجددة 52% من القدرة المنشأة بحلول عام 2030 بالمقارنة مع 37.6% حاليا من خلال استثمارات في محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على وجه الخصوص.

غير أن المغرب متراجع بالفعل في مجال الطاقة الشمسية لأنه لم ينشئ حتى الآن إلا 831 ميغاواط مقارنة مع ألفي ميغاواط كانت مخططة لعام 2020.

وعوضت طاقة الرياح بعض النقص لكن المحطات التي تعمل بالفحم الملوث للبيئة لا تزال تشكل معظم الإنتاج.

وذكرت المصادر أن الإنشاءات لم تبدأ بعد في محطة "نور ميدلت 1" بعد أن كان من المقرر بدء تشغيلها هذا العام لأن وزارة الطاقة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي يُشغل الشبكة، رفضا تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة المقترحة. وتقدر تكلفة المحطة بملياري دولار بطاقة قدرها 800 ميغاواط.

ومنحت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) عقد تطوير مشروع نور ميدلت 1 لكونسورتيوم بقيادة شركة إي.دي.إف للطاقة المتجددة في عام 2019.

وطلبت الوكالة أن تحتوي المحطة على كل من تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية، وهي أرخص لكن قدرتها على تخزين الطاقة ضعيفة، وتكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، وهي أغلى لكنها تستمر في تشغيل الشبكة لساعات بعد حلول الظلام.

غير أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووزارة الطاقة قالا بعد منح العقد إنهما لن يوافقا على شراء الطاقة إلا إذا تخلت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة عن الطاقة الشمسية المركزة لصالح الطاقة الكهروضوئية أو تحولت من تخزين الطاقة الحرارية الملحية إلى البطاريات، حسبما ذكرت المصادر.

وأضافت المصادر أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وقعا في النهاية على اتفاق لشراء الطاقة، لكن المناقشات بين الوكالة والكونسورتيوم على المواصفات التكنولوجية لا تزال جارية.

وتقول وكالة مازن إن المشروع تأخر بسبب جائحة فيروس كورونا لكنه في مرحلة التطوير النهائية الآن.

وذكرت شركة إي.دي.إف للطاقة المتجددة أن المغرب قرر استئناف التطوير في عام 2022 بمزيج من الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة والتخزين المعتمد على البطاريات. وأضافت أن المشروع "في مرحلة التطوير النهائية" وأن جميع الشركاء "لا يزالون ملتزمين".

ولم تعلق وزارة الطاقة بشكل مباشر على المشكلات في مشروع نور ميدلت لكنها قالت إنها "تحاول أن تكون محايدة تجاه التكنولوجيا" قدر المستطاع طالما تم الأخذ بعين الاعتبار كلفة الطاقة والاستدامة والأمن الطاقي لتجنب أي مخاطر غير مبررة.

وقال البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي إن شروطهما لتمويل المشروع تظل سارية مع استمرار المناقشات بين الوكالة المغربية للطاقة المستدامة والكونسورتيوم. وذكر البنك الدولي أن الإنشاءات ستستغرق 30 شهرا بمجرد انتهاء المفاوضات.

صعوبات إنشاء محطة طاقة شمسية مركزة

قالت المصادر إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ذكر المشاكل في نور ورزازات، أشهر مجمع للطاقة الشمسية في المغرب، كسبب لدفع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة نحو تغيير التكنولوجيا في نور ميدلت.

وذكر اثنان من المصادر أن المشكلات التكنولوجية أوقفت كل الإنتاج في محطة هناك طاقتها 150 ميغاواط لمدة عام انطلاقا من صيف 2021.

وصرح مصدر مطلع على مشروع نور ميدلت بأن "نور ورزازات ساعد في وضع المغرب على الخريطة العالمية لمشروعات الطاقة المتجددة واسعة النطاق. لكن نظرة فاحصة على تكاليف التشغيل والصيانة تظهر أن المحطة أصبحت عبئا".

وقال مصدر آخر "بالنظر إلى الماضي، شكلت ورزازات ساحة اختبار لتكنولوجيا غير ناضجة للطاقة الشمسية المركزة".

وأوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب في تقرير عام 2020 بالتخلي عن الطاقة الشمسية المركزة تماما بسبب تكلفتها العالية مقارنة بالطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح.

وجاء في تقرير المجلس أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تعاني من عجز قدره 80 مليون دولار سنويا في مجمع نور ورزازات لأنها تبيع الطاقة بأقل من تكلفة إنتاجها.

من جانب اخر، قالت وكالة مازن، التي أطلقت مشروع نور ورزازات، إن المجمع أظهر "أداء جيدا في عام 2023 سواء في ساعات الذروة أو بعيدا عن أوقات الذروة". وأضافت أن تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة تعتبر حلا يوفر التخزين مما يساعد على تلبية احتياجات الشبكة في ساعات الذروة.

ولم ترد أكوا باور، التي تطور المجمع، أو المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على طلبات من رويترز للتعليق.



اقرأ أيضاً
توقعات بارتفاع أسعار النفط بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل
قال محللون اليوم الأحد إن من المتوقع أن ترتفع أسعار النفط غدا الاثنين بعد الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل، لكن تسجيل المزيد من المكاسب قد يعتمد على كيفية اختيار إسرائيل والغرب للرد. وأطلقت إيران طائرات مسيرة ملغومة وصواريخ على إسرائيل مساء أمس السبت ردا على غارة يشتبه في أنه إسرائيل شنتها على القنصلية الإيرانية في سوريا في الأول من أبريل، وأجج أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل المخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع. وعززت المخاوف من رد فعل إيران على الهجوم على مجمع سفارتها في دمشق أسعار النفط بالفعل الأسبوع الماضي وساهمت في ارتفاع سعر خام برنت القياسي العالمي يوم الجمعة إلى 92.18 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر. وارتفع سعر النفط عند التسوية يوم الجمعة 71 سنتا إلى 90.45 دولار، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 64 سنتا إلى 85.66 دولار. والتداول متوقف اليوم الأحد. وقال تاماس فارجا من شركة بي.في.إم للسمسرة في النفط، لوكالة رويترز: "من المنطقي فقط توقع أسعار أقوى عند استئناف التداول... لكن ليس هناك أي تأثير على الإنتاج حتى الآن، كما قالت إيران إن الأمر يمكن اعتباره منتهيا". وأضاف "مهما كان رد الفعل الأولي للسوق شرسا ومؤلما، إلا أن الارتفاع قد يكون قصير الأجل ما لم تتعطل الإمدادات من المنطقة بشكل ملموس".
إقتصاد

موريتانيا تستعين بالخبرة المغربية لتطوير قطاع الفلاحة
انتقل عشرات الفلاحين المغاربة من ذوي الخبرة العالية فى مجال الفلاحة إلى موريتانيا، للمساهمة فى تطوير القطاع، وتحويل أراضي الجارة الجنوبية الغني بالموارد المائية والطبيعة المناخية المتميزة، إلى مصدر للمنتوجات الفلاحية عالية الجودة. وتسعى موريتانيا إلى إحياء بعض الأراضي الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الفلاحية، ثم التموقع في خارطة تصدير المنتوجات الفلاحية عالميا، وذلك بالاعتماد على خبرة فلاحين مغاربة، راكموا تجارب غنية عبر سنوات. وكشفت صحيفة “الأنباء” الموريتانية أن اليد العاملة المغربية تتقاسم التجربة مع الموريتانيين من أجل استغلال أفضل لجودة الأراضي الرملية وفرشتهم المائية المتدفقة. واستطاعت موريتانيا دخول أسواق أمريكا الشمالية ودول الإتحاد الأوروبي، بمنتوجات فلاحية ذات جودة عالية مطابقة للمواصفات الصحية المطلوبة، بمساعدة مغربية، يضيف المصدر ذاته، حيث تخطط انواكشوط لاقتحام أسواق جديدة، كأوروبا الشرقية وأستراليا وتعزيز مكانتها التنافسية في السوق الأوروبية. ويذكر أن موريتانيا تسعى لتحقيق اكتفائها الذاتي من الغذاء، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الصادرات الفلاحية خصوصا من المغرب، تقدر ب 170 ألف طن، لتزويد أسواقها المحلية من حاجياتها الغذائية، رغم الإمكانيات الفلاحية الكبيرة التي تملكها البلاد.
إقتصاد

تحذير أوروبي جديد من احتواء بطيخ مغربي على مبيد حشري محظور
وجه نظام الإنذار السريع الأوروبي للأغذية، الذي يعرف اختصارا باسم “RASFF”، تحذيرا من احتواء شحنة بطيخ مغربي على مبيد حشري محظور في أوروبا. ونشرت صحيفة ذي أبجكتيف، أن نظام الإنذار السريع الأوروبي، أنه تم العثور على بقايا من الكلوربيريفوس في شحنة بطيخ مستوردة من المغرب. وحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، فإن المادة التي وجدت في الشحنة المذكورة، عبارة عن مبيد حشري ممنوع في الاتحاد الأوروبي. وقالت ذات الصحيفة، "إن هذا الإنذار يأتي بعد إشعار سابق يحذر من وجود فيروس التهاب الكبد أ في شحنة فراولة قادمة من المغرب، الأمر الذي كانت السلطات المغربية قد نفته". وفي سياق متصل، فإن الفلاحون الإسبان يرفضون الترخيص باستيراد المنتجات الفلاحية المغربية والسماح بإدخالها إلى الدول الأوروبية. ويرى المزارعون الإسبان، أن مسألة استيراد المنتجات المغربية تعد منافسة غير عادلة، إذ يرفضون القوانين الصارمة المفروضة عليهم من طرف الاتحاد الأوروبي.
إقتصاد

سفينة ضخمة للتنقيب عن الغاز تصل إلى العرائش
وصلت سفينة “ستينا فورث درايلشيب” إلى سواحل مدينة العرائش، حيث تستعد للقيام بعمليات التنقيب عن الغاز بالمنطقة، عقب حصولها على جميع التراخيص التنظيمية اللازمة من طرف الحكومة المغربية. وذكرت صحيفة لاراثون الإسبانية أنه تم تكليف سفينة “ستينا فورث درايلشيب”، ” بتنفيذ عمليات الحفر المتعلقة بهذه التراخيص، إذ يرتقب أن تنطلق عملية الحفر والاختبار في الربع الثالث من سنة 2024، حيث تعمل على تقييم الخزانات المتواجدة حاليا، وتشمل كذلك اختبار التدفق للموارد غير المحفورة المحتملة بهدف زيادة تنمية الموارد المتاحة إلى أكثر من 30 مليار متر مكعب. وسبق لشركة "شاريوت" البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، أن أعلنت عن إكمال شراكتها مع مجموعة "إنرجيان" الإسرائيلية حيث استحوذت هذه الأخيرة على 45% و37.5% من رخصتي ليكسوس وريسانا البحريتين، ويرتقب أن تتولى تشغيل الرخصتين بينما تحتفظ "شاريوت" بحصة 30% و37.5% من هذه التراخيص، مع احتفاظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25% في كل ترخيص. وذكر بلاغ لـ"شاريوت" أن الشركة حصلت على 10 ملايين دولار أمريكي جراء إتمام الصفقة من طرف شركة "إنرجيان" كدفعة أولى، مشيرا إلى أنه سيتم استخدام وحدة الحفر "ستينا فورث" (Stena Forth)، في الحفر التقييمي وتطوير بئر تقع شرق حقل غاز أنشوا، بالإضافة إلى بئر إضافية اختيارية داخل منطقة رخصة ليكسوس.
إقتصاد

الحرارة وغلاء الأعلاف يسببان أزمة في قطاع الدواجن بالمغرب
انخفضت أسعار الدجاج في الأسواق مع ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أثار شكوى مربي الدواجن الذين يعانون من الخسائر بسبب تجاوز تكلفة الإنتاج القيمة المالية للمنتج المباع في الأسواق. يرجع مربو الدجاج هذا الوضع بشكل أساسي إلى استمرار شركات الأعلاف والفلوس في فرض أسعار مرتفعة، بالرغم من تراجع أسعار المواد الأولية في السوق العالمية. على الرغم من أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤثر على قطاع الدواجن، إلا أن الحرارة المسجلة لم تصل إلى مستوى يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإنتاج، وفقًا لمصطفى آيت أحمد، فاعل في قطاع تربية الدجاج، الذي أكد أن هناك عوامل أخرى تؤثر سلبًا على مربي الدجاج. وأشار آيت أحمد إلى أن أسعار الدجاج شهدت انخفاضا ملموسا بعد عيد الفطر، مما يعني أن السعر الحالي للدجاج المباع من قبل المربين لا يكفي لتغطية تكلفة الإنتاج. يعزو مربو الدجاج الخسائر التي يتكبدونها إلى ارتفاع سعر الفلوس، الذي يتم تضخيمه من قبل الوسطاء، وفقا لآيت أحمد، مما يجعل السعر الحالي يتراوح بين 7.5 و8 دراهم. ويعاني مربو الدجاج أيضا من استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف، بالرغم من تراجع أسعار المواد الأولية في السوق العالمية. وفي ظل هذا الوضع، يطرح انخفاض أسعار الدجاج في السوق مشكلة، حيث إنه إذا كان في صالح المستهلك، فإنه يؤثر على مربي الدواجن بشكل سلبي، وهو ما يتطلب تدخلا حكوميا لحماية مصالح جميع الأطراف، وفقا لعبد الكريم الشافعي، رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك. يؤكد الشافعي أن المستثمرين الكبار في قطاع تربية الدواجن هم من يسيطرون على السوق، ويتحكمون في أسعار بيع الدجاج، وهم المستفيدون من هذا الوضع.
إقتصاد

الخطوط الملكية المغربية، الناقل الرسمي لمهرجان “ماسا” في أبيدجان
تعد الخطوط الملكية المغربية، الناقل الرسمي لمهرجان سوق فنون العرض الإفريقية (ماسا) بأبيدجان، الذي يعقد دورته الثالثة عشرة من 13 إلى 20 أبريل الجاري بالعاصمة الاقتصادية للكوت ديفوار. وينظم هذا الحدث الثقافي ذو البعد الدولي الذي يفتتح اليوم السبت، تحت شعار “الشباب والابتكار وريادة الأعمال: رافعات لتطوير صناعات فنون العرض الإفريقية”. وبهذه المناسبة، نظمت الخطوط الملكية المغربية، مساء أمس الجمعة بأبيدجان، حفل عشاء ساهر حضره، على الخصوص، وزيرة الثقافة والفرنكوفونية الإيفوارية، وممثلون عن سفارة المغرب في الكوت ديفوار وعن الخطوط الملكية المغربية، وعدد من الشخصيات الإيفوارية والمغربية من مختلف المجالات. وفي كلمة بالمناسبة، سلط الممثل الإقليمي للخطوط الملكية المغربية بالكوت ديفوار، محمد بابو، الضوء على الشراكة طويلة الأمد التي تربط الخطوط الملكية المغربية بهذا الحدث الثقافي الكبير، منذ سنوات عديدة، موضحا أن “التعاون مع مهرجان سوق فنون العرض الإفريقية يتجاوز مجرد الرعاية، ليرمز إلى فلسفة الخطوط الملكية المغربية، كشركة ذات بعد إفريقي عميق”. وبعد أن أبرز أن الخطوط الملكية المغربية، تعد شركة طيران ذات طموحات دولية تواكب بلدها وقارتها نحو التقدم، أكد بابو أنه على غرار مهرجان سوق فنون العرض الإفريقية، ومن خلال ربط إفريقيا بالعالم، تعتزم الخطوط الملكية المغربية أيضا المساهمة في دعم المبدعين والترويج للغنى الثقافي للقارة ومواهبها التي يتم الاعتراف بقدراتها بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم. وذكر في هذا الصدد، بأنه منذ سنوات عديدة “نعمل إلى جانب أكبر التظاهرات الثقافية الإفريقية في مجالات مختلفة، من خلال دعم الأحداث القارية الكبرى من قبيل مهرجان واغادوغو للسينما الإفريقية، وبينالي داكار، ولاغوس، وبينالي باماكو للتصوير الفوتوغرافي، وكذا المهرجان الدولي المرموق للفيلم بمراكش”. وخلص إلى أنه في إطار سياسة المغرب بإفريقيا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن “طموحنا المشترك، سواء كنا فاعلين اقتصاديين أو مقاولين أو فنانين، هو أن نكون حقا حاملين للهوية والحلم الإفريقيين”. من جانبها، أبرزت وزيرة الثقافة والفرنكوفونية الإيفوارية، فرانسواز رومارك، العلاقات الممتازة التي تربط بين المغرب والكوت ديفوار وكذا بين الشعبين الشقيقين. كما نوهت بالشراكة بين الخطوط الملكية المغربية ومهرجان سوق فنون العرض الإفريقية MASA، مؤكدة أن هذا التعاون يساهم في استدامة هذا المهرجان والنهوض به، وتشجيع المواهب الإفريقية الشابة. ويمثل هذا المهرجان الثقافي ذو البعد الدولي إطارا للترويج وعقد اللقاءات ونشر وتطوير فنون العرض وإضفاء الطابع الاحترافي عليها. وذكرت الإدارة العامة لسوق أبيدجان لفنون العرض الإفريقية، أن رواندا ستكون ضيف شرف هذه الدورة الثالثة عشرة، في حين تم اختيار جمهورية كوريا “كضيف خاص”.
إقتصاد

المعرض الدولي للفلاحة في نسخته الـ16.. مشاركة حوالي 70 بلد وتوقع 950 ألف زائر
آخر الترتيبات لانطلاق الدورة الـ16 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، بعد توقف بسبب الجائحة. المعرض يعتبر من المحطات البارزة التي تصنع الدينامية الاقتصادية للمدينة، حيث من المرتقب أن تستقبل المدينة خلال فترة المعرض المحددة لما بين 22 و28 أبريل الجاري، ما يقرب من 950 ألف زائر ومشاركة حوالي 70 دولة، حسب المنظمين. المعرض الذي يعقد نسخته لهذه السنة تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل أنظمة إنتاجية مستدامة ومرنة”، يعتبر منصة فريدة للتبادل والتواصل حول رؤية واستراتيجية التنمية الفلاحية بالمملكة، ويشكل مناسبة سانحة للالتقاء مع مختلف الشركاء الوطنيين و الدوليين. وقال رئيس جمعية المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، محمد فيكرات، في تصريح صحفي مؤخرا، إن الطموح من وراء تنظيم الدورة ال16 من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب يتمثل في توفير فضاء للإشعاع والحوار والابتكار، ملائم لتبادل الممارسات الجيدة وخلق وتعزيز شراكات استراتيجية، مضيفا أنه تم التركيز هذه السنة على إدخال العديد من المستجدات بهدف خلق فضاء سهل للولوج وانسيابي لفائدة العارضين والزوار. يذكر أن الدورة ستعرف مشاركة إسبانيا كضيف شرف، وستتميز بمشاركة حوالي 1500 عارض، وتنظيم أزيد من 40 ندوة ومائدة مستديرة.
إقتصاد

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 15 أبريل 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة