خلافات حول التدبير تفجر موجة استقالات في المكتب المسير جمعية فاس سايس

حرر بتاريخ من طرف

تعيش جمعية فاس ـ سايس، الت أسسها المستشار الملكي محمد القباج، هزة من المرتقب أن تؤثر على استمرارية وإشعاعها الذي يعاني أصلا من تراجع يوصف من قبل المتتبعين بالرهيب، بسبب خلافات بين أعضاء مكتبها المسير، مما فرض عزلة على رئيسها الحالي، المحامي عبد المجيد بنمخلوف.

فقد أعلن عدد من المسؤولين في المكتب المسير، ومنهم من يقف وراء تفجير الاختلالات، عن استقالاتهم من المسؤوليات التي كانوا يتولونها. ومن هؤلاء، حسن سلغيوة، البرلماني الاستقلالي والرئيس الوطني المنتدب في المؤسسة.

وقال سليغوة إنه صرف كل طاقته في خدمة الجمعية، قبل أن يجبر على الرحيل، لأن الأمور لا تسير وفق الشكل المطلوب. وأشار إلى أنه ليس متفقا مع رئيس الجمعية على تنظيم الدورة المقبلة دون إشراك مؤسسة روح فاس والسلطات المحلية، كما سبق وأن وقع الاتفاق على ذلك مع محمد القباج. كما ذكر بأنه ليس متفقا مع الطريقة التي يسلكها الرئيس مع المكتب التنفيذي، كونه يعتقد بأن من يخالف الرأي يعارضه في الموقف.

ومن جهته، قال عمر المراكشي، في استقالته، إنه لم يعد يقوى على مسايرة ما تسير إليه الأمور في الجمعية. وأشار إلى أنه تأكد له بأن الجمعية لم تعد تتصرف وفق الواقع والمرحلة، والتي تقتضي، حسب تعبيره، الروية والتشاور خدمة للثقافة ولمدينة فاس.

وقدم أمال جلال بدوره استقالته، وأشار غلى أن التزاماته الجامعية والشخصية وتجنبا للضغط الذي يشعر به تجاه القرارات المتسرعة للجمعية، قرر أن يقدم استقالته كنائب ـول للرئيس.

وقدم أيضا رشيد الجامعي، عضو المكتب المسير استقالته، وربطها بالقرارات غير الصائبة للجمعية، وبرمجة المهرجان دون مراعاة لظروف كورونا وعدم إشراك مؤسسة روح فاس والسلطات المحلية. وانسحب أيضا عبد الله الأزرق، النائب الثالث للرئيس الوطني، مقدما تقدمه في السن كمبرر لهذه الاستقالة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة