خضر وفواكه على الطريق تٌكبّد جماعة مراكش خسائر بملايين الدراهم

حرر بتاريخ من طرف

حميد حنصالي – كشـ24

في المدخل الجنوبي لمدينة مراكش يتمركز كبار تجار الفواكه الموسمية في شاحناتهم بالشارع العام، ويعرضون بضاعتهم للبيع بالجملة والتقسيط للتجار والأفراد دون المرور من سوق الجملة للخضر والفواكه.

ويفضل هؤلاء التجار عرض بضاعتهم بمنطقة لوداية ضواحي مراكش وخاصة بمحطة بنزين على الطريق الوطنية رقم 8 المؤدية إلى شيشاوة ، أمام أنظار المسؤولين والسلطات المحلية ، لتفادي أداء الرسوم التي تفرضها المدينة على تجارة الخضر والفواكه بالجملة، وهو ما يفوت عليها مداخيل بملايين الدراهم، بالنظر إلى النشاط الكبير الذي تعرفه هذه المنطقة طوال العام.

ويفضل تجار الجملة للخضر والفواكه بمنطقة لوداية عرض منتجاتهم على متن شاحناتهم طوال اليوم بالمحطة المذكورة بنفس أسعار سوق الخضر والفواكه التابع لمجلس مدينة مراكش.

 

 

وبحسب مصادر الجريدة، فإن السوق العشوائي المذكور الذي تحول إلى محج لفلاحي المنطقة من منتجي “الدلاح” و”السويهلة” يخلق فوضى عارمة ويتسبب في اختناق مروري مزمن لاسيما لحظة تقاطر الشاحنات والسيارات المحملة بالسلع..

‎وأوضحت المصادر ذاتها، أن فصول هاته الفوضى العارمة والتي يبقى صاحب محطة الوقود المستفيد الأكبر منها، بمحاداة مركز الدرك الملكي غير بعيد عن مقر قيادة لوداية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور مسؤولي هاته المصالح في التصدي للوضع الشاذ، سيما وأن السوق العشوائي يمتد على جنبات الطريق الوطنية في خرق لقانون السير من خلال ركن السيارات المحملة بالبضائع في الإتجاه الممنوع..

وأكد مجموعة من النشطاء بمنطقة لوداية أن هؤلاء التجار يستقدمون بضاعتهم من مناطق مختلفة دون المرور من سوق الجملة، وأنها غير خاضعة للمراقبة، وبالتالي عدم أداء مبالغ مالية مهمة لخزينة الجماعة؛ مطالبين بفتح تحقيق والتدخل لحماية المال العام من النهب والاختلالات التي تضيع مبالغ كبيرة على خزينة الدولة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة