خبير يكشف الترسانة العسكرية “للبوليساريو”

حرر بتاريخ من طرف

لا يتوفر “جيش” البوليساريو على الجاهزية القتالية، وهو مفكك من الداخل وليست له خبرة قتالية ولا يمتلك معنويات حقيقية لخوض الحرب، كما يجتاحه تيار حقيقي لا يؤمن بأهمية العودة إلى الخيار العسكري.

وبحسب الخبير العسكري، ابراهيم اسعيدي، في حوار له مع جريدة “الأيام” لهذا الأسبوع، فإن خيار العودة للحرب لا تقرره البوليساريو باعتبارها غير مستقلة في اتخاذ قرارها، بل تحدده الجزائر التي لا ترغب في تأزيم العلاقة مع المغرب لاعتبارات داخلية وإقليمية ودولية.

وأبرز اسعيدي أن البوليساريو تملك تجهيزات عسكرية محدودة في مجال الحرب البرية، حيث تحتفظ بترسانة نسبيا قديمة مكونة من عدة عربات مدرعة، ومن ذلك أسطول مكون تقريبا من 50 دبابة من نوع 55-T وأربع دبابات خفيفة من نوع 105 SK وتقريبا 100 من المدرعات القتالية من نوع Ratel، Eland، 1- BMP و3M.

وتمتلك بوليساريو نوعا من العمق العسكري المتعلق بقدرات النيران غير المباشرة، وذلك بفضل حيازتها لـ10  راجمات صواريخ 21-BM متعددة من نوع أم 122 -، وهو نوع يساعد في تدمير مصادر النيران على مستوى الحرب البرية وحتى على مستوى الدفاع الجوية الموجودة في المنطقة الأمامية، لكن شريطة ألا يرصدها العدو خاصة إذا كان يمتلك تقنيات الرصد والتفوق الجوي.

وتمتلك البوليساريو، أيضا، مدافع الهاون الثقيلة من نوع أم 82 وأكثر من 30 مدفعية من نوع 30-D ومضادات للدبابات من نوع 30-AT وهي روسية الصنع لكنها غير متطورة وتعود لسنة 1960.

وعلى المستوى الجوي، لا تمتلك البوليساريو قوة جوية بالمعنى الحقيقي للكلمة، إذا لا تتعدى قدراتها بعض الدفاعات الجوية المحدودة مثل 7-SA ستريلا، وهي بنادق طويلة لا يتجاوز مداها 3.5 كلم، وأقصى ارتفاع تصل إليه هو 1.5 كلم، وهذا النوع ليس له أي قيمة إذا تعلق الأمر بطائرات 16-F و1-F وميراج التي يمتلكها سلاح الجو المغربي.

كما حصلت البوليساريو على نوع جديد من الصواريخ المضادة للطائرات من نوع 16-SA الذي يصل مداه إلى 3.5 كلم، تم تهريبها من ليبيا خلال الثورة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة