خبراء وباحثون يلتئمون بمراكش في مؤتمر دولي للتربية والموارد

حرر بتاريخ من طرف

انطلقت اليوم الاثنين بمراكش، فعاليات الدورة ال 23 لمؤتمر الشبكة الدولية للتربية والموارد، والدورة ال 20 لملتقى الشباب، الهادف إلى تعزيز دور الحكامة في النظام التربوي باستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

كما يروم هذا المؤتمر، المنظم على مدى ستة أيام تحت شعار ” التكنولوجيا المتجددة من أجل جودة التربية الشاملة”، مراجعة المقاربات التربوية والطرق البيداغوجية التي تدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بالإضافة إلى تبادل الآراء والخبرات وتعميق المعارف في مجال استراتيجيات التعلم والمحتوى التربوي والتكنولوجيا المتجددة.

وتسعى هذه التظاهرة، أيضا، إلى تبادل وتقاسم نماذج لتعزيز المناهج الدراسية وتسيير الفصول الدراسية، وتوسيع العمل على شبكة الانترنيت عبر المشاريع التعلمية، وتعزيز حوار الثقافات، وانشاء روابط مؤسساتية بين جميع الشركاء والمهتمين بقطاع التعليم، ودعم التعلم الالكتروني والتطوير المهني، علاوة على تقديم التوصيات المرتبطة بإصلاح ورش التربية والتعليم الصادرة خلال السنوات الأخيرة عن مختلف التقارير والتقييمات الدولية المتعلقة بالمنظومة التربویة والتي لھا علاقة بإدماج و استعمال تكنولوجیا المعلومات والاتصال.

وفي هذا الصدد، أكدت جونيفر روسيل عضو بالمجلس التنفيذي للشبكة الدولية للتربية والموارد، أن هذا المؤتمر السنوي، الذي يشارك فيه أزيد من 300 مشارك من خبراء وباحثين وأساتذة وطلبة ينتمون إلى حوالي 45 دولة، يعتبر مناسبة مواتية للبحث عن مشاريع جديدة في المجال التربوي بالإضافة إلى تعزيز سبل التعاون وربط علاقات بين مختلف الأعضاء من مختلف بلدان العالم من أجل الرقي بالمنظومة التربوية.

وأشارت إلى أن الشبكة تولي اهتماما كبيرا للمشاريع التربوية التي يمكن أن يشتغل عليها التلاميذ داخل الأقسام باستعمال تكنولوجيا الاعلام والاتصال، مبرزة أن هذا المؤتمر يعد فضاء للمشاركين لتقاسم التجارب والمساهمة في مشاريع تربوية ذات نتائج ملموسة.

من جهته، أوضح رئيس الشبكة المغربية للتربية والموارد السيد عبد الله غازي، أن هذا المؤتمر، الذي يلتئم فيه عدد من المؤطرين التربويين وخبراء في المجال التربوي من إفريقيا والشرق الأوسط وأوربا وأمريكا وآسيا، يعد فرصة لتقاسم الخبرات والتجارب على أرض المغرب أرض السلم والتسامح بامتياز.

وأشار إلى أن عددا من الأنشطة سيتضمنها برنامج هذا المؤتمر من أجل انجاح هذا الحدث ذو الطابع العلمي والتربوي، من بينها جلسات عامة وورشات عمل وعروض وملصقات وأروقة، تتناول موضوع التكنولوجيا المتجددة الكفيلة بالمساهمة في إفراز منتوج تربوي ذو جودة عالية.

وركزت باقي التدخلات على الأهمية التي تكتسيها التكنولوجيا الحديثة للاعلام والاتصال من أجل الرقي بالمجال التربوي، وتمكين الناشئة من الاستفادة من تكوين في مستوى تطلعات العصر الحديث قادر على تلبية حاجيات سوق الشغل.

كما أشادوا بالأنشطة التي تقوم بها الشبكة الدولية للتربية والموارد الرامية إلى تمكين الشباب والأساتذة من استعمال الانترنيت والتكنولوجيا الحديثة للانخراط في مشاريع تربوية مشتركة، تتوخى تحسين ظروف التعلم وإثارة القضايا المتعلقة بهذا المجال ولها وقع اجتماعي على المستوى العالمي.

وسيتناول المشاركون في هذا المؤتمر مواضيع ذات صلة بالتطورات الجدیدة في استعمال تكنولوجیا المعلومات والاتصال التي لھا علاقة بورش التربیة والتعلیم والتعلم، واستراتیجیات التعلیم والتعلم، وتطویر المحتوى التعلمي والتطور المھني للمدرسین، وتأثیر التبادل التكنولوجی على مستوى التعليم، وأھداف الأمم المتحدة للتنمیة المستدامة.

تجدر الإشارة إلى أن الشبكة الدولیة للتربیة والموارد، التي تعد إحدى أھم الشبكات العنكبوتیة للمؤسسات التعلیمیة عبر العالم، تضم فاعلین في مجال التربیة والتكوین وإدماج التكنولوجیا البیداغوجیة في العملیة التعلیمیة التعلمیة، وأصحاب القرار في وزارات التربیة الوطنیة، إضافة إلى وكالات حكومیة ومنظمات مدنیة.

أما الشبكة المغربیة للتربیة والموارد فتعد من الجمعیات الوطنیة المستقلة وغیر الربحیة، تأسست سنة 2004 ، وتهدف إلى المشاركة النشيطة والبناءة من أجل الارتقاء بالعملیة التعلیمیة وبناء مجتمع المعرفة والمعلومیات والتكنولوجیا.

وقد ساھمت هذه الشبكة باستمرار في تشجیع استخدام تكنولوجیا الاعلام والاتصال في عملیة التعلم والتدریس والتدریب عبر تكوین المدرسین وتنظیم ندوات ولقاءات تربویة محلیا وجھویا ودولیا وتطویر الموارد التعلیمیة والوسائط المتعددة وتشجیع الشباب على الاستخدام الرشید والفعال لتكنولوجیا الاعلام والاتصال .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة