خاص: هذا ما تناوله لقاء الوالي محمد مفكر مع مهنيي القطاع السياحي بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عقد والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش محمد مفكر، لقاء مع أعضاء المجلس الجهوي للسياحة ورؤساء الجمعيات التي تنشط في القطاع بحضور مندوبة وزارة السياحة بمراكش فدوى الشباني.

وتناول اللقاء الذي انعقد بمقر ولاية الجهة يوم الأربعاء المنصرم على مدى ثلاث ساعات، عددا من القضائيا والمشاكل التي يواجهها القطاع السياحي بمدينة مراكش التي تعد من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، وذلك من خلال احتضانها لـ 200 فندق مصنف بطاقة إيوائية تزيد عن 65 ألف سرير، إضافة إلى أزيد من 400 دار للضيافة منها غير المصنفة.

وأكد المتدخلون خلال اللقاء على تبني استراتيجية تهدف إلى مضاعفة الجهود لكي يصل شغل الطاقة الإيوائية المتوفرة إلى 70 بالمائة وذلك عن طريق استقطاب مزيد من السياح والإنفتاح على أسواق عالمية جديدة.

ومن بين المشاكل التي طرحها مهنيو القطاع السياحي بمراكش، مشكل المطار وساعات الإنتظار الطويلة أمام نقط المراقبة وغياب موظفين أمنيين كافيين لتسريع وثيرة وإجراءات افتحاص جوازات السفر، علاوة على تناسل دور الضيافة غير المرخصة والتي تشتغل خارج المراقبة وتعتمد على بعض المواقع الإلكترونية للترويج لها بطرق غير قانونية، ناهيك عن المشاكل التي تعرفها ساحة جامع الفنا القلب النابض للمدينة الحمراء من ضعف للإنارة العمومية والترصيص.

واشار لحسن زلماط رئيس الجمعية الوطنية للفنادق ومدير فندق مصنف بمراكش، خلال مداخلته إلى أن المغرب يضيع سنويا عشرات الألآف من السياح الصينين بسبب صعوبة الحصول على التأشيرة مع العلم أن الصين أصبحت من أبرز الأسواق السياحية في العالم.

 من جهته أشار مصطفى الشافعي إلى عمليات النصب التي يتعرض لها السياح من طرف بعض شركات الإرشاد السياحي عبر الهاتف والتي تجاوز عددها بمراكش 38 شركة وهمية يوجد بعض بالحي الصناعي بمقاطعة سيدي غانم والتي تم وضع شكايات ضدها لدى رئيس المحكمة الإبتدائية بمراكش.

إلى ذلك، أكد ابراهيم أرميلي، رئيس جمعية المطاعم بمراكش، إلى أن عدد المطاعم والحانات تجاوز 1200، مضيفا بأن السلطات المحلية تتعامل مع مجموعة منها بسياسة الكيل بمكيالين، وذلك فيما يخص التوقيت ونشاط “الشيشا”، مشيرا في ذات السياق إلى ضرورة تبني الجهات المعنية لمقاربة بعيدة عن التمييز في التعاطي مع المستثمرين في القطاع.

“كريستيان لوبور” رئيس جمعية دور الضيافة بمراكش تطرق إلى المشاكل التي تواجه قطاع دور الضيافة، والتي تتلخص في وجود دور تشتغل خارج القانون والتي تطالب جمعية “لوبور” بإغلاقها، إضافة إلى تعاطي بعضها لنشاط بيع الخمور رغم عدم توفرها على ترخيص، وأشار في الوقت ذاته، إلى أن ضعف الإنارة العمومية وغيابها في بعض الأزقة بالمدينة العتيقة يساهم في تعريض السياح للسرقة، مما يفرض توفير دوريات أمنية بالمدارات السياحية للمدينة العتيقة.

وأكد “كريستيان” في معرض مداخلته، على أن جمعيته راسلت وزير السياحة لحسن حداد بخصوص مشكل دور الضيافة التي تشتغل خارج القانون بمراكش، والموقعين الإلكترونيين العالميين المختصان في الترويج وبيع ليالي المبيت للسياح بمختلف دول العالم، قبل أن تقاطعه مندوبة وزارة السياحة بمراكش مشيرة إلى أن الوزير حداد سيستقبل إدارة الموقعين صباح اليوم الثلاثاء 10 نوبر الجاري لتدارس المشكل.

وبعد انصاته للجميع تدخل والي الجهة محمد مفكر ليوضح أن مراكش أضحت تشكل القطب السياحي الأول بالمغرب، باستقبالها لأزيد من مليون و800 ألف سائح سنويا، مؤكدا على ضرورة الإهتمام بالسياح من خلال حفاوة الإستقبال وحسن المعاملة.

وأشار مفكر إلى أن مشاريع الحاضرة المتجددة التي تدشينها من طرف صاحب الجلالة سنة 2014 ستعطي دفعة قوية للسياحة الوطنية، مضيفا بأن نسبة الأشغال ببعض الأوراش  وصلت إلى  40 و 100 بالمائة.

ويذكر أن هذا اللقاء يأتي بعد الإجتماع الذي جمع مهنيي القطاع بالمنتخبين و والي الجهة يوم 26 أكتوبر المنصرم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة