حملة للمدرسة المحمدية للمهندسين للتبرع بالدم توفر 100 كيس بتيط مليل

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

نظم النادي الاجتماعي للمدرسة المحمدية للمهندسين ” إيمي خير “، بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، تحت الإشراف الفعلي للجمعية المغربية لواهبي الدم بإقليم مديونة، أمس الأحد 11 أبريل الجاري، حملة للتبرع بالدم، شارك فيها عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات، من مختلف الفئات العمرية، ومكنت هذه الحملة التطوعية، من جمع حوالي 100 كيس من الدم.

ووفق مصادر كشـ24، أكد النادي الاجتماعي للمدرسة المحمدية للمهندسين ” إيمي خير “، على أنه لا شيئ في الحياة يعادل انقاذ مريض ينتظر تبرعا بالدم، من أجل إجراء عملية مستعجلة، و لا تصرف أنبل من أن تساعد أسرة في انقاذ أحد أبنائها أو أقاربها بمجرد تبرعك بالدم، بدقائق قليلة قد تساهم في إنقاذ حياة شخص تحبه، أو شخص تجهل هويته، يورد المتحدث باسم النادي الاجتماعي للمدرسة المحمدية للمهندسين، فالموت مصير محتوم وسنة الحياة، التي لا يدوم صفاؤها ولا يبقى نقاؤها، وهذه هي عادة الدهر وليس للمرئ حيلة فيما يقدر، لكن قد يتطلب منك عملك الإنساني النبيل، مد أخيك الإنسان بكيس دم واحد أو قطرة دم واحدة، التي تساوي بطبيعة الحال، إنقاذ حياة إنسان آخر.

وفي هذا الإطار زادت المصادر ذاتها مبرزة، ‎‎أن هذه الحملة تأتي في سياق حساس يعيشه المغرب، و المتمثل في النقص الحاد بمخزون الدم، جراء تداعيات فيروس كورونا كوڤيد 19، المرض المعدي والقاتل، كما تعتبر هذه الحملة خطوة استباقية، لما سيعرفه المغرب من نقص حاد في مخزون الدم، خلال شهر رمضان الأبرك، وأوضح كذلك نادي المهندسين معربا عن شكره واعتزازه وفخره، لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه الحملة، كون المتبرعين والمتبرعات برهنوا عن عطائهم وكرمهم، وساهموا بأغلى ما يملكون من قطرات دم تجري في شرايينهم، من أجل إنقاذ حياة الآخرين.

وقال حسن كرام، الكاتب العام للجمعية المغربية لواهبي الدم بإقليم مديونة، أن هذه الحملة تأتي في إطار سد الخصاص الذي يعاني منه بنك الدم بالمغرب، نتيجة تراجع عدد المتبرعين خصوصا مع إقتراب شهر رمضان المبارك، الأمر الذي يحول دون تمكن المواطنين من عملية الولوج في ظل الوضعية الوبائية الراهنة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة