حماد القباج يفصح لـ”كشـ24″ عن موقفه من السياحة الجنسية التي أساءت لصورة مراكش

حرر بتاريخ من طرف

أكد حماد القباج الوجه السلفي المعروف إن المخاوف التي تعم وسط بعض الفئات ولاسيما بدائرة جليز بعد إعلان ترشيحه كوكيل للائحة حزب العدالة والتنمية مردها إلى الشائعات والصور التي يسوقها البعض عنه، متسائلا عن السبب وراء ما وصفه بـ”الهجمة” التي تعرض لها من طرف بعض وسائل الإعلام بشكل لم تنهجه تجاه بعض القياديين السلفيين الذين دخلوا المعترك السياسي والذين كانوا مدانين بتهم ثقيلة لها علاقة بالإرهاب.

وقال القباج في تصريح حصري لـ”كشـ24″، إن تلك المخاوف لا سيما في أوساط المستثمرين لا داعي لها وأعطى المثال بتجربة “البيجيدي” في تدبير الشأن المحلي بمراكش والتي تتوخى تحفيز الإستثمار وخلق دينامية تنموية، داخل ما مسموح بها قانونا.

وأكد أن أي أمر مخالف للقانون فسيتم تناوله من خلال المؤسسات وما تتيحه القوانين حتى “لاتكون هناك تجاوزات تحول الصورة الجميلة لمراكش إلى مدينة كما تصورها بعض البرامج الوثائقية والروبرتاجات على أنها مدينة للشذوذ الجنسي واستغلال الأطفال والقاصرات في الدعارة”.

وأضاف الشيخ حماد القباج في حوار مصور سينشر غدا الخميس بأن موضوع ترشحه للبرلمان وإن كان مفاجئا للبعض فهو خيار ليس وليد اليوم بل جاء في سياق ما أسماه بالإنفراج السياسي الذي عرفه المغرب بعد الربيع العربي.

وقال إن الإنفراج السياسي الذي عرفه المغرب بعد الربيع العربي جعله “يفكر في موضوع المشاركة في العمل السياسي وتدبير الشأن العام، فكان من الطبيعي قبول عرض حزب العدالة والتنمية والترشح باسمه بالنظر إلى القناعات التي يتقاسمها مع مناضلي “المصباح” في التمسك بالتوابث الوطنية والإصلاح من داخل الإستقرار والدفاع عن المكتسبات”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة