حلويات العيد تغزو أحياء مراكش وربات بيوت يعتزلن المهام

حرر بتاريخ من طرف

في الأشواط الاخيرة من السباق نحو العيد، تطفو الحلويات الى الواجهة لتنعش تجارة وليدة السنوات الاخيرة، وفد أضحت تشكل نشاطا حيويا في مناسبات الأعياد، ينخرط فيه الرجال والنساء، الصغار والكبار، الذين يسهرون على انتاج كميات هائلة من الحلوى بشتى الألوان والاشكال تغرق الاسواق بجل الاحياء بمراكش.

كميات من الحلوى يحرص الناشطون فيها على تهيئها بداية من منتصف شهر رمضان، ويعملون على تصنيفها حسب المكونات التي تدخل في صناعتها، و تعمل بدورها على تحديد اسعارها حسب القدرة الشرائية للزبائن ،والتي تتفاوت من حي لآخر .

هذا بالاضافة الى صناع وصانعات الحلوى الذين يختصون في تحضير الطلبيات الخاصة للزبائن الاوفياء لمنتوجاتهم في جل المناسبات ، حيث تكون اسعارها مرتفعة، مقارنة مع تلك التي تكون جاهزة للتسويق العام.

ويحرصون هؤلاء على ان تكون انواع الحلوى التي تحضر، استجابة للطلبيات الخاصة على ان تكون اشكالها جديدة ومتفردة وغير متداولة في الاسواق، لتكون مستحقة لأسعارها حسب رؤية صناعها.

وقد بدا هذا النشاط التجاري يغزو الاسواق المراكشية بعدما تخلت اغلب النساء عن عادة تحضير الحلويات بالبيوت كما جرت العادة بذلك عبر اجيال عديدة.

هذا التخلي يعود حسب صانعي الحلوى وزبائنهم الى التغيير الذي يشهده المجتمع المراكشي بخروج اعداد كبيرة من ربات البيوت الى سوق العمل. بالاضافة الى ان توفرها بالأسواق بدا يحفز باقي النساء على اقتنائها عِوَض تحمل مشاق تحضيرها في البيت، خصوصا وان انشغالات النساء تتضاعف في فترة ما قبل العيد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة