حقيقة بيع منبر مسجد المواسين لسياح أجانب بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أفاد بلاغ لولاية أمن مراكش، صباح اليوم الأحد 18 شتنبر الجاري، أن ما تداولته بعض المنابر الإعلامية بخصوص عملية النصب الذي تعرض لها سائحين أجنبيين، من طرف محتال باعهما منبر مسجد المواسين بمراكش ، وأن مصالح الأمن استمعت إلى السائحين الذين تعرضا للنصب في محضر قانوني ، اللذين تم منعهما من ولوج المسجد من طرف مجموعة من المراكشيين بعد أن أصرا على الحصول على منبر المسجد بحجة كونهما قد قاما بشرائه من مالكه ، قبل أن يتم إخبار المصالح الأمنية التي حلت بعين المكان.
ونظرا للمغالطات التي شابت الخبر ، وتنويرا للرأي العام ، يجب التأكيد على أن الأمر يتعلق بموظفين تابعين لوزارة الثقافة أوكلت لهما بتاريخ السابع من الشهر الجاري مهمة نقل منبر مسجد المواسين الكائن بالمدينة العتيقة بمراكش، على متن شاحنة إلى “متحف ابن صالح” الكائن بالمدينة العتيقة كذلك. المنبر موضوع الخبر ، هو منبر خاص بإمام وخطيب الجمعة بمسجد المواسين ، هذا الأخير الذي يوجد حاليا قيد الترميم ، وقد اتخذت الجهات الوصية هذا الإجراء بتنسيق مع السلطة المحلية نظرا لأهميته الأثرية وقيمته التاريخية ، فهو يعود إلى حقبة حكم الدولة السعدية.
وبذلك ، فإن كل ما تم تناوله بعض الصحف خارج ما تم التأكيد عليه ، يبقى عاريا من الصحة. 

وكانت يومية المساء قد تناولت الخبر بحر الأسبوع المنصرم.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة