حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بسبب الوضع الامني بتامنصورت

حرر بتاريخ من طرف

إستنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استفحال حالة انعدام الأمن بالمدينة الجديدة تامنصورت، وظهور حالة تطبيق شرع اليد، محملة مسؤولية هذا الانفلات الأمني للأجهزة المكلفة بحفظ النظام العام وتراخيها في تطبيق القانون، وعدم التعامل بالجدية المطلوبة مع شكايات السكان، وعدم قدرة مركز مؤقت للدرك في ضبط واقع الأمن بمدينة مترامية الاشطر، واقتصاره على بعض الدوريات الموسمية ، بسبب تركيبة الجهاز وعدم فاعليته في الاشتغال داخل المجالات الحضرية، وقلة إمكانياته البشرية واللوجستيكية .

وطالب فرع المنارة بالجمعية المغربية لحقوق الانسان، بالتدخل العاجل والفوري لتوفير الأمن وحماية أرواح وممتلكات سكان مدينة تامنصورت والفضاءات الخضراء التي تحولت لحلبات سباق لاصحاب الدراجات النارية، وبمحيط المؤسسات التعليمية والفضاءات المشتركة للسكن، وعموم منطقة حربيل، وتفعيل قرار سابق باحداث دائرة أمنية للشرطة بالمدينة .

وأعنلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، متابعتها بقلق شديد حالة الانفلات الأمني بمدينة تامنصورت، وسجلت خلال الثلاث أيام الماضية مجموعة من الاحداث الخطيرة التي روعت السكان، بكل من إقامة الامان 9، بسبب تحول شقة لوكر لتجمع المنحرفين تقض مضجع السكان، حيث سجلت خسائر مادية الساعة الخامسة صباحا، بمجموعة من السيارات المركونة أمام الإقامة من طرف مرتادي الشقة المذكورة.

ونفس الوضع يضيف بلاغ للجمعية، عاشته إقامة حدائق الياسمين المجموعة 22 مساء يوم الجمعة 20 شتنبر، بعد أن أقدم شاب يقال أنه يعاني خللا عقليا على تهشيم زجاج سيارة وتخريب واجهة محل تجاري واقتلاع بعض المستقبلات الهوائية من فوق أسطح العمارات ورميها بالفضاء المشترك بالإقامة، وتكسير كاميرا مراقبة، علما أن المعني بالأمر سبق له أن أضرم النار في أوقات سابقة بمجموعة من المداخل وسط العمارات السكنية.

كما سجلت مساء أمس السبت 21 غشت، فوضى عارمة بمنتزه الياسمين بعد مطاردة هوليودية لمجموعة كبيرة من الشباب المدجج بالأسلحة البيضاء والهراوات لشاب على متن دراجة نارية وسط مرتادي الحديقة المكتظة بالزوار، حيث تم تخريب وكسر الدراجة النارية بمشهد يفضح الفراغ الأمني بالمدينة وسيادة منطق شرع اليد.

كما عرف دوار السيفر التابع إداريا لجماعة حربيل حالة اعتراض للطريق من طرف أحد العصابات النشيطة بالمنطقة تم فيها سلب شاب دراجته النارية .بالاضافة للتهديد اليومي والتحرش الذي يتعرض له تلاميذ المؤسسات التعليمية خصوصا تلميذات الثانوية التأهيلية رياض الزاهية البعيدة عن التجمعات السكانية، حيث تستغل العصابات الإجرامية انعدام الإنارة العمومية بمجموعة من الاشطر لتنفيذ عملياتها .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة