حقوقيون يحذرون من تداعيات التعامل الأمني مع احتجاجات “الفنيدق”

حرر بتاريخ من طرف

حذّر مرصد الشمال لحقوق الإنسان السلطات من أن تبني المقاربة الأمنية في مواجهة احتجاجات مدينة الفنيدق مشددًا على أن ذلك “لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان”.

وأكد المرصد الحقوقي في بيان له، أن “تبني المقاربة الأمنية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان”، داعيا إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين ووقف المتابعات وفتح باب الحوار مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم”.

كما نبه إلى “خطورة” الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بمدينة الفنيدق، في ظل “عجز وضبابية وغموض في طريقة تدبير السلطات لهذه الأوضاع”.

وسجل المصدر ذاته تأكيد الهيئة الحقوقية على حق “الشباب والفئات الاجتماعية المتضررة مما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في التظاهر السلمي للتعبير عن مخاوفهم وآمالهم”.

ونفذت السلطات المغربية، مساء الجمعة، اعتقالات في صفوف المحتجين بمدينة “الفنيدق”، على تردي الأوضاع الاقتصادية، جراء إغلاق معبر مدينة “سبتة” الحدودية.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي اعتقال عدد من الأشخاص من ضمنهم شاب يدعى ياسين رازين، المنتمي لجماعة العدل والإحسان الإسلامية المعارضة، وسط دعوات لإطلاق سراحهم.

** السلطات: الاحتجاجات غير مرخصة

في غضون ذلك، أعلنت السلطات المحلية لمدينة الفنيدق أن عددا من الأشخاص، قاموا ” الجمعة، بتنظيم وقفة احتجاجية غير مرخصة وفي خرق لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية.. مما اضطر السلطات العمومية للتدخل في امتثال تام للضوابط والأحكام القانونية لفض هذا التجمهر”.

وأضافت السلطات في بيان لها، أنه خلال فض الاحتجاج “قام بعض المحتجين برشق أفراد القوات العمومية بالحجارة، مما أسفر عن إصابة 6 عناصر، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، كما تم نقل 10 أشخاص إلى المستشفى أيضا، على إثر تسجيل حالات إغماء نتيجة التدافع وسط المحتجين”.

وأكدت السلطات “فتح بحث بخصوص هذه الأحداث تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة