حقوقيون ونقابيون ورجال تعليم ينظمون وقفة تضامنية مع “الطلبة الأساتذة” أمام أكاديمية مراكش + صورة

حرر بتاريخ من طرف

نظمت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي” والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش المنارة، بعد ظهر يومه الخميس 14 يناير الجاري، وقفة تضامنية مع الأساتذة المتدربين أمام مبنى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

ونددت الفعاليات والنقابية التي شاركت في الوقفة بما وصفوه القمع الذي تتعرض له احتجاجات الطلبة الأساتذة بعد من المدن والتي كان أعنفها التدخل الأمني ليوم الخميس المنصرم بإنزكان.

وشهدت ساحة البريد بشارع محمد الخامس بجليز منذ الصباح إنزالا أمنيا مكثفا وغير مسبوق، في الوقت الذي تقاطرت فيه على الساحة جموع الطلبة الأساتذة الذين لم يثنيهم الحصار عن شق طريقهم في مسيرة باتجاه مقر ولاية جهة مراكش آسفي.

وكان الأساتذة المتدربون نزلوا الى الساحة المذكورة مساء أمس الأربعاء في وقفة احتجاجية بعد نحو 24 ساعة فقط على الوعيد الذي أطلقه وزير الداخلية محمد حصاد لمنع المسيرات الإحتجاجية لـ”أساتذة الغد”.

وردد المحتجون شعارات تطالب بإسقاط المرسومين الوزاريين القاضيين بفصل التكوين عن التوظيف وتخفيض قيمة المنحة الدراسية، كما رفعوا شعارات تندد بما أسموه “قمع” وتعنيف احتجاجات الأساتذة المتدربين الخميس المنصرم ببعض المدن.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد توعد بمنع المسيرات التي يعتزم الطلبة الأساتذة تنظيمها مستقبلا. 

وقال حصاد خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، الثلاثاء 12 يناير الجاري، إن مسيرات الأساتذة المتدربين ستمنع في المستقبل، مضيفا بأن التدخل الأمني في حق مسيرات يوم الخميس الماضي والتي أسفرت عن إصابات بليغة في صفوف عدد من المحتجين، تم ” في إطار القانون ولتنفيذ التعليمات الحكومية لمنع المسيرات”، مستطردا أن “الأمن طبق هذه التعليمات لأن اهداف المسيرات لم تكن للدفاع عن مطالبهم بل لمآرب أخرى”. 

وتابع حصاد بأنه إن كان هناك من عنف فالمحتجون من يسيرون إليه بأقدامهم، و وجه ندائه إلى الأساتذة المتدربين بالقول إن ” باب التكوين مفتوح ومستقبلكم مضمون سواء في القطاع العام أو في في القطاع الخاص، فلاداعي للشد والجذب الذي لن يؤدي إلى نتيجة”.

وكانت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين أعلنت عزمها الدخول في إضراب عن الطعام، بجميع المراكز، وتنظيم مسيرات احتجاجية مع النقابات والجمعيات الحقوقية والعائلات يوم الخميس 14 يناير لجعله يوما وطنيا للإحتجاج. 

وأكدت التنسيقية في بلاغ لها خوض أشكال تصعيدية في الأسبوعين المقبلين، بعد قسم بنكيران بعدم التراجع عن قرار المرسومين حتى ولو سقطت الحكومة، وردا على التدخل الأمني الأخير، الذي خلف إصابات بليغة خصوصا بمركز تكوين الأطر بإنزكان. 

وبحسب البلاغ فقد اتفق ممثلوا 41 مركزا بجهات المملكة بعد الاجتماع الأخير بالرباط، على المبيت الليلي أمام المراكز وفي الساحات العمومية، وتنظيم مسيرات احتجاجية موحدة في الزمان ومتفرقة في المكان في اتجاه الولايات والعمالات. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة