حرب التزكيات تندلع وسط الأحزاب مع اقتراب الانتخابات الجماعية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تواجه قيادات الأحزاب السياسية امتحانا عسيرا فيما يخص الحسم في منح التزكيات لمرشحيها بالمقاطعات الخمس المكونة لوحدة مدينة مراكش، في الانتخابات الجماعية المقرر إجراؤها بداية شهر شتنبر المقبل، إذ سيكون الصراع قويا بين المتنافسين، بحكم مواقعهم الاجتماعية المتباينة، وتجاربهم السابقة.

وتدخل جل الأحزاب غمار المنافسة من أجل الظفر بأكبر عدد من المقاعد في كل مقاطعة، إذ لم يحسم بعد كل من حزب الإتحاد الدستوري والإتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال  والعدالة والتنمية في أسماء مرشحيها لخوض الاستحقات الانتخابية المقبلة بمدينة مراكش.

وحسب مصادر حزبية، فإن بعض الأحزاب، شرعت في حملات لبعض مرشحيها المحسوم في أمر تزكيتهم من خلال تكتيف لقاءاتها وتجمعاتها التي أخدت وتيرة سريعة، في الوقت الذي مازالت أحزاب أخرى تواجه غضب المناضلين الذين يرفضون ترشيح مستشارين رحل.

وتتزامن الاستحقاقات الجماعية المقبلة،  مع موعد الدخول المدرسي، والاستعدادات لعيد الأضحى، ما سيجعل الكثير من المواطنين، خاصة من الطبقة المتوسطة، ومن ذوي الدخل المحدود، منشغلين أكثر بتدبير المصاريف الاستثنائية، التي تتطلبها هاتين المناسبتين.

حرب التزكيات تندلع وسط الأحزاب مع اقتراب الانتخابات الجماعية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تواجه قيادات الأحزاب السياسية امتحانا عسيرا فيما يخص الحسم في منح التزكيات لمرشحيها بالمقاطعات الخمس المكونة لوحدة مدينة مراكش، في الانتخابات الجماعية المقرر إجراؤها بداية شهر شتنبر المقبل، إذ سيكون الصراع قويا بين المتنافسين، بحكم مواقعهم الاجتماعية المتباينة، وتجاربهم السابقة.

وتدخل جل الأحزاب غمار المنافسة من أجل الظفر بأكبر عدد من المقاعد في كل مقاطعة، إذ لم يحسم بعد كل من حزب الإتحاد الدستوري والإتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال  والعدالة والتنمية في أسماء مرشحيها لخوض الاستحقات الانتخابية المقبلة بمدينة مراكش.

وحسب مصادر حزبية، فإن بعض الأحزاب، شرعت في حملات لبعض مرشحيها المحسوم في أمر تزكيتهم من خلال تكتيف لقاءاتها وتجمعاتها التي أخدت وتيرة سريعة، في الوقت الذي مازالت أحزاب أخرى تواجه غضب المناضلين الذين يرفضون ترشيح مستشارين رحل.

وتتزامن الاستحقاقات الجماعية المقبلة،  مع موعد الدخول المدرسي، والاستعدادات لعيد الأضحى، ما سيجعل الكثير من المواطنين، خاصة من الطبقة المتوسطة، ومن ذوي الدخل المحدود، منشغلين أكثر بتدبير المصاريف الاستثنائية، التي تتطلبها هاتين المناسبتين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة