حراسة مشددة على الشرطي الذي حاول الانتحار بمراكش وهذه آخر المعطيات حول دوافعه

حرر بتاريخ من طرف

وضع رجل الأمن الذي هدد بالانتحار أمس الأربعاء من أعلى بناية ولاية الأمن، تحت مراقبة أمنية وصفت بالمشددة، داخل، قسم الأمراض العقلية والعصبية مستشفى ابن النفيس بمراكش.

ويقوم شرطيين بحراسة غرفة مفتش الشرطة العامل بالدائرة الأمنية الرابعة عشرة بمدينة مراكش، الذي تسبب في حالة استنفار أمني كبير، قبل أن تتمكن والدته من إحباط محاولة إنتحاره من أعلى مقر ولاية الأمن.

وفيما أكد بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني ظهور أعراض الاضطراب النفسي على مفتش الشرطة، استبعد مصدر مطلع اتباعه لعلاج نفسي، مشيرا أن المفتش كان له مشكل مع أحد رؤسائه الذي كان مسؤولا في مراكش قبل أن يذهب للعمل في مدينة أخرى، ويعود للمدينة الحمراء مؤخرا”.

ونقل موقع جريدة ” اخبار اليوم” عن المتحدث ذاته، أن خلافا نشب بين مفتش الشرطة والمسؤول الأمني، وصل لدرجة تبادل السب والشتم، وهو ما دفع المفتش الذي هدد بالانتحار إلى الذهاب إلى ولاية الأمن لتقديم شكاية مهنية، لكنه قرر لاحقا صعود أعلى البناية، قبل أن تدخل معه مصالح الأمن في عملية تفاوض، شاركت فيها أخصائية نفسية وأطر طبية، لتتمكن عناصر فرقة الأبحاث والتدخلات، وعناصر الوقاية المدنية من ضبطه وتفادي تعريض نفسه للإيذاء.

ويشار أن مصالح ولاية أمن مراكش، فتحت بحثا إداريا في النازلة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة