حداد وطني وغضب عارم في ايطاليا بعد فاجعة جسر جنوة

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت إيطاليا، اليوم السبت 18 غشت، خدادا وطنيا. كما نظمت، في جنوة، جنازة رسمية بحضور كبار المسؤولين السياسيين الإيطاليين لعشرات من ضحايا حادث انهيار الجسر، فيما رفضت عائلات بعض الضحايا حضور المراسم الرسمية واعلنت أجهزة الانقاذ العثور على مزيد من الجثث.

وعثرت فرق الاطفاء التي تبحث عن خمسة اشخاص، على سيارة بداخلها جثث. ولم يكشف الدفاع المدني عن عدد الضحايا الذين عثر عليهم، لكن وسائل إعلام محلية قالت إنها عائلة من زوجين وفتاة في التاسعة من العمر. وكانت الحصيلة الرسمية الموقتة حتى يوم الخميس 38 قتيلا.

وحملت الحكومة الشعبوية الشركة المشغلة للجسر مسؤولية الكارثة التي وقعت الثلاثاء في المدينة الساحلية الشمالية، وهددت بإلغاء عقودها.

وعلا التصفيق لدى دخول رجال الإطفاء القاعة قبل بدء المراسم عند الساعة 11:30 (9:30 ت غ).

لكن أكثر من نصف العائلات رفضت المشاركة في المراسم، واختار بعضها تنظيم جنازات خاصة ومقاطعة مبادرة الحكومة.

ونقلت الصحف عن والدة أحد أربعة شبان ايطاليين من نابولي قضوا في الكارثة قولها إن “الدولة هي التي تسببت بذلك، الافضل ألا يظهروا وجوههم، إن استعراض السياسيين مخجل”.

ولجأ روبرتو والد أحد القتلى من نابولي إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبه قائلا “لن يصبح ابني رقما في قائمة الوفيات التي تسببت بها الاخفاقات الايطالية”. واضاف “لا نريد جنازة مهزلة بل مراسم خاصة”.

وعبر اسقف جنوى انجيلو بانياسكو الذي ترأس القداس اليوم السيت عن “احترامه الكامل لمن اختار ألا يشارك في مراسم جنازة الدولة”.

ويتقدم الرئيس سيرجو ماتاريلا ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي مراسم الجنازة الرسمية التي قالت وسائل اعلام محلية ان كبار موظفين شركة “اوتوسترادي بير ليطاليا”، المشغلة للجسر، سيحضرونها ايضا.

واتهمت الحكومة المجموعة العملاقة “اوتوسترادي” بعدم الاستثمار في أعمال الصيانة اللازمة وقالت إنها ستسعى لالغاء عقودها المربحة.

وطالب وزير الداخلية ماتيو سالفيني بأن تقدم الشركة ما يصل الى 500 مليون يورو (570 مليون دولار) لمساعدة العائلات والحكومة المحلية في مواجهة عواقب الكارثة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة