جنرال أمريكي: تمرين الأسد الإفريقي أجري “ببراعة” من قبل القوات المغربية والأمريكية

حرر بتاريخ من طرف

قال لواء قوات مشاة البحرية الأمريكية، الضابط العسكري الكبير المكلف بتمرين “الأسد الإفريقي” بورك ويتمان، يوم الأربعاء 26 أبريل الجاري، بكاب درعة، أن القوات المغربية والأمريكية أجرت “ببراعة” العمليات التي تندرج في إطار تمرين “الأسد الإفريقي 2017“.

وأكد اللواء ويتمان في تصريح للصحافة، أن “تنفيذ التمرين اليوم من قبل القوات المغربية و الأمريكية كان مذهلا”، مضيفا أن “كل شيء تم كما كان مخططا له بالضبط“.

وأوضح الضابط الأمريكي الكبير أن الهدف من هذه التمارين العسكرية يتمثل في تعزيز قدرات القوات المغربية والأمريكية على العمل بشكل مشترك والتنسيق وقت الضرورة، وكذا القيام بتداريب عسكرية مثالية مع تعزيز الروابط المهنية والشخصية بين عناصر الجيشين، مشددا على الطابع “الهام جدا” الذي تكتسيه الشراكة مع المغرب بالنسبة لبلاده، من أجل دعم ضمان الأمن الإقليمي والعالمي.

بدوره، قال العقيد كوغن مان قائد الفوج ال25 للبحرية، في تصريح مماثل، إن تمرين الأربعاء تتويج لأسبوعين من العمل الشاق للقوات المغربية والأمريكية.

وأبرز أن هذه التمارين شهدت رميا بالرصاص على متن السيارات، موضحا أن القوات استخدمت ترسانة كبيرة من البنادق والأسلحة والمدفعية الثقيلة لبلوغ أهدافها وإبراز المهارات التي اكتسبتها خلال الأسابيع الأخيرة للتدريب.

وقال إن “القدرات المغربية عالية جدا وكذا قدرتنا على التخطيط سويا لعمليات مشتركة”، معربا عن ارتياحه للعمل المنجز خلال هذا التمرين.

وتهدف الأنشطة المنجزة في إطار تمرين “الأسد الإفريقي 2017” إلى تحسين القدرات على كافة الأصعدة، مع تطوير القدرات التكتيكية والتقنية والعملية للقوات المشاركة، وتعميق تبادل الخبرة والتجربة بين الأطراف.

وشارك في الأنشطة المبرمجة في إطار هذا التمرين، إلى جانب القوات الأمريكية والمغربية، قوات من الدول الشريكة المدعوة تمثل ألمانيا وكندا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا ومالي والنيجر والسينغال وتونس.

ويرتكز التعاون العسكري المغربي الأمريكي بالأساس على مجال اللوجستيك والتكوين وتبادل الخبرات وتعزيز روابط الشراكة بين القوات المسحلة الملكية ونظيرتها الأمريكية. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة