جمعية تنفي الإلتفاف على مشروع تربوي وتكشف معطيات مغايرة

حرر بتاريخ من طرف

نفى مسؤول عن ملف التعليم الأولي بجمعية النور للمرأة والطفل، صحة المعطيات الواردة في شكاية “جمعية أنامل الخير للرعاية الإجتماعية” والموجهة إلى المسؤولين عن القطاع و والي جهة مراكش أسفي.

وقال المسؤول المذكور، إن جمعية النور التي تتوفر على خبرة تفوق ثمان سنوات في مجال التعليم الأولي، اتصلت بإدارة مؤسسة أحمد بوكماخ الإبتدائية واقترحت عليها إبرام اتفاقية شراكة في هذا الصدد، وهو الإقتراح الذي تم عرضه على مجلس التدبير بداية شهر أكتوبر الجاري، حيث وافق أعضاء المجلس على عقد شراكة مع الجمعية من أجل الإشراف على مشروع التعليم الأولي.

و أوضح المتحدث في رد على مقال منشور بـ”كشـ24″، تحت عنوان “جمعية تطالب الوالي قسي لحلو بالتحقيق في إقصائها من مشروع تربوي”، بأنه لحظة الإتصال بإدارة المؤسسة التعليمية المذكورة، لم تكن هناك أية اتفاقية موقعة في هذا الصدد سواء بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية أو بمدرسة بوكماخ مع أية جمعية أخرى، نافيا في الوقت نفسه أن تكون هناك أية شراكات لجمعية النور مع مؤسسات تعليمية أخرى.

وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن الأطر التي تعتمد عليها الجمعية في تنزيل هذا المشروع خضعت للتكوين في مجال التعليم الأولي في إطار شراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، وهي شروط أهلتها بالإظافة إلى سنوات الخبرة الطويلة لإبرام الشراكة بكل موضوعية وشفافية.

وبخصوص ما ورد في شكاية جمعية أنامل الخير، حول شروع جمعيته في استخلاص مبالغ مالية من المستفيدين، أكد المتحدث على أن التعليم الأولي مجاني موضحا بأن المبالغ التي تم استخلاصها تتعلق بواجبات الإنخراط وتم استخلاصها لتوظيفها في الإصلاحات التي تحتاجها البنيات التحتية باستشارة مع الآباء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة