جمعية تتهم مسؤولي التعليم بفاس بـ”الاستهتار” وأساتذة يطالبون بفتح تحقيق

حرر بتاريخ من طرف

لا زالت تداعيات غياب مسؤولين عن قطاع التربية والتكوين بمدينة فاس عن أشغال افتتاح برنامج لمحاربة آفة التدخين والمخدرات في أوساط الشباب، تعرف تطورات.

فقد دعت جمعية “أنا وأنت”، وهي صاحبة المشروع الذي حظي بدعم المركز الثقافي الفرنسي وكان من المرتقب أن ينظم بشراكة مع مندوبية التعليم، إلى فتح تحقيق في نازلة “الغياب”. وقالت فاطمة أوحساين، رئيسة الجمعية، إن الأمر يتعلق باستهتار وعبث وإهدار للمال العام.

وتسبب هذا “الاستهتار” في تعليق دورة تكوينية مدرجة في البرنامج لتكوين 100 أستاذ وأستاذة في تخصصات التنشيط المسرحي والسينمائي. وانتقل الغضب إلى صفوف الأساتذة المعنيين والذين وجدوا أنفسهم صباح يوم السبت وجها لوجه مع غياب الأطراف المعنية بالمشروع.

ودعا رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفاس ـ سايس، عبد الرحيم المرابط، وهو من الأساتذة المعنيين بالدورة التكوينية التي كان من المفترض أن تنظم يوم أول أمس السبت، إلى فتح تحقيق نزيه في هذه النازلة التي اعتبرها “بعيدة عن كل حس بالمسؤولية”.

وانتقدت جمعية “أنا وأنت” غياب المسؤولين عن القطاع التعليمي لأشغال افتتاح البرنامج يوم الجمعة الماضي. وأشارت رئيسة الجمعية إلى أن ظلت تحاول الاتصال بهم للحضور، طبقا للبرنامج المتفق عليه، دون جدوى، قبل أن يخبرها أحدهم لاحقا بأنه نسي أمر هذا البرنامج، واعتبرت بأن الأمر لا يمكنه وصفه إلا بالاستهتار والاستخفاف والعبث، ودعت مصالح وزارة التربية الوطنية إلى فتح تحقيق في هذه النازلة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة