جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي CHU بمراكش يواصلون مواجهة عرقلة مشاريعهم

حرر بتاريخ من طرف

في الوقت الذي تعمل فيه جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس على تزيل برنامجها السنوي الذي تم انتخابها من اجله ، و ذالك بالقيام بمجهودات جبارة من اجل توفير خدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية و رياضية…لموظفي المركز الاستشفائي الجامعي.

خدمات القرب التي يحتاجها الموظف و المرتفق داخل اسوار المركز من مقاصف واكشاك و مرافق ترفيهية…، و لعل الاشعاع الذي حققته الجمعية من خلال تدبيرها لعملية ايواء و تغذية الاطر العاملة بمصالح كوفيد-19 تحت اشراف الإدارة العامة للمركز ، حيث نجحت في تدبيرها بشهادة الجميع نظرا للشفافية والمساواة التي اعتمدتها الجمعية في تدخلاتها بين جميع الفئات ، هذا بالاضافة الى عقد اتفاقيات شراكة في ميادين مختلفة و متعددة تهدف الى الاستفادة المباشرة للمنخرطين و بشروط تفضيلية.

ورغم المجهودات الكبيرة التي يقوم بها اعضاء المكتب التنفيذي للجمعية عبر سلك المساطر القانونية لتنزيل مشاريع الجمعية،الا ان بعض العراقيل تحول دون استكمال هذه المبادرات ، أما المنجزة منها فهي لم ترى النور الا بعد مخاض عسير،فبعد إستصدار ترخيص إنشاء مركز للنسخ داخل النفوذ الترابي للمركز الاستشفائي ، و قيام الجمعية بأشغال الانجاز تفاجأت بضجة كبيرة رغم ان الهدف من هذا الكشك هو توفير بعض الحاجيات الضرورية للموظفين و المرتفقين خدمة للصالح العام ، فتم هدمه بطريقة غير مشروعة.

كما قامت الجمعية بوضع طلب تسوية بناية قائمة بمستشفى ابن طفيل لانشاء مقصف يضمن كرامة الموظف في تناول وجباته في ظروف لائقة ،الا ان جهات مجهولة قامت بنشر مقالات واهية بهدف عدم إخراج هذا المقصف الى الوجود ،كما تم اغلاق مرافق كانت الى وقت قريب تستغل من طرف المكاتب السابقة كمقصف مستشفى الام و الطفل الذي تم اغلاقه بدون سبب يذكر كما ضيع على الجمعية مداخيل هي في حاجة اليها، كما كانت هناك محاولا لطمس معالم مرافق اجتماعية اخرى يعرف الجميع على انها مرافق تابعة لجمعية الاعمال الاجتماعية كموقف الدراجات المحادي لمستشفى ابن طفيل بعدما كان لازيد من خمسة و عشرين سنة تستغله جمعية الاعمال الاجتماعية .

و لعل اخر تصرف صدر عن هذه الجهات المعرقلة هو تبخيس عمل الجمعية التي تكفلت بتسيير و استغلال مرافق صحية تم إنشائها لفائدة المرتفقين و الموظفين بمعايير تحترم شروط السلامة الصحية بمقابل رمزي لا يتعدى درهما واحدا، بالاضافة الى محاولات فاشلة لبعض اصحاب المصالح الضيقة باتهام اعضاء من الجمعية العمل على ابتزاز مسير كشك يوجد فوق النفوذ الترابي لمستشفى ابن طفيل ،بعدما طالبت الجمعية بمعرفة الجهات التي تستفيد من هذا الكشك ، ناهيك عن الخروقات التي عرفها حيث تمت اضافة كشك اخر اليه و القيام بنشاطات متعددة.

و رغم ان الادارة العامة للمركز تدعم جميع افكار و مشاريع الجمعية الا ان ضغوطات مجهولة تمارس من اجل عدم تحقيق هذه المشاريع ، و لعل ابرزها هو الطلبات التي تقدمت بها الجمعية من اجل انشاء حضانة اطفال خاصة بأطفال الموظفين رغم صدور قانون يقضي بإنشاء هذه المرافق بالادارات العمومية و نظرا للطلب المتزايد للحضانة خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر منها موظفات و موظفي القطاع الا ان شيء لم يتحرك بعد رغم تحديد الاماكن المخصصة، و لازال يفتقر المركز الاستشفائي الى المرافق الضرورية ، ويبقى السؤال المطروح من المستفيد من عرقلة عمل الجمعية؟

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة