جدل تسريب مكالمة.. المدير الإقليمي للتعليم بفاس يضع الوزير أمزازي ضمن “رموز الدولة

حرر بتاريخ من طرف

قضية تسريب محادثة بين وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، وبين شخص قدم نفسه على أنه صاحب صفحات فايسبوكية مؤثرة ويدعى طارق، لا تزال تثير الجدل. لكن المثير للاهتمام، ما علق به مدير مديرية التعليم بفاس، رشيد شرويت، على هذه القضية في صفحته الخاصة، حيث صنف الوزير أمزازي ضمن “رموز الدولة”.

وتساءل شرويت في تدوينته:”هل وصل الاستخفاف ببعض من أبناء أمتنا إلى هذه الدرجة؟ هل وصل مستوى الجرأة السلبية على رموز الدولة لهذا الحد؟ وأي جرأة؟”. وقال إنه، في هذا الملف ليس أمام ترافع سياسي أو نقابي أو مدني مسؤول، وليس أمام مساءلة مؤسساتية تعكس مستوى حرية الرأي والتعبير، “بل نحن أمام نموذج لتحايل بئيس ( مع الاعتذار على التوصيف) لجر مسؤول إلى انفلات،كان الرجل يقظا في شأنه وتعامل مع “محاوره ” بمسؤولية عالية”.

وقال إن هذه الواقعة تدفع إلى الاعتزاز بالوزير أمزازي، لأنه أجاب بعفوية دون أي تقليد بروتوكولي على مواطن اتصل به. وأضاف بأنه كمسؤول إقليمي بوزارة التربية الوطنية، لديه حساب فيسبوك وحساب واتساب وميسنجر، ولديه هاتف خدمة، ومن واجبه أن يتواصل مع الشغيلة والمواطنين وكل من طلبنه لأمر ما بحكم مسؤوليتيه. وتساءل مجددا: “فهل أخاف وأغلق كل أبواب الاتصال وأتحول إلى مسؤول مكتبي يكرس رتابة إدارية أصبح الكل في بلدنا يرفضها ويعتبرها عائقا للتنمية؟”.

ودعا إلى ترك المسؤولين يشتغلون من أجل البلد، ومن أجل الوطن، ومن أجل الأمة، موردا بأنه لا يريد أن تصبح مسؤولية تدبير القطاع عبئا على صاحبها، “فإذا سكنني الشك لن أعمل ولن أتواصل ، وسأصبح عائقا بدل أن أكون موردا منتجا”، يزيد في القول المدير الإقليمي للتعليم بفاس.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة