جامعة الأخوين تحصل على إعتماد أمريكي هو الأول من نوعه بإفريقيا

حرر بتاريخ من طرف

احتفلت جامعة الاخوين بافران، أول أمس الجمعة، بحصولها على شهادة الاعتماد الأكاديمي لمدة خمس سنوات من الجمعية الأمريكية “نيو إنغلاند للمدارس والكليات” الخاصة باعتماد المؤسسات التقنية والمهنية.

وأصبحت جامعة الأخوين بافران التي حصلت على هذا الاعتماد بعد تسع سنوات من الجهود المضنية التي بذلها مختلف الفاعلين المعنيين، أول مؤسسة غير أمريكية للتعليم بإفريقيا تحصل على هذا الاعتماد من الجمعية الأمريكية.

وتم الاحتفال بهذا التميز بحضور على الخصوص والي بنك المغرب ورئيس أمناء المجلس الاداري لجامعة الأخوين عبد اللطيف الجواهري، وعامل اقليم افران عبد الحميد المزيد، ورئيسة اللجنة بالجمعية الأمريكية نيو إنغلاند للمدارس والكليات باربارا بريتينغا، وعدة أعضاء من المجلس الاداري لهذه المؤسسة المتميزة.

وقال الجواهري إن الحصول على هذا الاعتماد يعكس التزام جامعة الاخوين بافران بالحكامة والتدبير الجيدين والشفافية، ويعكس جودة العرض الأكاديمي لهذه المؤسسة، مضيفا أن هذا الانجاز تحقق بفضل تسع سنوات من العمل المتواصل لجميع أطر وأساتذة الجامعة.

وأكد أن الحصول على هذا الاعتماد لجامعة الأخوين يعتبر اعترافا بالعمل الجاد والرؤية المتبصرة لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والعاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز، اللذين أرادا لهذه الجامعة أن تكون رائدة وقطبا للتميز في مجال التعليم، مضيفا أن هذا الانجاز أصبح ممكنا بفضل العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجامعة الأخوين.

وبعد أن ذكر بأن هذا الاعتماد سيمتد على مدى خمس سنوات، دعا مختلف الفاعلين والمتدخلين الى مواصلة العمل والجهود للحفاظ على هذا التميز.

ومن جهته، قال رئيس جامعة الأخوين ادريس أوعويشة، إن جامعة إفران بلغت اليوم مستوى عاليا بامتياز، وإن الاعتماد من لدن الجمعية الأمريكية نيو إنغلاند للمدارس والكليات سيعزز مكانة الجامعة والطلبة المتخرجين منها، مضيفا أن هذا الاعتماد سيمكن أيضا الجامعة من ولوج المعايير المعتمدة بالجامعات الأمريكية.

وأبرز أن هذا الاعتماد سيصبح مصدرا لتشجيع جميع مكونات الجامعة والمجلس الاداري والموظفين والطلبة للاستفادة من المكتسبات التي تحققت وتطويرها، مشيرا الى أن التحدي حاليا يكمن في الحفاظ على هذا التميز.

ومن جهتها، أشادت رئيس اللجنة بالجمعية الأمريكية باربارا بريتينغا، بهذا الاعتراف الذي يشكل تتويجا لعملية تقييم دامت تسع سنوات اعتمدها خبراء من الجمعية الأمريكية لمنح هذا الاعتماد لجامعة الأخوين بافران.

وأضافت أن هذه المعايير اعتمدت على الحكامة الجيدة والتدبير الفعال والشفافية والنزاهة والشعور بالانتماء لهذه المؤسسة عند الطلبة والأساتذة وجودة التعليم والبنيات الأساسية وولوج الطلبة المتخرجين لسوق الشغل. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة