ثقب في جدار ضريح بمراكش يمنح الفرصة لفوضويين لاستباحته وتحويله لمزبلة

حرر بتاريخ من طرف

تتواصل معاناة ساكنة جزء من درب الحمام بحي باب ايلان بالمدينة العتيقة لمراكش، بسبب تحويل ضريح الى مزبلة تزكم روائحها الانوف خصوصا بعد ارتفاع درجات الحرارة، فضلا عن ما صارت يشكله من أخطار موازية على السكان المجاورين في الحي.

وحسب مصادرنا فإن ضريح الولي الصالح “محمد وعلي” كان موضوع تدخل من الجهات المعنية بعد مقال سابق لـ “كشـ24” حيث عمل مجموعة من عمال الانعاش الوطني على اخلائه من الازبال التي كانت تملأ المكان، الا ان الوسيلة المعتمدة في اخلاء الضريح من الازبال جعلت التدخل ينطبق عليه قول “جا يكحلها عماها”، حيث تم احداث ثقب كبير في جدار الضريح الذي لم يعد له باب، وصار فقط بناية محتلة للملك العام دون فائدة تذكر، وتم من خلال الحفرة اخلاء الجزء الاكبر من الازبال المتراكمة، قبل التخلي عن العملية قبل انتهائها، وترك الثقب الكبير في الجدار دون اغلاقه.

و بذلك لم يعد الراغبون في رمي الازبال يكلفون انفسهم عناء رميه من فوق الجدار، بل صارة الفجوة المحدثة في الجدار تسهل عليهم التخلص من الازبال بشكل سهل عبر الفجوة و التي صارت ايضا مدخلا لمن يريد استباحة الضريح في اغراض اخرى، ما زاد من معاناة الساكنة التي كانت قد اشتكت عبر كشـ24” من تحويل بناية الضريح المهجور الى مطرح عشوائي للنفايات.

ويشار ان الضريح الذي كان تتكلف به سيدة فاضلة مولية عناية خاصة به من خلال تنظيفه والعناية به، صار مهملا بعد وفاتها قبل قرابة العقدين من الزمن، وانهارت الجدران التي تحيط به، ما جعل أحد المحسنين الذي غادر الحياة بدوره قبل سنوات، الى تشييد جدار جديد يحيط به، لكن اغلاقه بشكل نهائي وغياب شخص يتفقد وضع الضريح من الداخل، جعله يصير بمثابة مطرح نفايات لبعض ضعاف النفوس ومنعدمي التربية.

ووفق ما عاينته “كشـ24” قبل التدخل الاخير التي ترك الفجوة في الجدار، فإن الضريح الذي يلاصق السور التاريخي الفاصل بين باب ايلان وباب العودة السعدية من احد جوانبه، كان يعج بالحشرات والزواحف فضلا عن امتلائه بالازبال عن آخره حيث من أصل ازيد من مترين من إجمالي علو جدرانه لم يعد يظهر منها سوى قرابة المتر من الداخل، حيث يتم رمي الازبال منذ سنوات من طرف البعض من فوق الجدران التي تحيط به، ما حول حياة ساكنة المنازل المجاورة الى جحيم لا يطاق  قبل التجخل المنقوص للجهات المعنية مؤخرا.

ويطالب المتضررون من الوضع، من السلطات المعنية بالتدخل العاجل من جدبد، من اجل إخلائه من الازبال وإزالة الجدران المحيطة به بشكل نهائي، ليصبح الحيز الكبير الذي يحتله الضريح دون ان يزوه احد او يعتني بمرافقه، ساحة فارغة و تبليطها مع الاعتناء بالقبر على قرار قبور الاولياء الموجودة في الطرق والشوارع دون قبة او ضريح، ما سيمنح للساكنة و المارة مساحة اكبر في الجزء المعني، ويحول دون استغلال المكان المغلق لرمي الازبال، والتخلص من جثث القطط واشياء مقرفة اخرى، وكل شيئ مضر بسلامة وصحة الساكنة المجاورة .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة