ثانوية صلاح الدين الأيوبي بمراكش تحت وطأة الازبال

حرر بتاريخ من طرف

محمد تكناوي – مراكش

يتجنب العديد من المواطنين ساكنة حي المسيرة الثانية المرور بمحاذاة ثانوية صلاح الدين الايوبي التأهيلية التابعة للمديرية الاقليمية مراكش بتراب مقاطعة مراكش المنارة، وذلك بسبب التعفن والقاذورات التي تستوطن محيطها وعصير النفايات الذي يعطر ساحتها الخارجية خصوصا من جهة الواجهة الرئيسية للمؤسسة حيث الجداريات الجميلة التي تنبعث من جنباتها الروائح النتنة التي تزكم الانوف و تقتحم جدران المؤسسة لتصل إلى فضاءاتها الداخلية، وتنتصب هذه المناظر مع كل الاسف وسط حي يعتبر من بين الاحياء الحديثة والجميلة بعمق هذه المقاطعة.

كلما مررت شخصيا بالقرب من هذه الثانوية المحاصرة بكل أنواع روائح الازبال تحاصرني بدوري أسئلة ولماذائيات، المسؤولية والدلالات والخلفيات، فمن حيث المسؤولية فكلنا مسؤولون مواطنين وسلطات محلية وتربوية وفعاليات مدنية وجمعوية، وكل الخطابات الرسمية وغيرها وعلى رأسها طبعا الميثاق الوطني والمخطط الاستراتيجي والقانون الاطار 51.17 للتربية والتعليم حيث تؤكد جميعها بل وتوصي بالتعاضد والتعاون واشراك الجميع في تدبير شؤون المؤسسة التعليمية وتحسين فضاءاتها وتفعيل دورها التربوي والتكويني كل ذلك في افق تمكينها من استعادة مكانتها واسترجاع قيمته المعنوية.

لقد أرجع عدد من المواطنين الذين استفسرهم موقع كش 24، وضع هذه الثانوية الى الصراع بين السكان الذين يعمل كل منهم جاهدا على ابعاد صناديق القمامة واكوام الازبال عن منزله ولان المدرسة حيط قصير لا حامي لها ولا منافح عنه فان أسوارها ومساحاتها تظل مؤهلة لاستقبال هذه القاذورات والأزبال والممارسات المضرة بالبيئة دون مقاومة، و إذا كان هذا الوضع عاديا إلى حد ما و يمكن قبوله وقبول مسوغات له قبل تفويت قطاع النظافة فالأمر مختلف الآن تماما ؛ يجب على الجهات الوصية الجماعية الترابية والتربوية والمدنية ان تتحمل مسؤولياتها وأن تقوم بجبر الشركة المكلفة بالنظافة ببذل مجهود مضاعف لتنظيف محيط المؤسسة وإيجاد مكان لوضع البركصات”صناديق القمامة” بعيدا عن الثانوية حيث من المفروض ان يتربى النشء التربية السليمة عقليا وجسديا ووجدانيا.

و في إطار التواصل المستمر بين السلطة المحلية و المؤسسة ، علمنا أن السيد القائد تواصل مع مصلحة النظافة لإيجاد حل لهذه المعضلة ، و بالفعل قامت مصلحة النظافة بإزالة البركصات و تنظيف واجهة المؤسسة إلا انه في ظل تعنت الساكنة يظل المشكل قائما .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة