تواصل معاناة واد تانسيفت مع الأزبال ومخلفات البناء

حرر بتاريخ من طرف

يتواصل التدمير البيئي الذي يتعرض له واد تانسيفت، أحد أكبر 10 أنهار في المملكة، والذي يعبر هضبة الحوز، ويمر عبر أطراف مدينة مراكش، جراء تحويله إلى مطرح للنفايات، وتواصل استغلاله من طرف الشاحنات للتخلص من مخلفات البناء.

هذه المنطقة التي هي في ذاكرة المركشيين واد دائم الجريان تحفّه الخُضرة من الضفتين، ويكون مقصد عشرات المراكشيين في جلسات “النزاهة”، أضحى اليوم مطرحا لكميات هائلة من مخلفات مواد البناء، ومطرح للنفايات، خصوصا على مستوى قنطرة العزوزية، مما بات يشكل خطرا يهدد صحة ساكنة المنطقة.

وقال فاعلون جمعويون، إن مثل هذه الأخطاء لا يمكن أن تقبلها، لما لها من خطر حقيقي على بيئتنا واقتصادنا وسمعة المنطقة”، مؤكدين أن حجم الضرر الذي تخلفه مثل هذه التصرفات يظهر مع التساقطات المطرية، ذلك أن تراكم الاتربة بهذا الوادي يتسبب إلى جانب العوامل الطبيعية في وقوع فيضانات، في حال هطول كمية كبيرة من الأمطار.

واستنكر الفاعلون، استباحة حرمة الوادي ليلا وحتى في واضح النهار، خصوصا من طرف شركات البناء التي تستغله في التخلص من الأتربة والحجارة الناتجة عن البناء، إلى جانب استغلال البعض له في التخلص من النفايات المنزلية وغيرها.

ويطالب الجمعويون الجهات المعنية، بالتدخل العاجل وإنقاذ الوادي من كارثة بيئية تهدد الساكنة، وذلك بتوفير بدائل للتخلص من هذه المخلفات وكذا النفايات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة