تواصل معاناة سكان “سعادة” مع مطرح النفايات العشوائي

حرر بتاريخ من طرف

لا يزال مطرح النفايات بتراب جماعة سعادة يقض مضجع سكان دار السلام والآفاق، الذين يعانون من الروائح الكريهة المنبعتة من مطرح النفايات الموجود بترابها، حيث أصبحوا مضطرين إلى إغلاق نوافذ منازلهم محرومين بذلك ببعض نسمات الليل والصباح الباكر رغم الحرارة المفرطة التي تعرفها المنطقة.

وبالرغم من قرب جماعة سعادة من مدينة مراكش، التي تتوفر على محطة لمعالجة النفايات الصلبة والسائلة، فإن عددا من السكان عبّروا عن تذمرهم من الانعكاسات السلبية لهذا المطرح العشوائي، بسبب الروائح الكريهة للأزبال وأسراب الباعوض، التي تعرض حياتهم وحياة أبنائهم للخطر.

وكانت جمعيات المجتمع المدني بجماعة اسعادة بمراكش، طالبت بالتدخل العاجل لرفع الضرر عن ساكنة تجزئتي الآفاق ودار السلام، بسبب مطرح للنفايات يتهدد صحة المواطنين، وذلك في رسالة موجهة إلى كل من والي جهة مراكش آسفي ورئيس جماعة اسعادة.

وحسب الرسالة التي كانت قد نشرتها “كشـ24″،فإن مطرح النفايات الذي يستقبل أزيد من 20 طنا من الأزبال يوميا، يوجد بالقرب من تجزئة الآفاق ودار السلام، مما يمثل نقطة سوداء في المجال البيئي باسعادة منذ سنوات، والذي لا زال يشكل ضررا كبيرا على الساكنة .

وأشارت الرسالة ذاتها أن المنطقة المذكورة تخيم عليها الروائح الكريهة، والباعوض بكل أنواعه وأشكاله مما يهدد بكارثة بيئية كبيرة سيكون لها أثر على صحة المواطنين وعلى الفرشة المائية للمنطقة كلها، مما دفع بعض السكان لمغادرة بيوتهم.

وسبق للرئيس الحالي ان تعهد بازالة هذا المطرح العشوائي، وبالفعل كانت هناك ما يشبه الهدنة وانقطاع للروائح امتد لبضعة اشهر، الا انها عادت بعد عيد الاضحى، حيث اجتاحت الروائح محيطها على غرار حي دار السلام  وحي الافاق و الدواوير المجاورة، خصوصا بعد منتصف الليل، حيث ترغم الساكنة على اغلاق النوافذ في عز الحرارة التي تشهدها مراكش، وبالموازاة مع هذه الروائح بدات تنتشر حشرات صغيرة تتسرب للبيوت لتزيد من معاناة الساكنة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة